آخر الأخبار

عام دراسي جديد يبدأ بمليون و200 ألف تلميذ في الصف الأول

شفقنا العراق-مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد في...

مسح إلكتروني جديد يرسم خريطة سوق العمل العراقي

شفقنا العراق-تتجه هيئة الإحصاء إلى إطلاق مسح شامل للقوى...

رهانات المستثمرين تتأرجح والذهب يقترب من 4400 دولار

شفقنا العراق-صعد الذهب في التعاملات الفورية بما يصل إلى...

النفط يواصل الصعود مع استمرار الغموض حول مضيق هرمز

شفقنا العراق-تقترب أسعار خام برنت من حاجز 90 دولاراً...

بحيرة ساوة تحتضر بصمت.. الجفاف والآبار يهددان أحد أقدم معالم المثنى

شفقنا العراق-تحولت بحيرة ساوة في محافظة المثنى من معلم...

مشيخة الأزهر تجيب على سؤال حول زيارة الأولياء: «سنة نبوية شريفة»

شفقنا العراق- أصدرت مشيخة الأزهر ردًا على استفسارات المواطنين...

الرئيس العراقي يعزي بذكرى وفاة رسول الله ويدعو إلى ترسيخ قيم الرحمة والسلام

شفقنا العراق-أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، في تعزية بذكرى...

الدار العراقية للأزياء تستعيد حضارات بلاد الرافدين بخيط وإبرة

شفقنا العراق-تواصل الدار العراقية للأزياء دورها في حفظ الذاكرة...

النجف ترفع جاهزيتها الصحية مع ذروة زيارة وفاة رسول الله

شفقنا العراق-رفعت دائرة صحة النجف الأشرف مستوى استعداداتها لمواكبة...

الدليمي يدعو إلى استلهام سيرة رسول الله في مواجهة التحديات

شفقنا العراق- في ذكرى وفاة الرسول محمد (ص)، شدد...

حين تتحول المصارف إلى ممول للخزينة.. إلى أين يقود الدين الحكومي؟

شفقنا العراق-أدى اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات إلى دفع...

مهلة سبتمبر تقترب، والسلاح يختبر قدرة الحكومة العراقية

شفقنا العراق-مع اقتراب الموعد الحكومي المحدد لحصر السلاح بيد...

ميسان.. من المحافظة التي أنجبت الأبطال إلى أزمة الملاعب والقاعات

شفقنا العراق-أنجبت ميسان على مدى عقود أبطالاً ومدربين وحكاماً...

بغداد أمام معركة مياه الصرف.. هل تتحول مشاريع المعالجة إلى حل مستدام؟

شفقنا العراق-لا تتوقف أزمة مياه الصرف في بغداد عند...

العودة لا تعني نهاية النزوح.. أسر تغادر المخيمات وأخرى تعود إليها

شفقنا العراق-رغم مغادرة أكثر من ألف أسرة مخيمات النزوح...

بين النفط والدين والإيرادات.. معركة العراق المالية تبدأ من إصلاح الإنفاق

شفقنا العراق-تكشف أزمة السيولة عن اختلال هيكلي في المالية...

طرق النجف مفتوحة أمام الزائرين وذروة الزيارة تشهد استنفارًا أمنيًا واسعًا

شفقنا العراق- تواصل الأجهزة الأمنية في النجف الأشرف تأمين...

في ذكرى وفاة رسول الله.. الزيدي يدعو إلى التمسك بسيرته ونبذ الخلافات

شفقنا العراق-دعا رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، في...

خمس محافظات عراقية تلامس الخمسين غدًا وسط أجواء شديدة الحرارة

شفقنا العراق- تتجه درجات الحرارة في العراق إلى مستويات...

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: فيتو أميركي يعطل مشاورات استكمال كابينة الزيدي

شفقنا العراق - قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن...

حركة أنصار الله تستهدف مواقع ومخازن أسلحة في المخا ومأرب

شفقنا العراق - أعلن المتحدث الرسمي لحركة أنصار الله...

هشاشة الاقتصاد تُضعف القرار.. لماذا يحتاج العراق إلى أكثر من خيار؟

شفقنا العراق-أعادت التطورات الأخيرة في قطاعي الطاقة والنفط النقاش...

مستشفى السيدة خديجة الكبرى يفتتح قسم زراعة الأسنان

شفقنا العراق- ضمن حزمة خدماتها الطبية التطويرية الموجهة للمرأة،...

