
شفقنا العراق-أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الأحد، تحرير مدينة الفلوجة بالكامل من تنظيم “داعش”.
وقال جودت، إن “القوات الأمنية والحشد الشعبي استكملت، اليوم، تحرير مدينة الفلوجة من تنظيم داعش”.
هذا وأحتفلت القوات الامنية، بتحريرها مدنية الفلوجة بالكامل من عصابات داعش الارهابية.
وكان قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي اعلن، اليوم الاحد، انتهاء معركة مدينة الفلوجة وتحريرها بالكامل.
وكانت معركة الفلوجة قد انطلقت في 23 ايار الماضي وانتهت اليوم الاحد 26 حزيران الجاري.
في سياق متصل، اعلنت قيادة الحشد الشعبي تحرير مدينة الفلوجة بالكامل وهروب جيوب عصابات داعش الإرهابية من احياء المدينة.
وذكر إعلان الحشد في بيان، إن “قيادة الحشد تزف رسميا نبأ تحرير مدينة الفلوجة، وتشكر الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والجيش والطيران العراقي وكل من ساهم وساند في تحرير الفلوجة”.
وأشار إلى “هروب جيوب داعش المتبقية في إحياء الفلوجة وتركهم لكميات كبيرة من الأسلحة”.
الساعدي: قتل 1800 ارهابي في معركة الفلوجة
أعلن قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، قتل 1800 ارهابي من عصابات داعش خلال عملية تحرير مدينة الفلوجة.
وقال الساعدي بتصريح متلفز “انه وبتحرير حي الجولان [شمالي الفلوجة] تم تحرير المدينة بالكامل”.
تحرير حي 7 نيسان غرب الفلوجة
أعلنت منظمة “بدر”، الأحد، تحرير حي 7 نيسان غرب مدينة الفلوجة بالكامل وتحرير حي السراي وصولاً الى شارع النزيز باتجاه الفلوجة القديمة.
وقالت المنظمة في بيان، إنه تم “تحرير حي 7 نسيان غرب الفلوجة بالكامل”.
ولفتت المنظمة، الى “تحرير حي السراي وصولاً الى شارع النزيز باتجاه الفلوجة القديمة”.
تحرير اكثر من 90% من الفلوجة
أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الأحد، عن تحرير أكثر من 90% من مدينة الفلوجة.
وقال جودت، إن “القوات الأمنية تمكنت من تحرير أكثر من 90% من مدينة الفلوجة من تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف جودت، انه “لم يتبقى من الفلوجة إلا حي الجولان وشارع الثرثار المحيط الشمالي لمركز مدينة الفلوجة”.
اعتقال اكثر من 1500 داعشي خلال معركة الفلوجة
كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، اليوم الاحد، عن اعتقال اكثر من 1500 ارهابي من عصابات داعش خلال معارك تحرير قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار.
وقال الزاملي، ان “القوات الأمنية تمكنت خلال العملية العسكرية من قتل 1800 داعشي واعتقال 1500 اخرين اغلبهم من قيادات أجنبية”، لافتا الى ان “مدينة الفلوجة من المدن التي راهنت داعش على صعوبة تحريرها، وكثيرا من الدول والأطراف راهنت على قوة داعش في المدينة”.
وأشار الى ان “المعركة كانت متكاملة من جميع النواحي، وكسرت ظهر داعش في المدينة، وأنهت وجودهم بشكل جيد”، مستدركا “لم يتبق سوى مجموعات إرهابية تحاول العبث في الامن الداخلي من خلال تنفيذ عمليات إرهابية هنا وهناك”.
واكد ان “القوات الأمنية قادرة على رد أي اعتداءات إرهابية تحاول الخلايا النائمة تنفيذها”.
عدم وجود مدنيين في حي الجولان بالفلوجة المحررة
اكدت قيادة العمليات المشتركة عدم وجود مدنيين داخل حي الجولان الذي حررته القوات الامنية بالكامل سوى امرأة واحدة تم نقلها الى منطقة آمنة .
وذكر المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول في تصريح ورد عن خلية الاعلام الحربي انه ” لايوجد اي مدني داخل حي الجولان سوى امرأة واحدة فقط تم نقلها الى المناطق الامنة”.
واضاف ان” ضربات جوية لطيران التحالف الدولي وطيران الجيش والقوة الجوية قتلت عشرات الدواعش ،فيما دخلت الشرطة الاتحادية الى السوق القديم وصولا الى الجسر الحديد وبهذه العملية اصبحت مدينة الفلوجة محررة بشكل كامل من الدواعش “.
