شفقنا العراق-بعث رئيس الوزراء حيدر العبادي برقيات تعازي لعوائل شهداء تفجير الكرادة الاجرامي.
وقال العبادي في برقية تعزيته بحسب بيان لمكتبه “بقلب يغمره الحزن والأسى لمصابكم الجلل، بما فقدتم من أحبة وأعزة، أتقدم اليكم بأصدق التعازي والمواساة بالكارثة الإنسانية المروعة التي أقدم عليها مجرمو داعش وأذنابهم”.
وأضاف، إن “يد الإرهاب الملطخة بالكراهية والأحقاد قد إمتدت في لحظة غدر وخيانة لتنال من اعزائكم واحبائكم وقرة أعينكم ،لم يردعها عن نوازعها الآثـمة الشريرة حرمة الدم والنفس، ولا جلال شهر رمضان، ولا قداسة الوطن والإنسان، كل ذلك للنيل من صبركم وثباتكم وما حققه ابطالكم في ساحات الشرف والعزة والكرامة من انتصارات باهرة وإنجازات عظيمة في تطهير أرض العراق من براثن الإرهاب”.
وتابع العبادي “إنه لشرف عظيم أن يسجل التاريخ لكم وقفتكم الشجاعة الأبية هذه في الصبر على المكاره واحتساب ذلك عند الله تعالى، ونعاهدكم أننا سنذيق فلول الإرهابيين الذل والهوان، ونكتب بدماء شهدائكم الزكية شارة النصر الالهي القريب، تغمد الله أرواح الشهداء بالرحمة والرضوان، وألهمكم الصبر والسلوان”.
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد أكثر من 250 شخصاً بالاضافة الى احتراق محال تجارية وسيارات قريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وأعلنت الحكومة الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير، وأصدرت أوامر لتعزيز الامن في بغداد والمحافظات، شملت تكثيف الجهد الاستخباري والطيران الجوي على العاصمة.
من جانبها أعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية عن استكمال طلبها لأستجواب الوزراء والقادة اﻷمنيين الذي سيقدم في الجلسة اﻻولى من الفصل التشريعي الثالث في 12 من تموز الجاري على خلفية تفجير الكرادة.
الخارجية توجه بعثاتها الدبلوماسية الى اعلان الحداد ثلاثة ايام على ضحايا الكرادة
وجهت وزارة الخارجية بعثاتها كافة في خارج العراق الى اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام على خلفية تفجيرات الكرادة الاجرامية.
وذكر بيان للوزارة اليوم الاثنين “بقلوب صابرة محتسبة بقضاء الله وحكمه ، تلقينا خبر استشهاد العشرات من اهلنا الابرياء ، شيباً وشباباً ، رجالاً ونساء واطفال ، في عملية ارهابية جبانة استهدفتهم في سوق منطقة الكرادة ببغداد ، فجر أمس الاحد”.
واضاف البيان ان “فداحة هذه الجريمة وعظم مصابها وشدته، لن يزيدنا الا اصراراً وعزيمة على دحر الارهاب التكفيري والانتصار عليه وسحق رأسه، أخذاً بثأر كل عزيز فقدناه ، ومواساةً لكل عائلة ثكلت بأحد افرادها” .
واوضح البيان ان ” وزير الخارجية ابراهيم الجعفري وجه كافة بعثاتنا الدبلوماسية الى اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام ، وكذلك فتح سجل تعازٍ واستقبال المعزين بهذا الحدث الأليم ، واعلام البعثات الاجنبية في ساحة عمل البعثة وكافة الشخصيات المجتمعية وابناء الجالية بذلك ، مع اهمية التأكيد على القيم السامية العليا التي يجسدها العراقيون اليوم من خلال تضحيتهم واستبسالهم وهم يخوضون المعركة ضد الارهاب نيابة عن الانسانية جمعاء” .
نائب يدعو لعقد جلسة استثنائية ومحاسبة القادة الأمنيين حول انفجار الكرادة
دعا النائب عن كتلة المواطن رحيم الدراجي، اليوم الاثنين، الى عقد جلسة استثنائية ومحاسبة القادة الأمنيين حول انفجار منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد.
وقال الدراجي في بيان اليوم ان “استجواب القادة الأمنيين المسؤولين عن امن العاصمة بغداد أصبحت ضرورة ملحة، لأنهم لم يحفظوا امنها وأكثروا جراحها”.
