شفقنا العراق – بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي، مساء الاثنين، مع اللجنة العليا للمبادرة الزراعية حل المعوقات التي تواجه العمل في مجالي الزراعة والمياه لتحقيق الامن الغذائي.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن “العبادي تراس، مساءالاثنين، اجتماع اللجنة العليا للمبادرة الزراعية وجرى خلال الاجتماع مناقشة الموقف المائي واجراءات وزارة الموارد المائية بخصوص الشحة المائية للموسم الزراعي الصيفي والمبادرة الزراعية وتنفيذ فقراتها ومعالجة التجاوزات واتخاذ الاجراءات اللازمة لا طلاق حصة العراق المائية بعد انخفاض مناسيب المياه الواردة للعراق وبرنامج النهوض بالقطاع الزراعي لتحقيق الامن الغذائي”.
واضاف البيان أن “الوزراء والمستشارين قدموا عرضا عن الاجراءات المتخذة والخطط الموضوعة في مجالي الزراعة والمياه والصعوبات التي تواجه العمل والتأكيد على ضرورة الترشيد في استهلاك المياه”.
وشدد العبادي بحسب البيان “على اهمية وضع استراتيجية لأولويات استخدام المياه والتخطيط الصحيح للموسمين المقبلين فيما يخص الخطة المائية والزراعية”، مؤكدا على “ضرورة ادارة الموارد المائية بشكل صحيح وسليم”.
ووفقاً للبيان جرى خلال الاجتماع اتخاذ عدد من القرارات المدرجة على جدول الاعمال ومنها تأجيل واعادة جدولة اقساط قروض المشاركين في الحشد الشعبي ودعم عدد من المشاريع الزراعية.
العبادي والجبوري يؤكدان ضرورة المضي بالتشريعات المتفق عليها في البرنامج الحكومي
کما اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، مساء الاثنين، على ضرورة المضي بالتشريعات المتفق عليها في البرنامج الحكومي، فيما بحثا الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية التي يواجها البلد.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن “العبادي التقى، مساء الاثنين، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وجرى خلال اللقاء بحث الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية التي يواجها البلد والعمليات الامنية لتحرير الرمادي والموصل اضافة الى التشريعات المهمة وتعزيز العلاقة الايجابية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.
واضاف البيان أن “الجانبين اكدا على عودة النازحين للمناطق المحررة واعادة اعمارها وضرورة المضي بالتشريعات المتفق عليها في البرنامج الحكومي”.
وذكر العبادي بحسب البيان ان “العراق يمر بتحديات عديدة سياسية وامنية واقتصادية ومن الضروري ان تتوحد الجهود لمواجهتها وعبورها”، مشيرا الى “اهمية ان ينصب عمل الجميع وخطابهم ليصل البلد الى بر الامان ويشعر المواطن بالأمن والاستقرار”.
النهایة

