شفقنا العراق – عرض وزير الهجرة الاسترالي، اليوم الاربعاء، قوانين جديدة على البرلمان تقضي بسحب الجنسية الاسترالية من المواطنين حاملي جوازي سفر ضالعين بالارهاب بشكل آلي، وفيما بيّن ان الاجراء يشمل حتى الذين لم يغادروا البلاد، اكد ان هذه الاجراء جاء لحماية المواطنة وتكريس الولاء لاستراليا.
وقالت تقارير اعلامية نشرتها وسائل اعلام عالمية، إن “وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتون عرض قوانين جديدة على البرلمان تقضي بسحب الجنسية الاسترالية بشكل آلي من المواطنين حاملي جوازي سفر الضالعين بالارهاب حتى ولو لم يغادروا البلاد”.
واضافت التقارير أن “وزير الهجرة قدم التشريع لتعديل قانون المواطنة فيما يتزايد القلق حول عدد الاستراليين الذين يقاتلون في صفوف الجماعات الجهادية، وحول التهديد الذي يشكله هؤلاء المتطرفون على البلاد”.
وقال وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتون خلال تقديمه التشريع ان “هذه العقوبة تؤكد على اهمية الولاء لاستراليا تبعا لمفهوم المواطنة”، مبينا انه “يجب صون هذه الجنسية، فهذا قانون جديد يساوي بين الجميع، المولودون هنا والذين اكتسبوا الجنسية الاسترالية ،فالعالم تغير، لذا يجب ان تغير قوانيننا على هذا الاساس”.
وأشار دوتون الى ان “خسارة المواطنة ليست فقط للذين انخرطوا في اعمال ارهابية، بل ايضا للذين قدموا او تلقوا تدريبات لها علاقة بالارهاب، بالاضافة الى التجنيد وتمويل الجماعات الجهادية”، مشددا على ان “احدا لن يخسر جنسيته الا اذا كان يحمل جنسية اخرى، منعا لجعلهم من دون اي جنسية وهو ما ينتهك معاهدة الامم المتحدة حول خفض عدد حالات المجردين من الجنسية”.
وبيّن دوتون ان “السحب التلقائي للمواطنة سيتم في حال كان المواطن داخل او خارج الاراضي الاسترالية، فالعملية ستكون تلقائية في حال انخرط الشخص في اعمال مشابهة”.
وتابع دوتون أن “القانون يحدد ثلاث آليات وسلسلة من القواعد التي قد تؤدي الى سحب المواطنة من اي استرالي حتى ولو ولد في استراليا، ويسري على اي شخص تعتبره محكمة استرالية ضالعاً في عمل ارهابي، واي شخص يثبت تورطه في نشاط ارهابي”.
واوضح دوتون أن “الإجراء المتعلق بقانون الجنسية الذي ينص حاليا على سحب المواطنة من اي شخص يخدم في القوات المسلحة لدولة ما في حالة حرب مع استراليا، تم توسيعه ليشمل الحرب ضدنا في مجموعة ارهابية”.
وتعد المنظمات المعنية بالجماعات المسلحة ان العاصمة الاسترالية كانبيرا تضم حاليا 20 مجموعة مصنفة منظمة ارهابية.
الجزائر تكشف عن تجنيد 63 شخصاً بصفوف “داعش” في العراق وسوريا
هذاو كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى، الأربعاء، عن تجنيد 63 جزائريا في صفوف تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.
وقال عيسى في تصريحات نشرتها الصحافة الجزائرية، إنه “استنادا إلى معلومات اوردتها الشرطة الدولية الانتربول، فإن الحضور الجزائري في صفوف داعش هو الأضعف”، لافتا الى أن “1% من عناصر هذا التنظيم جزائريون، في حين أن النسبة تصل إلى 23% عند الدول المجاورة خاصة تونس وليبيا”.
وأشار عيسى الى أن “90% من الشباب المنخرطين في صفوف داعش تم تجنيدهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.
وكان تقرير صحفي جزائري أفاد، في (6 أيار 2015)، بأن الشرطة الدولية “إنتربول” سلمت الجزائر قائمة بأسماء 1500 مقاتل في تنظيم “داعش” ينتمون إلى جنسيات مختلفة، يحاولون الدخول إلى الجزائر بجوازات سفر مزورة.
النهایة