الحشد الشعبي: شاركنا في عمليات تحرير الفلوجة من اربع محاور
اكد الحشد الشعبي اليوم الاحد بانه شارك في عمليات تحرير الفلوجة من اربع محاور.
وذكر بيان للحشد الشعبي، ان” عمليات تحرير مركز الفلوجة شارك فيها الحشد الشعبي من اربع محاور مع الشرطة الاتحادية شمالاً ، و بثلاث محاور مع الجيش و عمليات مكافحة الإرهاب جنوباً .
الحشد الشعبي يعثر على مخزن السلاح الرئيسي لداعش في منطقة الازركية
عثرت قوات الحشد الشعبي على مخزن السلاح الرئيسي لداعش في منطقة الازركية التابعة للفلوجة.
وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي، اليوم ان” قوات الحشد الشعبي عثرت على أكبر مخزن للأسلحة و الاعتدة لداعش منذ انطلاق الحرب ضد داعش و لغاية الآن في منطقة الازركية بالفلوجة “.
وتابع “حيث يضم المخزن مئات الأطنان من الأسلحة و الاعتدة و يعتبر المخزن الرئيسي لداعش في الانبار”.
مقتل عشرات الإرهابيين وتطهير حي سكني وأربعة مراكز صحية غرب بغداد
قتلت القوات الأمنية العشرات من ارهابيي عصابات داعش، وطهرت حيا سكنيا واربعة مراكز صحية ورفعت العلم العراقي فوقها غرب بغداد.
وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد، إن “قوة من مقر قيادة عمليات غرب بغداد تمكنت من تطهير حي سكني وأربعة مراكز صحية ورفع العلم العراقي فوقها، وقتل 74 إرهابيا والعثور على معملين للتفخيخ، وتدمير مركز قيادة للعدو وتفجير 18 عبوة ناسفة”.
وأضاف “كما تمكنت فرقة التدخل السريع الأولى، من قتل ستة إرهابيين ومعالجة منزلين مفخخين، وتطهير طريق بطول 600 متر، وتفكيك 150 عبوة ناسفة وتفجير 89 عبوة تفجيراً مسيطر عليه”.
وأشار البيان إلى ان “قطعات الفرقة 14 تمكنت من قتل 40 ارهابياً بضمنهم قناصين اثنين، وجرح 23 اخرين وتدمير ثلاث عجلات مفخخة وقتل من فيها، ومعالجة ستة منازل ومدرستين وثلاثة مساجد مفخخة، وتطهير 25 منزلا وطريق بمسافة 1000 متر وردم نفق وثلاثة مبازل، و75 عبوة ناسفة، غرب بغداد”.
وبين ان “طيران الجيش تمكن من تنفيذ ضربات جوية موفقة نتج عنها تدمير وكر وعجلة للعدو وقتل من فيهما، غرب الفلوجة، في حين تمكن طيران التحالف الدولي من قتل ستة ارهابيين وتدمير زورق لهم، غرب الفلوجة”.
وتابع البيان إن “قوة من الفوج الأول اللواء 22 من تدمير مضافتين للعدو، ضمن منطقة الحياليين، شمال بغداد”، مشيرا إلى ان “قوة من الفوج الثالث اللواء 59 تمكنت بناءاً على معلومات استخبارية، بمحاصرة ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة داخل مضافة ضمن منطقة البو دلف غرب بغداد، وبعد يأسهم من الافلات من قبضة قواتنا الامنية فجروا انفسهم داخل المضافة”.
وزير الدفاع: 90% من الفلوجة صالحة للسكن
أعلن وزير الدفاع خالد العبيدي، ان غالبية مناطق قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار صالحة للسكن بعد تحريرها من عصابات داعش الارهابية.
وقال العبيدي، في تغريده له على صفحته بموقع [تويتر] “نحو 90% من الفلوجة سالمة وصالحة للسكن لأننا باغتنا داعش فيها ولم يتمكنوا من تدميرها كما حصل في الرمادي وسنجار”.
وكان قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أعلن، اليوم الاحد، “انتهاء معركة الفلوجة عسكريا وتحريرها بالكامل من داعش” مشيرا الى “قتل أكثر 1800 ارهابيا خلال العمليات العسكرية”.
وأكد ان “قوات جهاز مكافحة الإرهاب ستسلم الفلوجة الى الشرطة المحلية بمحافظة الانبار خلال اليومين المقبلين”.
