شفقنا العراق-اكد زعيم التيار الصدري، إن الكثير من السياسيين ينتفعون من التفجيرات ليثبتوا على كراسيهم، داعيا الشعب العراقي الى ان يهبوا يدا واحدة من اجل العيش الرغيد والحياة الامنة المستقرة، مشيرا الى ان الحكومة باتت مستسلمة لتلك التفجيرات.
وقال السيد مقتدى الصدر في معرض رده على سؤال لاحد اتباعه حول التفجيرات التي ضربت منطقة الكرادة امس الاحد وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، إنه “ليس من دين الشعب العراقي ان يصبر على الذل والهوان وليس من شأنة ان يستسلم للارهاب والارهابيين او ان يخضع للفساد والمفسدين فانه شعب عزيز ذي وقفات مشرفة يشهد لها العدو والصديق”، مشيرا الى أن “تلك التفجيرات لم تنتهي ولن تنتهي لان الكثير من السياسين ينتفع بها ويثبت كرسيه بها”.
وأضاف ان “الوحيد القادر على انهاء ذلك هو صوت الشعب الهادر لازالة الكابوس الفاسد عن هذا الوطن الجريح”، داعيا الى ان “يهبوا يداً واحدة من اجل العيش الرغيد والحياة الامنة المستقرة”.
وخاطب الصدر الشعب بالقول “يتوجب أن يكون شعاركم الذي تطبقونه لن نركع الا لله وهيهات منا الذلة وخصوها بعد ان تعلموا ان الله لايغير بقوم حتى يغير ما بانفسهم فان لم تغيروا سوف يستظعفكم الارهاب والفساد الذي لازال ينخر في جسدكم ويشتتكم من خلال اذلالكم بنهب ثرواتكم واللعب على الوتر الطائفي والسياسي المقيت”.
وتابع، أن “الحكومة باتت مستسلمة لتلك التفجيرات ولا تقوم الا بغسل الدماء بعد التفجير لتذهب بكل دليل يمس بها او بمن يقودها”، مطالبا ان “لا تذهب الدماء سدى بغير عتاب او حساب او محاسبة للمختصين الذين الهتهم كراسيهم واموالهم منكم”.
ولفت الصدر الى أن “على الشعب المطالبة باستقالة كل المقصرين من الوزراء وما هو اعلى وما هو ادنى من الفاسدين والذين هم حلف ينعمون بالامن والامان، فضلاً عن ازاحة كل قاصر ومقصر كما فعلنا نحن واقلنا كل من هو تابع لنا سواء كان مقصرا ام لا ليفتح المجال لحكومة وطنية صادقة تقدم المصالح العامة على الخاصة”.
النهاية

