شفقنا العراق – وصل ممثل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله السيد محمد سعيد الحكيم إلى محافظة باتوم باني التايلندية لتفقد أحوال المؤمنين فيها ، وهناك التقى سماحته جمعاً منهم في مسجد صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف)، حيث دعا ممثل المكتب السيد محمد الحكيم المؤمنين الموالين من أتباع أهل البيت عليهم السلام بالالتزام بتعاليم ديننا الحنيف وبالأحكام الشرعية والتأكد من حلال الدنيا وحرامها.
وأكد السيد محمد الحكيم على المؤمنين بضرورة الاهتمام بالشعائر الحسينية والدينية في كافة المناسبات وتأديتها وحث الأبناء على المشاركة فيها، كونها ليست تأدية مراسيم وحسب وإنما هي عقيدة وارتباط بأئمة الهدى سلام الله عليهم”.
وحذر السيد محمد الحكيم المؤمنين في المحافظة من الركون إلى تلك الدعوات الباطلة والضالة لبعض المجموعات التي تدعي ارتباطها بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، داعيا في نفس الوقت إلى “عدم التصديق بمثل هذه الدعوات لاسيما أن لدينا علماءنا ومراجعنا الذين هم أعلم من الناحية العلمية والفقهية من الذين يدعون هذا الارتباط المشبوه، ويجب الأخذ في كل ذلك من خلال وكلائهم ومعتمديهم المنتشرين في كل بقاع العالم”.
وفي السياق ذاته عرج السيد الحكيم إلى تاريخ مرجعية النجف ومواقفها في الحفاظ على إرث أهل البيت وإيضاح الحقائق الدينية وردّ الشبهات سواءً ما كان نابعا من داخل البلاد الإسلامية أو خارجها ودورها في التصدي المشرف لمخططات أعداء الإسلام ومشاريعهم الظالمة.
يذكر أن محافظة باتوم باني تبعد مسافة 50 كم عن العاصمة بانكوك ويقطنها الكثير من الموالين الشيعة.
ممثل المرجع الحكيم يوضح للبوذيين في بانكوك أسس التعايش السلمي في الإسلام
کما أوضح ممثل مكتب المرجع السيد محمد سعيد الحكيم خلال زيارته يوم أمس أحد أقدم المعابد البوذية في بانكوك معبد (وات هونغ راتانا رام) الرؤى الحقيقية للإسلام الأصيل والصحيح بالتعايش السلمي بين الأديان والطوائف والملل واحترام الآخرين وأديانهم، جاء ذلك خلال لقاء ممثل المكتب السيد محمد الحكيم براهب المعبد (برار اشاكاوي).
وبين السيد الحكيم لراهب المعبد المشتركات بين الأديان ألا وهي حرمة السرقة والزنا والقتل وشرب الخمر، ومبينا ما يجري في العراق وبعض الدول من سفك لهذه الدماء على يد من يدعون الإسلام زورا، كما بين السيد الحكيم سيرة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طلب عليه السلام في الحفاظ على رعيته من أتباع الأديان الأخرى.
وفي نهاية اللقاء أهدي ممثل مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم كتاب نهج البلاغة مُتَرجما إلى اللغة التايلندية.
من جهته راهب المعبد وصف الزيارة بأنها جيدة للاطلاع على الشيعة ومعتقداتهم وما يجري في العراق، ومتمنيا مزيدا من اللقاءات لخدمة المجتمع الإنساني.
النهایة