«صنع في الموصل» إلى الواجهة.. الولدي يوسع خطوط الإنتاج

شفقنا العراق-تراهن نينوى على إعادة تشغيل معاملها وتوسيع قاعدة...

النفط: أعمال الاستكشاف في رقعة القرنين ستدعم منظومة الطاقة

شفقنا العراق - أكدت وزارة النفط، اليوم أن أعمال...

السید خامنئی: نسعی لإتفاق نووی جید يضمن مصالحنا ونرید الغاء الحظر الظالم

شفقنا العراق – قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله السید علی خامنئی ان جمیع المسؤولین یسعون وراء اتفاق جید ومنصف وعادل ومتسم بالعزة ویضمن المصالح الایرانیة.

وقال خامنئی فی کلمة القاها مساء الثلاثاء خلال لقائه رؤساء السلطات الثلاث وکبار المسؤولین فی النظام ان الامیرکیین یحاولون القضاء علی الصناعة النوویة الایرانیة وفی المقابل جمیع المسؤولین الایرانیین ومع التاکید علی الخطوط الحمر یسعون وراء اتفاق جید ای اتفاق منصف وعادل ومتسم بالعزة ویضمن المصالح الایرانیة .

واشار الی الفریق النووی الایرانی المفاوض وقال ان هذا الفریق ومن خلال اعتماد الحمیة الوطنیة والدقة الکاملة وبهدف حل العقد وتقدم البلاد یقوم بجهود حثیثة امام عدد کبیر من المفاوضین فی الطرف المقابل وانه بشجاعة یعلن ویتابع مواقفه.

واشار قائد الثورة الی المنتقدین للمفاوضات النوویة وقال: لا اعارض الانتقاد واعتبره ضروریا ومساعدا الا انه یجب ان لانتجاهل هذه الحقیقة بان النقد اسهل من العمل لان رؤیة عیوب الطرف المقابل امر سهل الا ان درک وفهم مصاعبه وهواجسه امر صعب.

واشار الی مسیرة المفاوضات مع الامیرکیین وقال ان موضوع المفاوضات مع الامیرکیین یعود الی الحکومة السابقة ویرتبط بقیامهم بایفاد وسیط الی طهران لطلب اجراء مفاوضات مع ایران.

واضاف: فی تلک الفترة جاء احد من الاشخاص المحترمین فی المنطقة باعتباره وسیطا لاجراء لقاء معنا وقال بصراحة ان الرئیس الامیرکی طلب منه ان یذهب الی طهران وان یثیر طلب الامیرکیین لاجراء مفاوضات. وقال الامیرکیون للوسیط اننا اذ نرید ان نعترف بایران کقوة نوویة ونحل القضیة النوویة ونرفع الحظر خلال ستة اشهر. فقلنا لهذا الوسیط باننا لانثق بالامیرکیین وتصریحاتهم الا انه من خلال اصرار الوسیط قبلنا ان نختبر هذه القضیة مرة ثانیة وبدات المفاوضات.

واضاف قائد الثورة ان ایران ومن خلال انجازاتها النوویة المهمة والقویة دخلت ساحة المفاوضات بحیث کانت القدرة علی انتاج الوقود النووی المخصب بنسبة 20 بالمائة احد هذه الانجازات.

وتابع ان جمیع القوی النوویة امتنعت عن بیع الوقود النووی المخصب بنسبة 20 بالمائة لانتاج الادویة النوویة فی مفاعل طهران النووی وانهم حتی منعوا الدول الاخری من بیعه الی ایران الا ان العلماء الایرانیین الشباب قد انتجوا هذا الوقود وحولوه الی صفائح وقود وحیئذ هزم الطرف المقابل.

وصرح خامنئي: اضافة الی تخصیب الیورانیوم بنسبة 20 بالمائة فقد حققنا انجازات حقیقیة اخری وفی الواقع فقد اثمر صمود ایران امام الضغوط وقد وصل الامیرکیون الی هذه النتیجة بان الحظر لیس له التاثیر المطلوب الذی کانوا ینشدونه وعلیهم ان یبحثوا عن سبیل اخر.

