آخر الأخبار

وزارة الدفاع تغيّر موعد مقابلات ملحق الدورة 115 في الكلية العسكرية

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الدفاع تعديل موعد المقابلة النهائية...

حرّ الصيف وظلام العيادات يضاعفان أزمة الرعاية الصحية في العراق

شفقنا العراق- في ظل ارتفاع درجات الحرارة، يجد المرضى...

النفط تتحدث عن وصول ناقلة وانفراجة في تجهيز البنزين

شفقنا العراق - أكدت وزارة النفط، اليوم رسو ناقلة...

العراق يشارك في إحياء ذكرى تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد

شفقنا العراق- شارك العراق في مراسم إحياء الذكرى الثالثة...

الاستخبارات تضبط طائرات درون وأجهزة تتبع مخالفة في النجف الأشرف

شفقنا العراق - ضبطت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم...

تقرير عالمي: مضيق هرمز يبقي صادرات العراق النفطية رهينة رغم البدائل

شفقنا العراق- يسعى العراق إلى تنويع منافذ تصدير النفط...

كربلاء وأوفيدو الإسبانية تبحثان شراكة جامعية لتعزيز الحضور العالمي

شفقنا العراق- تسعى جامعة كربلاء إلى توسيع شبكة علاقاتها...

من مغارة الأنبار إلى سوق الغزل.. كيف وصلت الأسماك العمياء النادرة؟

شفقنا العراق- تواجه الأسماك العمياء في كهف الخسفة تحديات...

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يتجول جنوب سوريا

شفقنا العراق - رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير،...

«أفراخ الدراج تستغيث».. حملة عراقية لوقف الصيد الجائر وإنقاذ الثروة البرية

شفقنا العراق- أطلقت جمعية الصيادين العراقية تحذيراً لهواة الصيد...

مقتل 7 أشخاص في غارات إسرائيلية على غزة

شفقنا العراق- قالت مصادر طبية فلسطينية في قطاع غزة...

العتبة العباسية: مشاريعنا وفرت آلاف فرص العمل

شفقنا العراق- أكدت العتبة العباسية ، سعيها الحثيث لتحقيق...

ضبط 5 مسؤولين بمديرية بلدية في بابل بتهمة التلاعب والإضرار بالمال العام

شفقنا العراق- أطاحت هيئة النزاهة الاتحادية بخمسة مسؤولين في...

تخصيص 15 مليار دينار لتطوير منافذ الوليد وربيعة وسفوان

شفقنا العراق - خصصت هيئة المنافذ الحدودية (15) مليار...

التحقيق بوفاة طفلة داخل مستشفى الرمادي في الأنبار

شفقنا العراق- للوقوف على ملابسات وفاة طفلة تبلغ من...

أبرز معاني النصر في القرآن الكريم

شفقنا العراق- استُخدِمت مادّة نصر في القرآن الكريم في...

تكامل اقتصادي وأمني.. نينوى تسعى لتعزيز الموارد وتثبيت التعايش في الموصل

شفقنا العراق ــ تتجه الحكومات المحلية في العراق نحو...

زيدان والصمعاني: أهمية التعاون القضائي والقانونية بين العراق والسعودية

شفقنا العراق ــ بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

بغداد والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة ودعم البرنامج الحكومي

شفقنا العراق ــ تواصل الحكومة العراقية تنفيذ مقررات برنامجها...

مبادرة المليون قطعة أرض تدخل مرحلة التنفيذ في بغداد وسط تعهدات بالشفافية

شفقنا العراق- أكد مجلس محافظة بغداد استبعاد أي نزاعات...

المجلس الوزاري للتنمية البشرية يبحث ملفات صحية وثقافية وسياحية

شفقنا العراق ــ ناقش المجلس الوزاري للتنمية البشرية خلال...

آفاق التعاون والعمل المشترك تتصدر محادثات الزيدي وقاليباف

شفقنا العراق ــ آفاق التعاون والعمل المشترك، بين العراق...

من سعفة النخيل إلى قائمة التراث العالمي.. حرفة عراقية تبحث عن الاعتراف الدولي

شفقنا العراق- تسعى وزارة الثقافة والسياحة والآثار إلى تثبيت...

لتعزيز ثقافة الاكتفاء الذاتي.. مهرجان سلة العنب في أربيل

شفقنا العراق ــ تعد المحاصيل الزراعية المتنوعة، من دعامات...

هل صحيح ما يقال من أن الصلاة على الجنازة مكروهة في المساجد؟

شفقنا العراق- أفاد صاحبُ الجواهر أنَّ القول بكراهة إيقاع...

