شفقنا العراق- حمل الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، أمس، حركة فتح المسؤولية عن أية تداعيات و خطوات ستتخذها فتح و التي سيترتب عنها التنكر لاتفاقات المصالحة الفلسطينية.
عبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن رفضها لتشكيل أي حكومة فلسطينية مقبلة من منطلق “الالتزام” بشروط الرباعية الدولية.
وفي تصريح صحفي للناطق باسم الحركة، سامي أيو زهري، قال إن “أي حكومة فلسطينية تلتزم بشروط الرباعية أو أي برامج سياسية غير توافقية يعني أنها ستكون حكومة فتح فقط، ولا علاقة لها باتفاق المصالحة”.
وحمل أبو زهري قيادة حركة فتح “المسؤولية عن التداعيات المترتبة على التنكر لاتفاق المصالحة”، في تشكيل أي حكومة مقبلة.
ويأتي تصريح الحركة في أعقاب تصريح وزير الخارجية في حكومة الوفاق رياض المالكي، الذي عبر فيه عن أن الحكومة التي سيتم تشكيلها خلال الأيام المقبلة ستلتزم بشروط الرباعية الدولية المتمثلة في نبذ “العنف”، والاعتراف بالكيان الصهيوني والاتفاقيات الدولية.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده المالكي مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال “الحكومة ستلتزم بمبادئ اللجنة الرباعية التي تحدثنا عنها باستمرار”.
و كان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي، قال خلال حلقة تلفزيونية خاصة إنه في حال لم توافق حماس على حكومة وحدة وطنية، ستتخذ منظمة التحرير اجراءات أخرى لتشكيل الحكومة.
حماس ترفض “المشروع الفرنسي” للتسوية الفلسطينية
کما رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المشروع الفرنسي المرتقب، لإطلاق عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال “الإسرائيلي”.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنها ترفض المشروع الفرنسي المرتقب، لإطلاق عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال “الإسرائيلي”.
وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة، في تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء، إن حركته “ترفض المشروع الفرنسي، وتحذر من أي مبادرات دولية أو أوروبية تنتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية”.
وتابع: “نحذر من الاستجابة وقبول أي صيغة تنتقص من الحقوق والثوابت، كحق العودة والأرض، سواء المشروع الفرنسي، أو أي مشاريع لاحقة تمس حقوق الفلسطينيين”.
وجدد رضوان رفض حركته للعودة إلى المفاوضات مع “إسرائيل”، واصفا إياها بالعبثية، وأنها مضيعة للوقت.
وأعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، نهاية مارس/آذار الماضي، أنها ستسعى مجددًا لإصدار قرار عن مجلس الأمن يحدد أطر اتفاق بين “إسرائيل” والفلسطينيين.
وكانت فرنسا اقترحت في ديسمبر/كانون الأول الماضي نصا يذكر بـ”المعايير الدولية” لتسوية محتملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خصوصا “حل الدولتين” أي إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.
النهایة