الفريق الاسدي: أحبطنا 40 ملغومة لداعش بقاطع الشرقاط خلال أربعة أيام
قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي، اليوم الاحد، ان “عصابات داعش الإرهابية استهدفت القوات الأمنية المتقدمة لتحرير قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين بأكثر من 40 عجلة ملغومة خلال الأيام الأربعة الماضية”.
وذكر الأسدي، ان “عصابات داعش الإرهابية كثفت من استراتيجيتها المعهودة في استخدام العجلات الملغومة لإعاقة التقدم العسكري، حيث انها عمدت الى استهداف القوات المهاجمة بأكثر من 40 عجلة ملغومة خلال أربعة أيام وتم احباطها ولم تلحق خسائر تذكر بصفوف قواتنا”.
وأشار الى، ان “داعش تكبدت خلال معارك يوم امس اكثر من 30 قتيلا وان الارهابيين لم يتمكنوا من اخلاء جثث قتلاهم بسبب الضغط العسكري الذي تحققه القوات الأمنية”.
الدفاع: المعارك المقبلة ستكون أسهل لهزائم داعش المستمرة
توقعت وزارة الدفاع العراقية، ان تكون المعارك المقبلة “أسهل” مع عصابات داعش الارهابية في قواطع العمليات.
وقال المتحدث باسم الوزارة نصير نوري، أن “داعش تلقت سلسلة هزائم متلاحقة في الرمادي وهيت والبغدادي وجزيرة سامراء وقواطع اخرى للعمليات ما أثرت على بنية التنظيم الارهابي عسكرياً ومعنوياً”.
وأضاف، ان “الاستخبارات العسكرية تشير الى وجود نداءات استغاثة للارهابيين وانسحابات كبيرة لهم وتسللهم بصفوف النازحين بارتدائهم زي النساء وهذه كلها مؤشرات على تدهور الروح المعنوية لداعش وهذا ما سيجعل المعارك اللاحقة أسهل بفعل التاثير النفسي على الارهابيين”.
وأوضح نوري “كلما تجري معركة وتحقق فيها القوات المسلحة نصرا تكون لها نتيجتان متضادتان الاولى ان الطرف الذي يكسب المعركة وهي القوات العراقية ستعزز موقعها على الارض والاخرى ارتفاع المعنويات ويكون لها دافع للقيام بعمل لاحق”.
وكانت القوات الامنية يساندها الحشد الشعبي قد بدأت منذ 23 ايار الماضي عملية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة من عصابات داعش الارهابية والمناطق المحيطة والقريبة منها.
وحققت القوات المشتركة بدعم من الطيران العراقي والتحالف الدولي عدة انتصارات سريعة ومباغتة والحقت هزائم كبيرة بداعش في المدينة التي كانت تعتبر من أبرز معاقلها واحتلها خلال احداث سقوط مدينة الموصل في حزيران 2014.
وتتحشد القوات العسكرية قرب الموصل استعداداً لانطلاق عملية عسكرية كبيرة.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغيرك قال في 10 من حزيران الجاري، إن معنويات العناصر الأجنبية في تنظيم داعش تتداعى، وإنه يعدم مقاتلين في ساحة المعركة.
وأضاف ماكغيرك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أن التنظيم خسر 50 في المئة من الأراضي في العراق، و 30 في المئة في سورية، والحدود مع تركيا لم تعد متاحة لعناصره.
وأكد ماكغيرك قطع الطريق بين الرقة والموصل، وانخفاض عدد عناصر التنظيم الذي كان يملك نحو 31 ألف عنصر عام 2014، و”في الوقت الحالي يصعب تحديد أعداهم لكنهم بين 10 و25 ألف عنصر”.
وأشار ماكغيرك الى أن انخفاض المعنويات لدى مقاتلي داعش، أجبر التنظيم على تنفيذ إعدامات ميدانية لبعض عناصره، وأن “داعش يعدم واحدا من قياداته كل ثلاثة أيام”.
كسر الخطوط الدفاعية لداعش وإيواء العديد من العوائل النازحة شمالي صلاح الدين
أعلنت وزارة الدفاع كسر القوات الأمنية، للخطوط عصابات داعش الدفاعية خلال تقدمها نحو قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين.
وذكر بيان للوزارة، اليوم إن ” قواتنا المسلحة تحرز تقدما كبيرا في تحرير المناطق الواقعة ضمن قضاء الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين، حيث تمكن أبطال لواء المشاة الخامس والثلاثون فرقة المدرعة التاسعة ولواء المشاة الثاني والتسعون فرقة المشاة السادسة عشر وجهاز مكافحة الإرهاب، من تحرير ناحية مكحول وقريتي محمد موسى والشيخ علي، ضمن مناطق قضاء الشرقاط، بعد إن تم كسر الخطوط الدفاعية للتنظيمات الإرهابية”.