واشار الی النظرة الایرانیة المتسمة بالشک والریبة تجاه الطرف الامیرکی وقال: رغم هذا کنا مستعدین ان نقدم تکلفة فی حال التزم الامیرکیون بتصریحاتهم ووعودهم التی قطعوها لذلک الوسیط الاقلیمی لان خلال المفاوضات ووفقا للعقل والمنطق والمحاسبات یمکن القیام ببعض التراجع الا انهم وبعد فترة وجیزة من المفاوضات قد بداوا باثارة مطالب مبالغ فیها ومفرطة ونقض العهود.

واشار قائد الثورة الی ان الاتفاق الجید من وجهة نظر ایران هو اتفاق عادل ومنصف وقال: خلال المفاوضات فقد غیر الامیرکیون فی البدایة الفترة التی وعدوا بها لالغاء الحظر من ستة اشهر الی عام وبعد ذلک ومن خلال المطالب المفرطة المکررة قد اطالوا امد المفاوضات وحتی انهم هددوا بمزید من الحظر واثاروا قضیة اللجوء الی القوة وان الخیار العسکری مطروح علی الطاولة.

وصرح خامنئي ان دراسة مسیرة المطالب الامیرکیة تدل علی ان هدفها هو القضاء علی الصناعة النوویة والطبیعة النوویة للبلاد وتحویلها الی کاریکاتیر ولوحة بلا محتوی ومضمون.

واشار سماحته الی حاجة البلاد الحقیقیة الی 20 الف میغاواط من الکهرباء عبر المحطات النوویة وقال: انهم ضمن محاولاتهم للقضاء علی الصناعة النوویة وحرمان الشعب الایرانی من الثمرات الکثیرة لهذه الصناعة بصدد مواصلة الضغوط والحفاظ علی الحظر نوعا ما.

واشار قائد الثورة الی حاجة الحکومة الامیرکیة لاتفاق نووی وقال: لو حققوا اهدافهم فی المفاوضات فانهم یحققون نصرا کبیرا وبذلک یجبرون الشعب الایرانی المطالب بالاستقلال علی الاستسلام ویلحقون الهزیمة بالبلد الذی یمکن ان یکون قدوة للدول الاخری وان جمیع نقض العهود والمساومات التی یقومون بها تاتی لتحقیق هذه الاهداف.

واکد قائد الثورة علی مطالب ایران المنطقیة منذ بدایة المفاوضات ولحد الان وقال: اننا قلنا منذ البدایة اننا نرید الغاء جمیع الحظر الظالم وفی المقابل نحن مستعدین ان نقدم بعض الاشیاء شرط ان لاتتوقف الصناعة النوویة وان لایتم المساس بها.

وقد حدد سماحته الخطوط الحمر وقال: نحن خلافا لاصرار الامیرکیین لن نقبل بقیود طویلة الامد مدتها 10 او 12 عاما وقد ابلغناهم الفترة التی نقبلها.

کما اعتبر مواصلة البحوت والتنمیة والبناء حتی خلال الفترة المحددة التی ‘نتقید بها’ من الخطوط الحمر الاخری لایران وقال: انهم یقولون بان خلال 12 عاما لاتفعلوا ای شیء الا ان هذا القول هو قول متغطرس ومرفوض.

وحول الخط الاحمر الثالث فی الموضوع النووی الایرانی قال سماحته انه یجب الغاء جمیع الحظر الاقتصادی والمالی والمصرفی سواء ما یتعلق بمجلس الامن او الکونغرس الامیرکی او الادارة الامیرکیة فورا وتزامنا مع ابرام الاتفاق وان بقیة الحظر تلغی خلال فترات زمنیة معقولة.

واکد سماحته: نحن نرفض ربط تطبیق التزامات الطرف المقابل بتقریر الوکالة لان الوکالة قد اثبتت مرارا انها لیست مستقلة ولا عادلة، لذلک لنا نظرة متشائمة تجاهها.

واکد قائد الثورة رفضه القاطع لای نوع من عملیات التفیتش غیر المتعارفة واجراء مقابلات مع الشخصیات الایرانیة وتفتیش المراکز العسکریة.

وأنهى قائد الثورة الاسلامیة: الجمیع فی ایران بمن فیهم انا والحکومة والبرلمان والسلطة القضائیة والاجهزة الامنیة والعسکریة وجمیع المؤسسات یطالبون باتفاق جید، اتقاق یتسم بالعزة والانصاف ویضمن المصالح الایرانیة.

النهایة

مقالات ذات صلة