شفقنا العراق-أعلن المجلس البلدي في ناحية مندلي بمحافظة ديالى، الاربعاء، ان حصيلة تفجير منطقة الندا غربي الناحية بلغت 35 قتيلا وجريحا، فيما أكد انه تم تشكيل لجنة تحقيق في الحادث.
وقال رئيس المجلس ازاد المندلاوي إن “الحصيلة النهائية لضحايا السيارة المفخخة التي انفجرت قرب منزل أحد شيوخ قبيلة الندا في قرية هيثم عليوي في أطراف منطقة الندا (57كم شرق بعقوبة)، بلغت 14 قتيلا و21جريحا”.
واضاف المندلاوي ان “حالة البعض منهم حرجة للغاية”، مشيرا الى ان “الاجهزة الامنية شكلت لجنة تحقيق عاجلة في ملابسات الحادث”.
من جهته، ادان رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني “استهداف منزل أحد شيوخ قبيلة الندا”، معتبرا اياها “سيناريو عدواني لاستهداف مقامات عشائرية معروفة بمواقفها الوطنية الرافضة للتطرف”.
ودعا الحسيني الاجهزة الامنية الى “ملاحقة كل من تورط باستهداف منطقة الندا وتقديمه للعدالة.
وكان مصدر محلي في محافظة ديالى كشف في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس، بأن سيارة مفخخة انفجرت قرب منزل أحد شيوخ قبيلة الندا، ما أسفر عن مقتل 8 اشخاص واصابة 14 اخرين بجروح.
دان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اساليب عصابات داعش الارهابية وتحديث وسائلها في اعدام المدنيين الابرياء واخرها في مدينة الموصل.
وقال معصوم في بيان رئاسي ان “الممارسات الوحشية التي استحدثها هذا التنظيم الارهابي في عمليات إعدام 16 مواطناً بتهمة الولاء لوطنهم هي أفعال يندى لها جبين البشرية وتمثل انتهاكا صارخاً لروح الدين الاسلامي الحنيف فضلا عن انها تفضح بشكل صارخ فشل هذه الزمرة الهمجية المتخلفة في فرض سيطرتها عبر كسب ولاء الاغلبية الساحقة من سكان المناطق التي تحتلها لحد الآن في اشارة الى اساليب الاعدام بالحرق داخل سيارة والإغراق في قفص من حديد وفصل الرؤوس باستخدام متفجرات”.
وندد معصوم “بإقدام عصابات داعش شمال قضاء بيجي على إعدام استاذ بجامعة تكريت أحمد علي القيسي بسبب رفضه مبايعة التنظيم الارهابي مدينا في الوقت ذاته الطرق الوحشية التي استخدمها التنظيم الارهابي في جريمة إعدام 16 مواطناً من نينوى في شريط مصور نشره أمس”.
واعتبر ان “هذه الجرائم تأتي استكمالا لجرائم سبي وقتل المواطنين الايزيديين والمسيحيين في نينوى والمجزرة الجماعية التي ارتكبتها هذه الزمرة البربرية بحق طلاب القوة الجوية في معسكر سبايكر بصلاح الدين كما تندرج ضمن مشروعها الهادف الى تدمير العراق ومستقبله العلمي والحضاري مشيرا الى قيام التنظيم الارهاب في كانون الثاني الماضي بإعدام عدد من اساتذة جامعة الموصل بسبب معارضتهم له”.
وأضاف الرئيس معصوم إن “الممارسات الوحشية التي استحدثها هذا التنظيم الارهابي في عمليات إعدام 16 مواطناً بتهمة الولاء لوطنهم هي أفعال يندى لها جبين البشرية وتمثل انتهاكا صارخاً لروح الدين الاسلامي الحنيف فضلا عن انها تفضح بشكل صارخ فشل هذه الزمرة الهمجية المتخلفة في فرض سيطرتها عبر كسب ولاء الاغلبية الساحقة من سكان المناطق التي تحتلها لحد الآن في اشارة الى اساليب الاعدام بالحرق داخل سيارة والإغراق في قفص من حديد وفصل الرؤوس باستخدام متفجرات”.
