
شفقنا العراق- أحرزت قوات مدعومة من الولايات المتحدة تقدما داخل بلدة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” الارهابي بشمال سوريا، بحسب نشطاء معارضين.
وتقع المدينة بحسب “بي بي سي”، قرب الحدود مع تركيا وهي نقطة رئيسية على خط إمدادات الجماعات المسلحة للمناطق الخاضعة لسيطرتهم في شرق سوريا والعراق المجاور.
وقد طوقت القوات الكردية والعربية، التي اقتحمت منبج بعد عبور نهر الفرات من الشرق، المدينة وهي تتقدم حاليا مدعومة بالغارات الجوية من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال مايسمى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض: إن “قوات سوريا الديمقراطية” استولت على مطاحن جنوب المدينة بعد سيطرتها خلال الليل على صوامع الغلال المطلة على البلدة، مما جعل هذه القوات قريبة من وسط المدينة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن قائلا: “صوامع الغلال تطل على أكثر من نصف بلدة منبج، وبوسع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تسلقها إلى قمتها ومراقبة المدينة”.
وأكدت ما تسمى ب”كتائب الرقة الثورية”، وهي مكون عربي في التحالف الذي يهمين عليه الأكراد، نبأ استيلاء قوات سوريا الديمقراطية على صوامع الغلال وتقدمها في المدينة.
يذكر أن تنظيم “داعش”، الذي استولى على منبج في عام 2014، استخدم البلدة كنقطة عبور للمقاتلين الأجانب والتمويلات، بالإضافة إلى استخدامها كمركز لتهريب النفط والآثار وغيرها من السلع المنهوبة.
وستحرم خسارة منبج المسلحين من عائدات حيوية وتسجل أعظم انتصار حتى الآن للتحالف الذي يقوده الأكراد، والذي استولى بالفعل على معظم المنطقة الحدودية مع تركيا.
ويدعم نحو 200 مستشار من الولايات المتحدة ودول التحالف الأخرى الهجوم الذي بدأ في نهاية الشهر الماضي.
ودفع تنظيم “داعش” بأعداد كبيرة من المقاتلين في المعركة وقد فقد 463 مقاتلا منذ 31 مايو/ ايار الماضي مقابل 89 مقاتلا على الأقل في جانب قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بحسب المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له.
الجيش السوري يبدأ بعمليات مصيرية في غرب حلب + خرائط
بدأ الجيش السوري والمقاومة اللبنانية بعمليات مهمة للغاية الى الغرب من مدينة حلب وفي حال نجاحها فان تغييرا مهما سيطرأ على الصعيد الميداني للمدينة.
وشنت الطائرات الحربية في الساعة 12 ليلا حسب التوقيت المحلي لسوريا ، بعد كلمة السيد حسن نصرالله ، غارات واسعة على مواقع الارهابيين في مناطق «بني زيد، الليرمون و كفرحمره» الواقعة في غرب مدينة حلب.
وبلغت شدة الغارات حدا أرغمت عددا كبيرا من الارهابيين على مغادرة مواقعهم في منطقة «بني زيد» واختفوا في اطراف كفرحمرة.
ووفق المعلومات الواردة من مواقع الارهابيين فان مجموعة بقيادة «احمد رجب» ومجموعة اخرى بقيادة «احمد قدور سوادي» وعشرات المجموعات الاخرى قد غادرت المنطقة.
وفرت مجموعة اخرى من الارهابيين كانت في جبل «العلم» في منطقة بني زيد الى جهة مجهولة.
وبحسب المعلومات الواردة الى فارس ، فانه خلال نصف ساعة من الغارات التي استهدفت مجموعة «نورالدين زنكي» الارهابية تم قتل نحو 17 عنصرا منها.
وقامت مجموعة اخرى من الارهابيين في منطقة «الشبابي» السكنية الواقعة في شمال المدنية بنصب عشرات القذائف والصواريخ واستعدت لاستهداف أهالي المدينة العزل.
وذكرت المصادران اشتباكات شديدة دارت بين قوات جبهة المقاومة والارهابيين في محور مسجد رسول الاعظم الواقع في منطقة جمعية الزهراء بغرب مدينة حلب.
ووفق المعلومات فان محاور العمليات تتمثل بمناطق، جمعية الزهراء، الليرمون، السكن الشبابي، بني زيد و الخالدية في غرب حلب.
وشاركت في الغارات نحو 15 قاذفة الا ان المجموعات الارهابية الا ان الارهابيين ذكروا في صفحاتهم في الاجواء الافتراضية ضعف العدد المذكور كما ان وحدات المدفعية والصاروخية تقصف مواقع الارهابيين بشدة.
وتم ايفاد عدد كبير من القوات السورية و جبهة المقاومة باتجاه المناطق الغربية والشمالية لمدينة حلب وتركزت في مواقع محددة للبدء بالعمليات.
ووفق المعلومات الواردة فان الهدف المهم للعمليات هو تطهير منطقة «بني زيد» الواقعة في غرب حلب ، لان المجموعات الارهابية كانت قد اطلقت عشرات الصواريخ والقذائف على اهالي حلب العزل من هذه المنطقة ماأدى الى استشهاد وجرح اكثر من 15 الف شخص خلال الاعوام الخمسة الماضية.
