
شفقنا العراق – هزت ثلاثة انفجارات انتحارية مساء الثلاثاء مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول تلاها اطلاق نار، أدت الى سقوط 50 قتيلا وجرح 60 اخرين فيما تحدث مسؤول تركي عن انتحاريان، وتم تعليق جميع الرحلات في المطار.
مقتل ايراني واصابة 5 آخرين بتفجيرات مطار اتاتورك
قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون البرلمانية والقنصلية والرعايا الايرانيين في الخارج حسن قشقاوي، انه وفقا لاخر التقارير الواردة من القنصلية الايرانية في اسطنبول فقد قتل لحد الان احد الرعايا الايرانيين في الحادث الارهابي الذي وقع مساء امس الثلاثاء في مطار اتاتورك باسطنبول.
واضاف قشقاوي في تصريح لوكالة انباء “ايسنا” انه بناء على هذه التقارير اصيب خلال الحادث خمسة ايرانيين اصابة احدهم خطرة.
أفادت وسائل إعلام نقلاً عن مسؤول تركي بارتفاع حصيلة القتلى إلى 36 شخصاً إضافة إلى إصابة 147 آخرين في الهجمات التي استهدفت صالة الخطوط الخارجية في مطار إسطنبول الدولي أكبر مطارات تركيا، حيث أطلق ثلاثة مسلحون النار بكثافة قبل أن يفجروا أنفسهم داخل المطار، فيما ألغت السلطات التركية الحركة الملاحية فيه.
وفي اختراق جديد لمنظومة الأمن التركية سقط عشرات القتلى والجرحى في عملية معقدة استهدقت مطار آتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول أكبر مطارات البلاد وأكثرها حساسية والخاضع لتدابير أمنية مشددة.
مكان الانفجار شهد تسهيل مرور عشرات آلاف الإرهابيين للمنطقة
والحديث جار عن العمليات الانتحارية والاشتباكات المسلحة في محيط المطار بانتظار أن تتكشف الصورة الكاملة للهجمات.
وانطلقت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على المستويين السياسي والأمني في تركيا لتقييم المرحلة وآلية التعامل معها.
وأوضح وزير العدل التركي بكير بوزداغ في تقرير للصحفيين عقب التفجيرات قائلاً: فتح إرهابي النار في مدخل الخطوط الدولية مستخدماً سلاح كلاشنكوف، وقد وقع انفجار آخر داخل المطار.. نأسف لهذا العمل الإرهابي.. ونندد باللذين نفذوا هذا العمل الخائن والجبان.
وشهدت الصالة التي هزها الانفجار تسهيل عبور عشرات الآلاف من الإرهابيين من عشرات الجنسيات، وفقاً لتقارير رسمية، وصلوا إلى مطار إسطنبول عبر 12 مطاراً تعاون مع تركيا إلى إيصالهم ونقلهم إلى سوريا والعراق بشكل رئيسي.
وعلقت السلطات التركية حركة الملاحة ذهابا وإياباً في المطار المستهدف إلى إشعار آخر.
تعليق جميع الرحلات الجوية في المطار بعد الهجمات حتى إشعار آخر
وربط خبراء أمنيون العملية بتصفية حسابات بين تركيا وجماعات مسلحة تخلت عنهم أنقرة في الآونة الأخيرة نتيجة لضغوط دولية.
ويشير الخبراء إلى الجماعات التكفيرية إثر اغتيالات وتصفيات طالت قياداتها على الأراضي السورية اتهمت بها المخابرات التركية.
هذا وصرحت رئيسة جمعية دعم الشعب السوري ضد الإمبريالية شكرية إرجان على هامش التفجيرات: هذا فشل أمني استخباراتي كبير يؤكد أن تركيا خسرت الأمن الداخلي بسبب تواجد الإرهابيين والحزب الحاكم يتسائل اليوم كيف وصل الإرهابيون إلى المطار وهو مركز محمي وأمني.
وحملت إرجان السلطة في تركيا المسؤولية عن تعرض تركيا للهجمات إرهابية، مشيرة إلى أن: تركيا تمتلك قائمة بـ52 بالانتحاريين ولكن لا يتم التعرض لهم ولا اعتقالهم.
حديث عن تصفية حسابات بين تركيا وجماعات مسلحة تخلت عنهم أنقرة
وتساءلت: أليس هذا تواطئاً؟.. على السلطة الحاكمة أن تقوم بواجباتها، وعليها حماية المجتمع، لكنها هي التي تورطت واستقبلت الإرهابيين على الأراضي التركية، ليس مهماً اسم التنظيم الإرهابي الذي ارتكب الجريمة ولا انتماءه؛ المهم هو أن الجريمة وقعت والحكومة لم تقدم استقالتها ولم تعلن مسؤوليتها أمام المجتمع عن الجريمة.
رئيس الحكومة التركية: داعش مسؤول عن الهجوم الانتحاري
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري في مطار أتاتورك في اسطنبول بتركيا إلى 36 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً. واستخدمت في الهجوم متفجرات وأسلحة نارية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم من المطار إن النتائج تشير إلى مسؤولية تنظيم داعش عن الهجوم الانتحاري. وأشار إلى أن الانتحاريين الثلاثة فتحوا النار عشوائياً على المسافرين قبل أن يفجروا أنفسهم، مضيفاً إن بين القتلى عدداً من الأجانب.
ولم يتطرق رئيس الحكومة التركية إلى هويات المهاجمين أو جنسياتهم، لكنه كشف عن أنهم وصلوا إلى المطار بواسطة سيارة أجرة.
وقالت وكالة رويترز إن رجال الشرطة فتحوا النار في محاولة لمنع دخول المهاجمين إلى المطار.
وغصت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو التي تظهر لحظة حدوث الانفجار.
وأفادت وكالة رويترز اليوم نقلاً عن الجيش التركي بمقتل جنديين وجرح 3 آخرين في هجومين لحزب العمال الكردستاني في اقليم ديار بكر. وأشارت الوكالة إلى أن أسهم الخطوط الجوية التركية هبطت إلى 3.2% بعد هجوم إسطنبول.
هيئة الطيران الروسية قالت إنها لا ننوي تعليق الرحلات الجوية بين المدن الروسية وإسطنبول.
البوم الصور
























النهایة