وفيما أكد الرئيس معصوم بحسب البيان تصميم العراقيين على تحرير كل شبر من ارض الوطن من سيطرة الجماعات الارهابية، دعا الى رعاية عوائل هؤلاء الشهداء وتقديم كل مساعدة ممكنة للتخفيف عن معاناة المواطنين المتفاقمة في المناطق المحتلة من محافظتي نينوى والانبار”.
وكانت عصابات داعش الارهابية بثت أمس مقطع فيديو يظهر فيه ارتكاب عناصرها طرقاً وحشية بإعدام عدد من الاشخاص في مدينة الموصل بسبب ولائهم الى العراق، حيث استخدم الارهابيون اساليب جديدة في قتل الضحايا من خلال اغراقهم في الماء وهم بداخل قفص حديدي واخرين بضربهم بقاذفة ار بي جي مضادة للدروع وهم بداخل سيارة مكبلين فيها كما أعدموا اخرين بعد تفخيخ اجسادهم بقنابل صغيرة حول اعنقاهم قبل تفجيرهم.
محافظ ديالى يطالب بعملية عسكرية “عاجلة” في منطقة الندا
طالب محافظ ديالى مثنى التميمي، الأربعاء، بعملية عسكرية “عاجلة” في منطقة الندا شرق بعقوبة لمواجهة خطر خلايا “داعش” النائمة، مؤكداً أن استهداف قبيلة الندا جاء بسبب رفضهم للتطرف ومحاربته.
وقال التميمي إن “منطقة الندا، (57 كم شرق بعقوبة)، منطقة إستراتيجية تحاول خلايا نائمة مرتبطة بداعش تأمين موطئ قدم فيها من خلال أعمال عدوانية تستهدف الأبرياء”، مطالبا بـ “شن عملية عسكرية عاجلة لمواجهة خطر التنظيم”.
وأضاف التميمي، أن “استهداف مضيف ومنزل أحد شيوخ قبيلة الندا، مساء أمس، والذي أسفر عن سقوط الكثير من الضحايا جاء بسبب مواقفهم الوطنية الرافضة للتطرف ومحاربته طيلة سنوات”، مبينا أن “إدارة ديالى تستنكر هذا العمل الإرهابي وتدينه”.
وأضاف التميمي، أن “العديد من شيوخ العشائر قتلوا خلال الأشهر الماضية من خلال جرائم عدوانية قام بها تنظيم داعش بسبب مواقفهم الوطنية”، مؤكدا أن “العشائر تلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار وبث روح الاعتدال ورفض الفتن والنعرات”.
“الانتحاري المجهول” أسلوب داعش الجديد
كشف نائب رئيس لجنة الحشد الشعبي في ديالى جبار المعموري، الأربعاء، أن “داعش” استخدام أسلوب “الانتحاري المجهول” في بعض مناطق صلاح الدين، موضحا أن هذا الأسلوب يتضمن قيام التنظيم بإطلاق سراح أحد المعتقلين لديه وإعطائه سيارة مفخخة دون علمه.
وقال المعموري “لدينا معلومات استخبارية دقيقة تتحدث عن استخدام تنظيم داعش أسلوب الانتحاري المجهول والمتضمن إطلاق سراح أحد المعتقلين لديه وإعطائه سيارة مفخخة دون علمه ثم يطلب منه المغادرة باتجاه معين بعدها يجري تفجيرها عن بعد عند اقترابها من نقطة مرابطة أمنية”.
وأضاف المعموري، أن “أسلوب الانتحاري المجهول جرى تطبيقه عدة مرات في صلاح الدين لاستهداف مناطق خاضعة لسيطرة القوات الأمنية والحشد الشعبي”، لافتا الى أن “التنظيم لا يتردد بفعل أي شيء من اجل تحقيق أجندته وأهدافه التآمرية على البلاد”.
النهاية
المصدر: السومرية

