شفقنا العراق-أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في ادانته التفجيرات الإرهابية التي وقعت ليلة امس قرب مرقد السيد محمد في قضاء بلد، ان هذا الاستهداف يرمي إلى ضرب وحدة الشعب واشعال الفتنة الطائفية.
ونقل بيان رئاسي عن معصوم تشديده ان “هذه الاعتداءات الإجرامية تسعى يائسة إلى إشعال الفتن الطائفية لضرب وحدة الشعب العراقي ضد الإرهاب”، داعيا السلطات الأمنية إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة لإلقاء القبض على المجرمين الجناة كي ينالوا القصاص العادل”.
وأعرب معصوم عن “الحزن والأسى لاستشهاد وجرح العشرات من المواطنين الأبرياء جراء هذه التفجيرات الإجرامية التي استهدفت مصلين وزوار اثناء ممارستهم لشعائر العبادة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك”.
وأشار إلى إن “هذه الاعتداءات الإرهابية النكراء والجرائم التي سبقتها وأسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من العراقيين في مناطق الكرادة والشعب ومدينة الصدر ببغداد ومناطق أخرى لن تزيد شعبنا إلا عزما على القضاء التام على عصابات داعش الإرهابية في كل مكان”.
وعبر معصوم عن عزائه العميق ومواساته لذوي شهداء وجرحى هذه التفجيرات الإرهابية وكافة ضحايا جرائم إرهابيي داعش، ودعا إلى “رعاية عوائلهم”.
الجبوري: داعش تحاول زرع الفتنة ويجب الوقوف صفا واحدا امامها
ومن جهته قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، في ادانته الهجوم الارهابي الذي استهدف مرقد السيد محمد عليه السلام في قضاء بلد ليلة امس، ان عصابات داعش تحاول زرع الفتنة بين اطياف المجتمع العراقي.
ونقل بيان لمكتب رئيس البرلمان، عن الجبوري القول “مرة اخرى يفشل الظلاميون بالنيل من وحدة ابناء العراق باستهدافهم الغاشم لمرقد السيد محمد في قضاء بلد الذي فوت مواطنوه الفرصة امام من يريد زرع الفتنة بين اطياف المجتمع العراقي”، مشيرا الى ان “أبناء بلد مشهود لهم بمواقفهم البطولية خلال معركة تحرير الضلوعية واستعدادهم الدائم في حماية الارض والعرض”.
واضاف ان “داعش الإرهابي يحاول ومنذ ان خسر اهم معاقله في الفلوجة ان يضرب اسفين الفرقة بين ابناء الشعب العراقي، من خلال التفجيرات الجبانة التي استهدفت أبناؤنا سواء في الكرادة او في بلد او اي مكان اخر من بلادنا الحبيبة”.
وأشار الجبوري إلى ان “المحاولات اليائسة لداعش لن تثني العراقيين حكومة وشعبا من المضي في معركة التحرير التي ستتوج بالنصر”، مضيفا “لا يسعنا في هذا المصاب الا ان نستنكر وندين بأشد العبارات التفجيرات الجبانة التي خلفت العشرات من الضحايا الأبرياء، وان نثني على قواتنا الامنية التي استطاعت تطويق الأزمة دون وقوع المزيد من الخسائر”.
وطالب جميع الأطراف في البلاد والشعب العراقي بـ “الوقوف صفا واحدا امام من يريد الشر بالعراق واهله”، معربا عن تعازيه ومواسته لذوي الضحايا.
النهاية