وأشار إلى إنه “خلال تقدم قواتنا المسلحة وإثناء تحرير تلك المناطق تم العثور على أنفاق كبيرة لداعش الإرهابي، فضلاً عن قتل أعداد كبيرة منهم، لاسيما العثور على منصات لإطلاق الصواريخ وأكداس من الاعتدة والأسلحة والاستيلاء على عجلاتهم ومعالجة المفخخة منها، بالإضافة إلى معالجة وتفجير العبوات والمنازل المفخخة من قبل الجهد الهندسي”.
وتابع البيان “وبعد توفير ممرات آمنة للعوائل القادمة من تلك المناطق من قبل الجيش العراقي، تم استقبال عدد كبير من النازحين، وبعد تدقيق بيانات العوائل تم إيوائهم إلى المخيمات المخصصة لهم”.
مقتل طفلة رضيعة ووالدتها بنيران قناص من “داعش” شمال تكريت
أفاد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الأحد، بأن طفلة رضيعة ووالدتها قتلتا بنيران قناص تابع لتنظيم “داعش” شمال مدينة تكريت، داعياً المنظمات الدولية الى توثيق جرائم التنظيم اهالي الشرقاط.
وقال المعموري، إن “طفلة رضيعة تدعى فرح تبلغ من العمر أربعة اشهر قتلت مع والدتها باطلاقات قناص داعش في محيط قضاء الشرقاط (120 كم شمال تكريت) اثناء محاولة والدتها الهرب باتجاه القطعات العسكرية والحشد الشعبي”.
وأضاف المعموري، أن “فرح تعد أصغر ضحايا تنظيم داعش في الشرقاط”، مبيناً أن “التنظيم يعاني من الفوضى والارباك ويحاول بكل الطرق منع العوائل من الهروب من القضاء باتجاه القوى الامنية والحشد الشعبي التي باتت على مرمى حجر من اسوار الشرقاط”.
ودعا المعموري المنظمات الدولية والمحلية، الى “توثيق جرائم داعش بحق اهالي الشرقاط خاصة الاطفال والنساء”، مشيراً الى أن “اهالي القضاء تعرضوا الى انتهاكات فظيعة”.
اعتقال 3 مطلوبين بتهمة “الارهاب” شمال بعقوبة
اعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، الاحد، عن اعتقال ثلاثة مطلوبين للقضاء بتهمة “الارهاب” في عمليات دهم جرت شمال بعقوبة.
وقال المتحدث الاعلامي باسم شرطة المحافظة العقيد غالب العطية، ان “قوة امنية من طوارئ الشرطة نفذت عمليات دهم في المحيط الشمالي لمدينة بعقوبة، اسفرت عن اعتقال ثلاثة مطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب”.
واضاف العطية ان “المعتقلين جرى اقتيادهم الى احدى المراكز الامنية لاستكمال اجراءات التحقيق”.
يذكر ان الاجهزة الامنية في ديالى اعتقلت خلال الاشهر الماضية العشرات من المطلوبين للقضاء بعمليات دهم جرت بمناطق متفرقة من المحافظة.
شرطة ميسان تقبض على أربعة قتلة ومزورين اثنين
القت شرطة محافظة ميسان، اليوم الاحد، القبض على قاتلين ومزورين متهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية.
وذكر قائد شرطة ميسان العميد نزار موهي الساعدي في بيان، ان “مفارز قسم السيطرات والطرق الخارجية التابعة الى شرطة ميسان ألقت القبض على ثمانية متهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية”، لافتا الى ان “المتهمين المذكورين دققت أسمائهم وفق قاعدة البيانات التي تضم أسماء المتهمين المطلوبين للقضاء والتي ورد اسمائهم بداخلها”.
وبين إن “اثنين منهم مطلوبين وفق المادة 406 القتل العمد واثنين آخرين مطلوبين وفق المادة 406 القتل العمد ومتهم اخر مطلوب وفق المادة 405 شروع بالقتل ومتهم أخر مطلوب وفق المادة 453 خيانة الأمانة بالإضافة الى اثنين آخرين مطلوبين وفق المادة 289 التزوير”.
وتابع ان “القوات القت القبض أيضا على متهم مطلوب وفق المادة 413 الإيذاء العمد”، موكداً ان “جميع المتهمين تم تسليمهم الى مراكز الشرطة المطلوبين اليها وذلك لغرض إجراء التحقيق معهم وأحالتهم الى القضاء واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم”.
النهاية
متابعات شفقنا العراق