وشدد على “ضرورة عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب للوقوف علی أسباب تكرار مثل هذه الخروقات التي تعاد بين فترة وأخرى في بغداد والمواطن هو من يدفع الثمن”، مستدركا “لوكان هنالك جهد استخباراتي بالمستوى المطلوب والمتخصص لما حدثت هذه الفاجعة وغيرها في مدينة الصدر والكاظمية والشعب”.
وعزا النائب الدراجي ذوي الشهداء الابرياء الذين سقطوا جراء استهدافهم بعمل إرهابي جبان في منطقة الكرادة.
تحالف القوى يدعو لاستجواب المسؤولين الامنيين حول تفجير الكرادة
دعا تحالف القوى اليوم الاثنين الى استجواب المسؤولين الامنيين حول تفجير منطقة الكرادة في اول جلسة لمجلس النواب.
وذكر بيان للتحالف “بينما فلول داعش تترك جثث قتلاها وتنهزم من امام مقاتلينا الشجعان في ساحات المعارك فانها تمارس من جديد ارهابها على المدنيين العزل ويدفع الابرياء ثمن اجرامهم”، مشيرا الى ان “فاجعة الكرادة مثال على مدى ارهاب هذا التنظيم ولؤم عقيدته حيث انه يختار اكثر الاماكن اكتظاظا بالسكان الآمنين وفي اوقات استعدادهم لاستقبال فرحة العيد حتى يحول ليلتهم الى حزن عميق”.
واوضح ان “منطقة الكرادة البغدادية وهي من اكثر المناطق التي شهدت نموذجا مثاليا للتعايش بين ابنائها واحتضنت الجميع بلا غلو ولا تطرف وقدمت لمجتمعنا معظم مفكريه وقادته وصفوة شبابه تدفع هذه المرة افدح ثمن واقسى تضحية امام الارهاب الاعمى” .
واضاف ان “تحالف القوى وهو يواسي عوائل الضحايا من الشهداء والجرحى فانه يطالب بمحاسبة المسؤولين المقصرين في واجبهم بلا استثناء فالتهاون بالدم العراقي لم يعد امرا قابلا للسكوت عنه ولاسيما في بغداد التي دفعت ثمن الارهاب مرارا من ابناءها بسبب الخطط العقيمة التي اثبتت فشلها يوما بعد اخر، وسيستدعي في اولى جلسات مجلس النواب المسؤولين الأمنين لمساءلتهم امام مجلس النواب وايضاح ذلك للرأي العام، كما يدعو جماهيره الى الانضمام لحملة التبرع بالدم لانقاذ اخوانهم الجرحى الراقدين في المستشفيات”.
وتوت: إعدام الارهابيين أولى من اعلان الحداد على تفجير الكرادة
قال عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، ان “تنفيذ احكام الإعدام للمدانين الارهاب كان اولى من إعلان الحداد العام على ضحايا تفجير منطقة الكرادة” وسط العاصمة بغداد.
وذكر أسكندر وتوت “كلنا عراقيين ودمائهم غالية وبدل اعلان الحداد العام نريد اعدام للارهابيين المدانين ومحاسبة المقصرين في تفجير الكرادة فهو على الاقل لتخفيف التوتر لدى المواطنين”.
وتساءل “لماذا لا يوقع رئيس الجمهورية [فؤاد معصوم] على احكام الاعدام ويجب ان يوضح ذلك”.
طعمة يدعو الى قيادة امنية موحدة وإلغاء القرارات الخاطئة
دعا عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عمار طعمة، اليوم الاثنين، الى توحيد الجهود الأمنية بقيادة واحدة والعمل على الغاء القرارات الخاطئة.
ولفت طعمة في بيان اليوم الى “ضرورة توحيد جهود وقيادة التشكيلات الأمنية التي تتواجد في المنطقة بقيادة أمنية موحدة محلية لتجنب تعدد وتقاطع القيادة والأوامر، ولابد من الغاء القرارات الخاطئة في السماح بانتشار وفتح محلات تُمارس ممارسات مريبة توفر منافذ للمجرمين والارهابيين للحركة بسهولة ومن خلال اختراق بعض العناصر الأمنية”.
