شفقنا العراق-أكد امام صلاة العيد في مدينة النجف صدر الدين القبانجي، اليوم الاربعاء، ان العراق “محزون” في عيده لفقده المئات من ابنائه في التفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، يوم الاحد الماضي، واكد أن تلك “الفواجع لا تثنينا عن تحرير الموصل وجميع الاراضي من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما عد تفجير الكرادة “انتقاما” لتحرير الفلوجة من سيطرة التنظيم ولـ”عرقلة” معركة الموصل، اشار الى أن “شجاعة الشيعة احبطت مخططا لاقامة دولة في المنطقة على غرار اسرائيل”.
وقال صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة العيد التي اقيمت في الحسينية الفاطمية بمحافظة النجف إن “العراق محزون في عيده بفقد المئات من أبنائه في فاجعة الكرادة في بغداد”، مبيناً أن “الفاجعة استنكرها العالم وان كل مبررات الحرب عالميا وإنسانيا لا تسمح بارتكاب مثل هذه الجريمة التي تكشف الوجه الاسود لتنظيم (داعش)”.
وأضاف القبانجي، أن “هذه الفواجع لا تثنينا عن التقدم والانتصار في قضيتنا وهي تحرير الموصل من عصابات (داعش) الإرهابية وكل الأراضي العراقية”، مشيراً الى، أن ”هذه التفجيرات جاءت انتقاما لتحرير الفلوجة ومن اجل عرقلة تحرير مدينة الموصل”.
وتابع القبانجي، أن “المعركة اليوم مع الإرهاب هي معركة دفاعية دفاعا عن أرضنا وشرفنا ومقدساتنا ومعالم النصر جلية في الأفق”، لافتاً الى، أن “انتصارنا في العراق هو انتصار للحق والعدالة وسيكسر ظهر الإرهاب بتحرير الموصل”.
وأكد القبانجي، أن “العالم خطط لإقامة دولة على غرار إسرائيل في المنطقة لكن بطولات شيعة أهل البيت حالت دون ذلك”، مؤكدا، أن “الإرادة العراقية فرضت على الموقف الدولي الوقوف مع العراق في تحرير الفلوجة واستطاعوا تغيير المعادلة الدولية”.
وأشار القبانجي، الى أن “مشروع الإصلاح مشروع صحيح ويجب ان يسري وفق الدستور والقوانين في الوقت الذي يعاني شعبنا من إدارات فاسدة يجب تغييرها”، مؤكداً أن “الجميع مع الإصلاح والشعب يطالب به والمرجعية تندد بالفساد ولكن دون إعطاء العراق بيد أعدائنا وتهديم البيت على رؤوسنا”.
وشهدت منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، في الساعة الواحدة من صباح يوم الأحد، (3 تموز 2016)، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، راح ضحيته أكثر من 400 شخص بين قتيل أو جريح.
النهایة