واستهدفت الطائرات الحربية بشدة مناطق بني زيد،كفرحمرة، الخالدية ، اطراف جمعية الزهراء و الليرمون و… والتي تقع باجمعها في طريق «الكاستيلو» الذي يعد الطريق الوحيد الذي يستخدمه الارهابيون لنقل المعدات والجنود الى داخل المدينة والذي يتصل بمعسكر حندرات ومزارع الملاح وجمعية الزهراء، الخالدية و المنطقة الفاصلة بين الخالدية الى الليرمون من اجل تطهيرها من دنس الارهابيين.
وبلغت شدة الهجمات درجة قطعت طريق الكاستيلو الذي يستخدمه الارهابيون.
ووفق احدث المعلومات (لغاية وقت كتابة التقرير) فان القوات السورية والمقاومة نجحتا في تطهير عدد من المجمعات السكنية والورش الصناعية في منطقة جمعية الزهراء، الخالدية والمنطقة الواصلة بين الخالدية الى الليرمون.
الارهابيون يستهدفون الفوعة وكفريا المحاصرتين بأكثر من 50 قذيفة
أفاد مراسل تسنيم أن أكثر من 50 قذيفة وصاروخ سقطوا على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب منذ الصباح مصدرها المجموعات التكفيرية المتمركزة في بلدة بنش المجاورة .
وأفاد مراسل تسنيم في دمشق نقلا عن مصدر محلي من داخل بلدة الفوعة أنه رصد نوع جديد من القذائف التي أطلقها الإرهابيين اليوم وهي شديدة الإنفجار ولها قدرة تدميرية عالية.
وأسفر الاستهداف عن استشهاد الطفلة ريتال حاج حسين (5سنوات) وإصابة عدد من الأهالي بينهم عائلة بكاملها فيما مايزال القصف مستمر بشدة حتى الآن وتوجه المدنيين إلى الملاجئ .
5 ملايين سوري بحاجة “ماسة” للمساعدات العاجلة
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن حوالي 5 ملايين سوري بحاجة ماسة للمساعدة العاجلة، يعيشون في مناطق يصعب الوصول اليها، في وقت أعلنت فيه عن إقامة جسر جوي، بين دمشق ومدينة القامشلي لإيصال المساعدات لسكانها.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الجمعة عن منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين قوله في كلمة ألقاها في مجلس الأمن الخميس، إن عدد هؤلاء قد ازداد قياسا بالعام الماضي بواقع 900 ألف نسمة، حيث بلغ عددهم 4.1 مليون شخص، وأن هذه الزيادة ناجمة بالدرجة الأولى عن انعدام الأمن في الكثير من المناطق، وفي مقدمتها حلب والحسكة والرقة، فضلا عن تعذر وصول الإغاثات إلى تلك المناطق.
وتعاني عدد من البلدات والمدن السورية لحصار خانق من قبل الجماعات المسلحة، فيما تحاول الامم المتحدة عبر إبرام اتفاقات إنسانية بين الأطراف المتنازعة، إيصال المساعدات الغذائية والطبية لتلك المناطق عبر تسير قافلات تحمل تلك المساعدات في فترات زمنية متفاوتة.
ومن جانبه، نقلت وسائل إعلام عن منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة لسوريا يعقوب الحلو قوله في جنيف يوم الخميس “إننا على وشك إقامة جسر جوي بين دمشق والقامشلي، ما سيتيح إنقاذ حياة عدد كبير من الأشخاص”.
وأضاف الحلو بأن الجسر سيوصل المساعدات إلى شمال شرق سوريا التي يصعب حاليا الوصول إليها برا ويحتاج سكانها إلى مساعدات عاجلة.
وأوضحت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيشرف على العملية بتينا لوشر، أنه ليس من الممكن الوصول برا إلى مدينة القامشلي الواقعة قرب الحدود مع تركيا، وبذلك ستسمح كل رحلة من الرحلات المقررة في تموز وعددها 25 رحلة، بنقل 40 طنا من المساعدات”.
وتابعت لوشر” تبدأ العملية “في الأيام المقبلة”، وسينقل ألف طن منها 70% من المواد الغذائية إلى مطار يقع قرب القامشلي قبل توزيعها على سكان المدينة.
وبينت لوشر أن الهدف من العملية هو “إطعام 150 ألف شخص”، مشيرة إلى أن أول سبع طائرات ستنقل موادا غذائية فقط.
ولا يمكن الوصول الى مدينة القامشلي الواقعة في محافظة الحسكة، برا من باقي الأراضي السورية، إلا من خلال المرور في الرقة ودير الزور، اللتين تقعان تحت سيطرة تنظيم “داعش”.
وكانت الأمم المتحدة سبق أن أقامت جسرا جويا إلى القامشلي في 2014 وأرسلت مساعدات برا عبر الحدود التركية-السورية قبل إغلاق نقطة العبور الرئيسية فيها مطلع العام الحالي.
ويبلغ عدد المحتاجين إلى مساعدة إنسانية في سوريا 13.5 مليون شخص من بينهم ستة ملايين طفل.
النهاية

