شفقنا العراق- كرر الشيخ همام حمودي مطالبته علماء نجد للتوقيع على “وثيقة مكة” لسد الذرائع أمام من يتستر خلف ما وصفه بـ “الإسلام الأصيل”.
وجاء في بيان لمكتب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب تلقى “شفقنا العراق” نسخة منة إن الدكتور حمودي استقبل بمكتبه في مجلس النواب اليوم الأربعاء سفير منظمة التعاون الاسلامي السيد حامد التني بمناسبة انتهاء مهامه كسفير للمنظمة في بغداد، مثمنا دور المنظمة، ووقوفها مع الشعب العراقي طيلة الفترة الماضية.
وبحث حمودي مع السفير التني جملة موضوعات تتعلق بعلاقات العراق مع محيطه الاسلامي وموضوع الحوار والسلم الداخلي بالإضافة الى الملفين السياسي والامني.
ولفت الشيخ حمودي الى ان الارهاب يغذى فتوائيا وكرر مطالبته علماء نجد الى التوقيع على وثيقة مكة لسد الذرائع امام من يتسترون خلف الاسلام الاصيل.
كما وبحث سماحته مع التني استعدادات العراق لاستضافة المؤتمر الذي سيعقد في دورته الحادية عشر مطلع العام المقبل بالعاصمة بغداد.
ودعا ان يكون المؤتمر المقبل نافذة تفضي الى مرحلة اخرى من التعاون، وان يناقش المؤتمر المشاكل والتحديات التي تواجه الشعوب الاسلامية وعلى رأسها مشكلة عصابات داعش الارهابية، ومحاربة الفكر التكفيري الذي شوه صورة الاسلام الناصعة.
يذكر أن وثيقة مكة وقع عليها جمع من علماء العراق من مختلف الطوائف العراقية، في مكة عام 2006، لأجل حقن دماء المسلمين ووقف أعمال العنف التي طالت المساجد ودور العلم والعبادة.
النهاية

