
شفقنا العراق – اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي تنظيم داعش في مدينة منبج، وعضو مجلس الشعب السوري أحمد مرعي يقول للميادين إن القيادة السورية اتخذت قراراً بتحرير كامل ريف حلب.
أفادت مصادر بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج.
وأضافت أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمّت باتجاه وسط المدينة في ظلّ تغطية نارية كثيفة وتركزّت المواجهات في جهة الجنوب، وتحديداً في محيط المطاحن وحارة الأسدية وعلى المدخل الجنوبيّ فيما تركزت المعارك في الجهة الغربية شرق دوّار الكتاب.
يأتي ذلك في ظل أنباء تحدثت عن تفجير داعش منازل في المدينة لمنع تقدّم قوات سوريا الديمقراطية.
وفي سياق منفصل، أكد عضو مجلس الشعب السوري احمد مرعي أن القيادة السورية اتخذت قراراً بتحرير كامل ريف حلب.
مرعي أوضح في نشرة سابقة على الميادين أن القيادة السورية ستعلن قريباً موعد بداية معركة حلب الكبرى.
هل بدأت أم المعارك في الشمال السوري؟
أطلق الجيش السوري عملية عسكرية واسعة بمؤازرة جوية روسية تهدف إلى تطهير المناطق الخاضعة للمسلحين شمال حلب عبر توجيه ضربات مكثفة لدفاعات المسلحين في أحياء الليرمون وبني زويد وخط إمدادهم الوحيد المعروف بالكاستلو.
هجوم لاستعادة بلدة الرميلة، ومقتل قيادي بفيلق حمص
شن الجيش السوري وقواته الرديفة هجوماً مضاداً لاستعادة بلدة الرميلة غرب السلمية بريف حماة الشرقي والتي سيطرت عليها جبهة النصرة والجبهة الشامية بالتعاون مع عدد من الفصائل المسلحة فجر يوم السبت بحسب “سوريا الآن”.
وبعد تمهيد ناري مكثف من نقاط الجيش في بلدة الكافات المحيطة، إنطلقت وحدات الجيش السوري باتجاه البلدة وتمكنت من السيطرة على التلال المحيطة بها في “زور السوس” بعد اشتباكات قتل على أثرها العديد من المسلحين من جبهة النصرة والفصائل المتحالفه معها.
وكان فيلق حمص قد نعى مقتل أبرز مقاتليه وهو أمير الإنغماسيين المدعو “أسمر الوزير” مع عدد من المسلحين، منهم “باسل أبو عدي” و”أبو جعفر”، فيما نعت “جبهة الأصالة والتنمية” عدداً من قتلاها عرف منهم “محمد يحيى المرعي” بالإضافة لعدد كبير من الجرحى.
وتدور معارك عنيفة بين الجيش والمسلحين على أطراف بلدة الرميلة تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي يستهدف نقاط انتشار المسلحين.
“داعش” تعدم 5 إعلاميين سوريين بطرق مروعة ومختلفة!
أقدمت جماعة “داعش” الارهابية على إعدام خمسة من النشطاء الإعلاميين في محافظة دير الزور السورية؛ بعد ان اتهمتهم بالردة بسبب بثهم اخباراً عن “داعش”.
وبحسب “عربي 21” ففي إصدار مرئي بعنوان “وحي الشيطان”، استخدم عناصر “داعش” طرقا جديدة في إعدام مخالفيهم، أبرزها “الصعق بالكهرباء”.
وعرضت الجماعة اعترافات عدد من النشطاء الإعلاميين، الذي جاء في مقدمتهم سامر عبود، مدير مكتب شركة “تفاعل” التنموية للإعلام في دير الزور.
عبود قال: إن عمله مع الشبكة كان يختص في تغطية كافة نشاطات “داعش” في دير الزور، لا سيما الجوانب العسكرية.
وتطرق عبود إلى عمله في شبكة “تفاعل” في الجوانب الإحصائية والدراسات، كأعداد المقاتلين الأجانب في “داعش” ومدى تقبل عوام الناس لهم، وغيرها.
وأعدمت “داعش” سامر عبود بطعنة في عنقه من أحد عناصر الجماعة.
الإعلامي الآخر الذي ظهر في الإصدار، هو سامي رباح، وقال إنه وبعد دخول “داعش” إلى دير الزور، تم اتفاق بينه وبين قادة التنظيم يقضي بعمله إعلاميا مستقلا ينقل الحقيقة دون زيادة أو نقصان.
سبب إعدام رباح هو إعداده دراسات تفصيلية عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع لـ”داعش” وإرسالها لشخص خارج سوريا، مقابل مبلغ من المال.
رباح، ورغم إعلانه التبرؤ من عمله السابق، وإرساله تحذيرا للإعلاميين المعاديين لـ”داعش”، لم ينج من الإعدام، حيث تم تقييده بأريكة داخل منزل، وتفجيرها به، ما أدى لتناثر أشلائه داخل المنزل.
محمود شعبان الحاج خضر، مسؤول إذاعة “الآن” في دير الزور، قال إنه كان يتقاضى راتبه بالليرة السورية من داخل منزل مهجور، إلا أن المكتب الأمني لـ”داعش” رصد تحركاته، وقبض عليه.
شعبان تم إعدامه عبر تقييده بنافذة حديدة، تم وصلها بالكهرباء، وتصوير لحظة صعقه، التي تسببت بمقتله على الفور.
الناشط الإعلامي الرابع الذي تم إعدامه هو محمد مروان العيسى، قال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع “الجزيرة نت” بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص “داعش” من داخل دير الزور.
وبعد إعدام العيسى نحرا بالسكين، عرضت “داعش” الناشط الإعلامي الخامس والأخير، وهو مصطفى “أبو صطيف”، الذي قال إنه عمل ناشطا إعلاميا في دير الزور منذ بدء الاحداث.
