
شفقنا العراق – أفادت وکالات سوریة من دمشق في خبر عاجل أن الجيش السوري ومجاهدي المقاومة حرروا بشكل كامل بلدة البحارية الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق بعد عملية عسكرية استمرت 3 أيام ضد عناصر تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي.![]()
وكان الجيش السوري سيطر منذ أيام على تلة البحارية الاستراتيجية قبل أن يحرر اليوم كامل البلدة، حيث يعتبر تحريرها تمهيداً لدخول الجيش منطقة النشابية أحد أبرز معاقل المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية.
الجيش السوري يقتل قائدين بارزين لـ”احرار الشام” في معارك داريا
اعلنت ما تسمى بـ”حركة احرار الشام” عن مقتل اثنين من أبرز قادتها الثلاثاء 21 يونيو/ حزيران في معارك بين الجيش السوري ومسلحي الحركة قرب العاصمة السورية دمشق.
وذكر بيان صادر عن الحركة أن “أبا أحمد” و” أبا زيد الأحمر” قتلا في معارك بمنطقة داريا جنوب غرب دمشق.
وتسعى فصائل مسلحة لفك حصار يفرضه الجيش على المدينة التي تشهد قتالا متواصلا وسط محاولات مستمرة لاقتحامها من قبل القوات النظامية.
يأتي هذا الإعلان بعد ايام من محاولة اغتيال القائد العسكري في أحرار الشام يوسف أبوسعيد بعد انفجار لغم بسيارته بين قرية حزارين ومعرة حرمه في إدلب.
“داعش” يعتقل 700 مدني في قرى الشهباء بريف حلب
قال مصدر كردي إن تنظيم “داعش” بدأ بتاريخ 16\6\2016 بحملة اعتقالات واسعة تستهدف المدنيين في مناطق الشهباء في ريف حلب (الباب، منبج، إعزاز، جرا بلس) وإلى الآن تم اقتحام 11 قرية وما تزال الحملة مستمرة حيث اعتقل ما يقارب 700 مدني.
ونقل موقع “العهد” عن المصدر ان العدد الذي تم توثيقه هو كالآتي:
ـ قرية شاوى 96 شخص
ـ عرب ويران 107 أشخاص
ـ سور صنباط 37 شخص
ـ كعيبة 6 شخص
ـ تل جرجي 27 شخص
ـ قعر كلبين شخص واحد
ـ الغندورة 86 شخص
ـ نعمان شخص واحد
ـ قباسين 4 أشخاص
ـ كاوكلي 74 شخص
ـ العريمة 143 شخص
وقد طالت الحملة عدداً من النساء والأطفال إلى جانب الرجال و الشباب .وقد قتل التنظيم 7 و جرح 11 آخرين .
كما منع تنظيم “داعش” خروج المدنيين الى خارج مناطق سيطرته، مما جعل الأهالي يلجأون الى البساتين والأراضي الزراعية خوفا من اقتحام منازلهم واعتقالهم، اذ ان التنظيم يعتبر كل من خرج من بيته مطلوباً ولا يستطيع العودة .
وتشير معلوماتنا المؤكدة الى ان التنظيم يقوم بحملة مداهمات وتفتيش في بلدة الراعي لجمع أجهزة التلفاز والريسيفر وبعض أجهزة الموبايل لقطع تواصل الأهالي بالعالم الخارجي .
كما يتعرض المدنيون القاطنون في مناطق سيطرة داعش لخطر الخطف أو القتل أو النزوح وتتراوح أعدادهم بين 250 -; 300 ألف مدني. وقد ذكر الأهالي بأن داعش يقوم بسوق المعتقلين المدنيين الى خطوط القتال مع قوات سوريا الديمقراطية عبر جعل المعتقلين دروعاً بشرية.
المسلحون يواصلون خرق الهدنة في حلب دون مراعاة حرمة رمضان
تواصل الجماعات المسلحة خرقها للهدنة المعلنة في حلب دون رعاية لحرمة شهر رمضان المبارك. ورغم القصف المتواصل الذي ينفذه المسلحون لاحياء المدينة المأهولة بالسكان وقطع المياه والكهرباء عنهم الا أن الأهالي يصرون على احياء شعائر الشهر الكريم.
النهایة

