
شفقنا العراق – الرئيس السوري بشار الأسد يكلف وزير الكهرباء عماد خميس تأليف حكومة جديدة بدل حكومة وائل الحلقي، والجيش السوري يدمر آليات لتنظيم “داعش” في طلعات على تجمعاتهم ومحاور تحركهم بريف الرقة الغربي.![]()
كلف الرئيس السوري بشار الأسد وزير الكهرباء عماد خميس تأليف حكومة جديدة بدل حكومة وائل الحلقي. خميس كان قد عين وزيرا للكهرباء في حكومة عادل سفر عام 2011 ليعاد تعيينه وزيرا للكهرباء أيضا في الحكومة التي شكلها الدكتور رياض حجاب في حزيران عام 2012.
ميدانياً دمر سلاح الجو في الجيش السوري آليات لتنظيم “داعش” في طلعات على تجمعاتهم ومحاور تحركهم بريف الرقة الغربي.
وذكر مصدر عسكري فى تصريح لـ “سانا” أن الطيران الحربي السوري “نفذ طلعات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم (داعش) على طريق الطبقة-انباج وطريق انباج-أبو العلاج وجنوب غرب زكية في ريف الرقة الغربي”.
وبين المصدر أن الطلعات الجوية أسفرت عن “تدمير آليات مصفحة ومزودة برشاشات للتنظيم التكفيري ومقتل وإصابة العشرات من إرهابييه”.
وفي درعا استهدف الجيش السوري مراكز لـ”جبهة النصرة”، ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن “وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية صباح اليوم دمرت خلالها مقرين لتنظيم جبهة النصرة وقضت على العديد من افراده في منطقة درعا البلد”.
الجيش يستعيد كامل بلدة البحارية بالغوطة الشرقية
سيطر الجيش السوري و قواته الرديفة على كامل بلدة البحارية بالغوطة الشرقية لدمشق.
وبحسب “المصدر نيوز” يأتي هذا الانجاز بعد التقدم الكبير في البلدة و السيطرة على برج البحارية الذي مكن القوات من كشف نقاط المسلحين، لتدور بعدها اشتباكات عنيفة استمرت لـ 48 ساعة انتهت بسيطرة الجيش وقواته الرديفة على كامل البلدة.
واستمر التقدم شمالا نحو منطقة المقابر وسيطر على الجزء الجنوبي منها تزامنا مع السيطرة على البحارية، تابعت وحدات الجيش السوري عملياتها وتقدمت في مزارع جسرين وسيطرت على عدة مناطق اخرى.
تضییق الخناق علی داعش بحمص
ضيق الجيش السوری الخناق على “داعش” بريف حمص الشرقي .
يواصل الجيش السوري تضييق الخناق على جماعة داعش في بلدة السخنة بريف حمص الشرقي بالسيطرة على محمية التليلة بعد سيطرته على حقل أراك النفطي والمحطة الثالثة.
لافروف يرفض وضع المعارضة السورية شروطا مسبقة
شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الامريكي جون كيري، على عدم وضع المعارضة السورية شروطا مسبقة للمفاوضات، مؤكدا على عدم التغاضي عن “جبهة النصرة” وتعاونها مع مجموعات معارضة تراهن على واشنطن.
ونقلا عن “سيريا نيوز” فقد أوضح بيان نشر على موقع الخارجية الروسية ان لافروف لفت خلال الاتصال إلى أنه “من الضروري عدم السماح بالتغاضي عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، الذي يستغل في أعماله مجموعات المعارضة التي تراهن على الولايات المتحدة، بل يتعاون بشكل وثيق معها”.
وكانت رئاسة الاركان الروسية اعلنت الاثنين، ان الارهابيين في سوريا يستعيدون قواهم، واصفة الوضع في البلاد بانه “تأزم مجددا”.
وشددت روسيا، في وقت سابق، على ضرورة قيام الولايات المتحدة الامريكية بفصل ما يسمى المعارضة السورية “المعتدلة” عن تنظيم “جبهة النصرة”، كما دعت مؤخرا واشنطن إلى تنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد الارهابيين والفصائل المسلحة التي لا تنضم للهدنة، في حين رفضت الاخيرة هذا المقترح، مؤكدة ان هدف عمليات البلدين العسكرية متباينة.
وبحث الطرفان، بحسب البيان، آفاق استئناف مفاوضات جنيف بين الأطراف السورية، حيث قال لافروف لكيري إنه “ليس من المقبول أن تضع المعارضة السورية شروطا مسبقة لاستئناف المفاوضات”.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اعلن الثلاثاء، أن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة ستستأنف في شهر تموز المقبل.
كما بحث الوزيران قضايا تسوية الأزمة في سوريا وسبل تعزيز نظام الهدنة العامل في سوريا، مع محاربة الإرهابيين.
وهذه سادس مكالمة هاتفية بين الوزيرين، منذ بداية الشهر الجاري، حيث تركزت المباحثات في الاتصالات السابقة حول امكانية توحيد الجهود في محاربة الارهاب واتخاذ تدابير مشتركة ضد “جبهة النصرة” وغيرها من الجماعات المسلحة في سوريا، وضرورة الفصل بين الفصائل المعارضة و”النصرة”.
النهاية