وبين ان “ما حصل في مدينة الكرادة من جريمة بشعة استهدفت المدنيين الأبرياء وفيهم النساء والأطفال وفي شهر رمضان يؤكد ان السكوت وموقف الحياد من هذا الاٍرهاب الأعمى ووحشيته المتنامية فضلا عن الدعم له بالفتوى او المال او الموقف السياسي جريمة لا تقل عن بشاعة وقساوة فعل المجرم الذي ينفذ هذه التفجيرات”.
وتابع “نكرر المطالبة بتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في تجفيف منابع ومصادر تمويله الفكري والتنظيمي والمالي والسياسي وتبني عقوبات أممية رادعة لمن يوفر اجواء التطرّف ويدعمها بالتدريس والترويج والإسناد وإنشاء محاكم دولية خاصة لمحاكمة مروجي الفكر الارهابي وداعميه ولتبدأ بإنصاف أول وأكثر المتضررين من جرائمه وهم ضحايا الاٍرهاب من العراقيين”.
وطالب “الحكومة العراقية بإعادة النظر بالخطط الأمنية الموضوعة لحماية المناطق الحيوية والتجارية وخصوصا في شهر رمضان وأيام العيد وتفعيل المساءلة والمحاسبة لمسؤولي القواطع التي تتكرر فيها الخروقات أو تقع فيها هجمات نوعية شديدة”، لافتا الى ان “مراجعة عمل الاستخبارات خططا وقيادة وعناصر وأساليب مطلب ضروري لمعالجة وانهاء الخروق الإرهابية، خصوصا وان الدلائل والحوادث تؤكد انتشار حواضن ارهابية في ضواحي بغداد وأطرافها تسهل تنفيذ هذه الجرائم وهو ما يستدعي التركيز على العمل الاستباقي والمداهمات الدورية الدقيقة لتلك الحواضن والمضافات لإحباط مخططاتهم ومنع تنفيذها”.
وأشار عضو لجنة الامن والدفاع النيابية الى ان “الجماعات الإرهابية الدموية كررت فصلا وحشيا قاسيا يفضح ظلامية فكرها الدموي ونهجها التدميري وشذوذها وانحرافها النادر في ميدان العبث والجريمة والظلم، مدعومة بخطابات الفتنة والتكفير والتطرف الأعمى من جهلاء الأمة وشذاذها ومسنودة من دعم مخابراتي خبيث يصدر فشل وإخفاق حكوماته خارج حدود دولها مثيرة فتنا تتوهم انها توفر لها رصيدا يجبر صورتها القاتمة المظلمة”.
عضو في الامن النيابية: عدم محاسبة القادة الامنيين على تقصريهم يندرج ضمن الترضية السياسية
كشف عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية، اليوم الاثنين، ان الأسباب التي دعت الى عدم محاسبة القادة الأمنيين على تقصيرهم تندرج ضمن الترضية السياسية.
وقال عماد يوخنا ان “هنالك ترضية لبعض الأطراف تقف وراء عدم محاسبة القادة الأمنيين او السكوت على تقصيرهم”، لافتا الى ان “مجلس الامن يعقد اجتماعا أسبوعيا يضم جميع القادة الأمنيين والمسؤولين الكبار عل الصعيد الأمني، الا ان غياب المحاسبة والترضية على حساب الشعب العراقي أدت الى غياب المحاسبة”.
وبين يوخنا ان “من غير المعقول لاستمرار على تحميل عصابات داعش الإرهابية والخلايا النائمة مسؤولية هذه الهجمات”، متسائلا عن “غياب الجهد الاستخباري والعمليات الاستباقية واتباع أسلوب المباغتة لضرب الخلايا النائمة المتواجدة في العاصمة بغداد”.
واكد على ضرورة ان “تكون العاصمة مؤمنة بشكل كامل وان يتمتع المواطن العراقي بنشوة الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية”، مشيرا الى “ضرورة استجواب القادة الأمنيين المتسببين بحدوث هكذا خروق”.
وعن جلسة طارئة لمجلس النواب قال ان “الجلسات الطارئة تكون داعمة من الجانب المعنوي الا انها لا تأتي بنتائج لحل المشاكل الموجودة في الأجهزة الأمنية وعلى القائد العام التصدي لهذه المسؤولية”.
النهایة