السید السيستاني.. مرجعية التسديد الإلهي

شفقنا العراق- ما اكثر الإشادات والتوصيفات المثنية وبما لايعد ولايحصى من قبل المنصفين للدور الذي لعبه سماحة السيد السيستاني (دام ظله) ليس في حفظ العراق كدولة ومرتكزات ديموغرافية وحضارية من السقوط الذي كان ناجزا عندما سقطت مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي حيث كان العراق كله آيل للسقوط كقطع الدومينو قطعة قطعة بدلالة عدم اكتفاء داعش بقضم الموصل وحدها وان كانت مكسبا إستراتيجيا فائقا لداعش كما كانت نكسة إستراتيجية كبرى للعراق فانبرى داعش الذي أسكرته نشوى هذا المكسب بالاندفاع نحو مدن ومناطق اخرى ليلتهمها واحدة تلو الاخرى ليطبّق نظرية

الامتداد والتمدد لما يسمى بدولة “الخلافة” التي أعلنها في العراق والشام، وليس داعش وحده من أفاق على الصدمة التي أوجدها السيد السيستاني (دام ظله) وانما جميع من تخندق ضد العراق وشعبه قد فاقوا ايضا فداعش ليس وحده في الساحة كما يظن البعض وهو ليس فلولا بل هو جبهة كاملة تذكرنا بجبهة صفين وحواضنها وامتداداتها، فاستشرف سماحة السيد (حفظه الله) الخطر الكامن وراء هذه الهجمة الشرسة وأدرك ببصيرته النافذة وبتسديد الهي مباشر وتوفيق من صاحب الأمر (عج) لنائبه زعيم الطائفة فتجاوز سماحة السيد راهنية اللحظة وخطورتها وكان خيارا صعبا بين ان نكون

او لانكون فقرر بحكمته ان نكون، مستشرفا المستقبل الذي نحن نعيش أوانه ونجني ثمار انجازاته (دام ظله) وادرك ان العراق ليس وحده في خطر الاضمحلال والضمور بل ان الاسلام المحمدي الاصيل مهدد ولن يبقى للإسلام المحمدي رسم اذا ما اكتسح الدواعش العراق كله واستباحوا شعبه وذبحوا شيعته ولهذا اطلق سماحة السيد فتواه التاريخية بوجوب الجهاد الكفائي بعد ايام قلائل بعد سقوط الموصل لمن يستطيع حمل السلاح للدفاع عن العراق ومقدساته ككل وهاهو اليوم يمر عام كامل على تلك الفتوى التي قلبت كل الموازين والمعادلات (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ

اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {الأنفال/17}) وفككت وألجمت جميع المخططات والبرامج التي أرادت محو العراق وشعبه وشيعته بالاخص من على وجه الخارطة، ولكن الله رمى الدواعش بالسيستاني الذي رماهم في نحورهم وفي التوقيت المناسب مايدل على التسديد الإلهي والمتابعة المهدوية (عج) لحفظ العراق كيانا وشعبا وشيعة.

ان الصدمة التي حققتها فتوى الجهاد الكفائي لم تكن متوقعة لدى الدواعش الذين استمرؤوا بعض المكاسب الميدانية نتيجة لوهن وتخبط مرحلي في بعض الحسابات العسكرية والسياسية ذلك الوهن الذي ادى لسقوط الموصل في سيناريو مايزال مريبا ولم تُكشف خيوط ملابساته لحد الان وكل امة تلعن أختها وترمي أسباب الإخفاق المدوي الذي أدى الى ضياع ثاني اكبر واهم مدينة في العراق الموصل الحدباء على الاخرين.ومازالت هذه الصدمة تفعل فعلها لاسيما بعد الانتصارات الهائلة التي حققها أبطال الحشد الشعبي الذين تطوعوا بالملايين فور سماعهم إطلاق الفتوى بحيث لم تستطع

مراكز التطوع والتدريب استيعابَ أعدادهم المليونية ومن جميع شرائح وقوميات واثنيات النسيج المجتمعي العراقي وسواء من مقلدي سماحة السيد (دام ظله) ام من غيرهم، مسلمين كانوا ام غير مسلمين رغم كون السيد (دام ظله) هو المرجع الاعلى للطائفة الشيعية في العالم، فسقطت كل رهانات أعداء الله والعراق بمحدودية استجابة الجماهير لهذه الفتوى فانطلق ماراثون التحرير والتطهير من الحضرة الحسينية الشريفة بمجرد سماع الملايين إطلاق الفتوى على لسان ممثله الشيخ عبد المهدي الكربلائي..

انه عام مليء بالتضحيات الجسام ومكتظ بأسفار البطولات والجهاد التي سطرها جميع أبناء العراق ممن انضووا في سرايا الحشد الشعبي الثمرة التي زرعها السيد السيستاني (دام ظله) وأينعت ثمارها ببقاء العراق وأهله وشيعته معززين مكرمين كما بقي الإسلام المحمدي محفوظا بدم الحسين في كربلاء وبتسديد الهي ايضا.

بقلم: عباس عبد الرزاق الصباغ

مقالات ذات صلة