
شفقنا العراق – عد خطيب جامع الرحمن في بغداد، عادل الساعدي، اليوم الجمعة، التصريحات الصادرة من التحالف الدولي بشأن ما تم تحريره من الفلوجة بـ”المحاولات لكسر معنويات المقاتلين”، وفيما استنكر بعض الدعوات التي تنادي بـ”تقسيم” العراق الى ثلاثة اقاليم، عقب الانتهاء من عمليات تحرير المدن، وصف قرار الحكومة البحرينية بسحب الجنسية عن رجل الدين الشیخ عيسى قاسم بـ”الفعل الأحمق”.![]()
وقال الساعدي، خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الرحمن في منطقة المنصور، غربي بغداد، “لعل ما نعيشه اليوم من معركة مصيرية هي إثبات الوجود في الفلوجة مع جماعات الظلام والضلال وقوى التكفير لا يمكن أن يتم النصر فيها ما لم يتحلَّ جميع المقاتلين بمبدأ الصبر والثبات”، متابعاً أنه “في الوقت الذي أشادت أميركا بقدرات الجيش العراقي في حرب الفلوجة وعدته فيها من الجيوش المتقدمة، يفاجئنا الناطق بإسم التحالف بتصريح يريد منه كسر معنويات المقاتلين والشعب حين قال انه لم يتحرر أكثر من ثلث الفلوجة”.
وأعرب الساعدي، عن استنكاره “لتصريحات بعض المسؤولين الذين يتنعمون بفيء العراق تحت ظل بسالة جيشه إذ يطلق أحدهم تصريحاً من إحدى القنوات أنه ينتظر تحرير الأنبار وصلاح الدين والموصل ليقسم العراق إلى ثلاث دول أو أقاليم شبه منفصلة”، مشيراً الى أن “أكثر من سبعين بالمئة من المقاتلين في هذه المناطق هم من أبناء الوسط والجنوب، افتكون جزاء تضحياتهم أن يقسم العراق لمصالح قومية وطائفية تخدم الاستكبار العالمي”.
وبشأن الوضع في البحرين، دعا الساعدي، حكومة البحرين الى “التراجع عن القرار المجحف بسحب الجنسية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم”، مؤكداً أن “ما أقدمت عليه الحكومة البحرينية من فعل يخلو من الإنسانية واحترام الآخرين وهو فعل يوصف بالحماقة وعدم احترام ابناء بلدها”.
النهایة