وبعد دخول “داعش” إلى المدينة، تواصلت معه منظمة هيومن رايتس ووتش، وبدأ بتزويدهم بأخبار وصور، بعضها لتحركات مسلحي “داعش”.
وقيد عناصر داعش “أبو صطيف” بالشرفة الخارجية لمنزله، قبل أن يقوموا بقتله عبر متفجرات علقت في جسده، ما أدت إلى تفتت جسده.
يذكر ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.
هل خرج الجيش السوري من ريف الرقة؟!
ربما اختلفت التحليلات من وجهة النظر الجغرافية حول خطوة الجيش السوري، والقوى الحليفة والرديفة بالانسحاب والتراجع على محور أثريا الطبقة، فبعد الانسحاب من مثلث الرصافة وحقل الثورة النفطي بين من يرى بالخطوة خروجاً نهائياً من ريف الرقة والوصول إلى ريف حماة، ومن يعتبر أنّ الجيش ما يزال في ريف الرقة، أما عسكرياً فما زال الجيش على المحور بقوته الضاربة.
لإيضاح ما جرى لا بدّ من الإيضاح بأنّ العملية التي نفذها الجيش وفق العلوم العسكرية، اعتمدت على قوة ضاربة في التقدّم نحو مراكز تجمّع تنظيم «داعش»، قوبلت بمقاومة ضعيفة نسبية من المسلحين الذين اعتمدوا على استهداف نقاط التثبيت، وبالتالي هذا التكتيك سمح للتنظيم بمهاجمة نقاط في مؤخرة القوات وأخذ نقطتين بين مفرق السيرياتيل وقرية أبو العلاج لساعات عدة إلى أن استعادتها قوات المؤخرة بعد معارك امتدّت عدة ساعات، وعشية الانسحاب من مثلث الرصافة شهد المثلث هجوماً بما يقارب 22 سيارة مفخخة على محور العمليات، وهو ما شكل تخوّفاً من السيطرة على المؤخرة ومحاصرة القوة الضاربة في نقاط التقدّم، ما وضع القوة العسكرية أمام خيارين إما الإصرار على التقدّم وترك احتمالات حصارها أو التراجع لمنع أيّ احتمالات خطرة غير محسوبة، وبالتالي كان القرار بالانسحاب إلى حدود أثريا.
بعد الانسحاب، وفي خطوة لمواجهة هجمات تنظيم «داعش» على محور أثريا الطبقة، يعمل الجيش على تثبيت قاعدة نارية قوية في تلة «السيرياتيل» استعداداً لمواصلة العملية العسكرية واستعادة المواقع التي انسحب منها وصولاً إلى مثلث الرصافة، وبحسب جغرافية المنطقة الصحراوية فهي منطقة خالية من تواجد تنظيم «داعش» باستثناء بعض النقاط في قرية انباج ومفرق أبو علاج، أما ما تبقى من مساحات على جانبي الطريق فهي شبه خالية إلا من بعض الكمائن التي زرعها التنظيم والتي يتعامل معها سلاحاً الطيران والمدفعية بسهولة.
وبحسب المصادر الميدانية يعمل الجيش على التعاطي مع إسلوب تعاطي «داعش» على محور الطبقة والذي يختلف عن معارك تدمر وحقل الشاعر على الرغم من تشابه الطبيعة الجغرافية من صحراء وبادية، من حيث اعتماد «داعش» على المناورة السريعة بمجموعات صغيرة تضر بمؤخرة القوات، وتزرع العبوات على جانبي الطريق لتشغل رأس حربتها بالتفكير الدائم، بطريق الإمداد الوحيد للإبقاء عليه بعيداً عن نيران التنظيم وانغماسيّيه. حيث تكرّرت هجمات المجموعات الانتحارية في أكثر من نقطة، ولم يمنع إجهاز الجيش على كامل المجموعات المهاجمة لكن التنظيم من متابعة اعتماد هذا الإسلوب إلى جانب الموجات الانتحارية باستخدام العربات والسيارات المفخخة التي كانت تقتحم الخواصر الرخوة الممتدّة من تلة سيرياتيل حتى مثلث الرصافة، وهذا التكتيك يعدّ الأنسب للتنظيم كونه يوفر على التنظيم المواجهة المباشرة من جهة وأقلّ كلفة من الناحية البشرية، وهو ما يكشف جانب من الأزمة البشرية التي يعاني منها التنظيم.
وبحسب المصادر فإن التكتيك الجديد يسمح للجيش بقضم المساحات الشاسعة في الصحراء، والتحركات المقبلة ستختلف عما شهدته الجبهة خلال الإسبوع الفائت، باستقدام للتعزيزات والعتاد الجديد الذي يتناسب مع طبيعة قتال «داعش» إضافة إلى تغطية جيدة وحماية لنقاط المؤخرة وجانبي الطريق.
ربما يطرح تساؤل ما إذا قدمت العملية عسكرياً طالما تراجعت القوات، وبالرغم من مشروعية السؤال إلا أنّ العملية كسرت تحصينات تنظيم «داعش» في المنطقة، والتي بناها منذ آب 2014، أي منذ ما يقارب سنة وعشرة أشهر، وبالتالي لن يستطيع العودة بالسيطرة كما كان، كما أنّ تراجع القوات لا يعني عودة داعش إلى المناطق التي بقيت شبه خالية، خاصة في ظلّ سيطرة الجيش على التلال الحاكمة والقدرة على الاستهداف الجوي للطيران السوري والروسي، ما يضع العملية في إطار إعادة انتشار للجيش السوري، في حين يحاول التنظيم ومن يروّج له استثمارها إعلامياً بالخروج من ريف الرقة.
النهایة

