
شفقنا العراق – أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الیوم الاحد، استعداده للمساعدة في إعادة إعمار مدينة الفلوجة و”دفع الظلم” عن أهلها “من أي جهة كانت”، مشيرا إلى أنه سينسق مع الجهات الأمنية للعمل على ذلك، فيما دعا أهالي المدينة إلى التعاون من أجل التمييز “بين الإرهابي والبريء”.![]()
وقال الصدر في بيان ، “السلام على أهالي الفلوجة الشرفاء منهم، اعلموا اخوتي أنا على أتم الاستعداد لإرسال اخوتكم للمساعدة بإعمار ما هدمه الإرهاب والحرب لإخراج الدواعش وإبعادهم عنكم، وعلى أتم الاستعداد لدفع الظلم عنكم من أي جهة كانت”.
وأضاف الصدر “وسأحاول التنسيق مع الجهات الأمنية والقوات المسلحة للعمل على ذلك …. ولكن أرى أن ذلك صعب …. لكن سأحاول مرارا وتكرارا …. فاصبروا ان الله يحب الصابرين وتعاونوا لنميز بين الإرهابي والبريء والوطني المحب لوطنه”.
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن في (26 حزيران 2016)، عن تحرير الفلوجة من سيطرة تنظيم “داعش” بشكل كامل، وفيما رفع العلم العراقي وهو يتوسط عشرات المقاتلين قرب مستشفى الفلوجة العام وسط المدينة، تعهد برفع العلم العراقي في الموصل “قريبا”.
الجبوري يؤكد ضرورة الإسراع بفتح منفذ طريبيل الحدودي
ومن جهته أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم الأحد، على ضرورة الإسراع بفتح منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن، فيما أشار الى أن إعادة فتح المنفذ ستسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية للعراق.
وقال مدير المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان خالد الناصر في بيان ، إن “الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس البرلمان مع وزير الداخلية والقيادات العليا في الوزارة تناول أهمية المضي باستكمال التحضيرات اللازمة للمباشرة بفتح معبر طريبيل الحدودي”، مشيراً الى، أن “الجبوري أكد على أهمية انطلاق العمل بهذا المعبر الستراتيجي”.
وأضاف الناصر، نقلاً عن رئيس البرلمان، أن “إعادة فتح المعبر من شأنه أن يسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية للعراق ومحافظة الانبار بخاصة، التي باتت بحاجة ماسة لدعم اقتصادي يسهم في دفع حركة الإعمار وإنعاش الحياة الاقتصادية لسكان المحافظة”.
وكانت مديرية المنافذ الحدودية التابعة لوزارة الداخلية أكدت، يوم الأحد (22 من ايار 2016)، جاهزية منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن في محافظة الانبار، للعمل حال موافقة الحكومة المركزية على افتتاحه، وفيما توقع اقتصاديون أن يسهم ذلك بإنعاش السوق المحلية، أكد مستوردون أن افتتاح المنفذ سيسهم في تقليل كلف بضائعهم وتخفيف الضغط على المنافذ الوسطى والجنوبية رغم “تخوفهم من استهداف” تنظيم (داعش).
وكان نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد الداود أكد، يوم السبت،(الـ21 من أيار 2016)، أن خسائر المملكة من إغلاق منفذ طريبيل الحدودي مع العراق بلغت أكثر من 700 مليون دولار.
يذكر أن قيادة العمليات المشتركة أعلنت، يوم الخميس، (19 من أيار 2016)، عن استعادة السيطرة بالكامل على قضاء الرطبة، غربي الأنبار، مؤكدة تكبيد (داعش) خسائر فادحة بالأرواح والمعدات.
وفقدت قوات الأمن العراقية، السيطرة على منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، صيف عام 2014، بعد حصول انهيار أمني في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى.
النهایة

