شفقنا العراق- المعارضة البحرينية تشارك في الدورة التاسعة والعشرين لحقوق الانسان في جنيف، وتعرض الانتهاكات المستمرة والصارخة بحق الشعب البحريني يمارسها النظام الدكتاتوري، وبرغم تهديدات السلطات بالمحاسبة.
وفد من ناشطي المعارضة البحرينية يعرض الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات البحرين في الدورة التاسعة والعشرين لحقوق الانسان في جنيف وحديث عن تهديدات تلقاها المشاركون بالمحاسبة من سلطات المنامة.
مرة جديدة ينتقل ناشطو الرأي العام البحرانيين إلى جنيف حيث تعقد الدورة التاسعة والعشرين لحقوق الانسان، من أجل لفت انتباه العالم والمنظمات الأممية الإنسانية والحقوقية لاستمرار الانتهاكات بحق المعارضين والناشطين الداعين لتعديلات دستورية تحفظ حق المشاركة المتساوية للبحرينيين وحق المطالبين بحرية التعبير عن الرأي لكن هذه المرة سبقتْ ناشطي البحرين تهديدات بمحاسبتهم من قبل النظام بحسب ما كشف الوفد المعارض.
استمرار الانتهاكات في البحرين مردّه الأساس إلى غياب المجتمع الدولي وتقاطع الحسابات مع الدول الكبرى.
الدولة الوحيدة التي أثارتْ ملف حقوق الإنسان في البحرين هي سويسرا وايرلندا وتشيكيا هذه الدول طالبتْ بوقف ملاحقة الناشطين ومنح المزيد من الحريات واجراء محاكمات عادلة.
معاناة البحرينيين في تصاعد مستمر، توقيف سياسيين وناشطي الرأي العام محاكمات لا تتطابق مع الحد الأدنى للمعايير والقوانين الدولية والمجتمع الدولي غافل، أو ربما له حسابات ومصالح لا تتقاطع مع آلام الشعب البحريني.
العدل تحاصر الوفاق أكثر: لا لقاءات رمضانية مفتوحة بعد اليوم
کما قالت مصادر وفاقية مطّلعة إن وزارة العدل أرسلت للوفاق رسائل مكتوبة، تطلب منها الامتناع عن “استخدام دور العبادة” في العمل السياسي، في إشارةٍ منهم إلى اللقاءات الرمضانية المفتوحة، التي يتم تنظيمها سنوياً وتستضيف قيادات وفاقية لتناول مستجدات العمل السياسي في البلاد.
وأضافت المصادر إن الوفاق رفضت الامتثال لرسائل وزارة العدل، وهو ما أدى إلى ضغوط كبيرة مارسها الجانب الرسمي (وزارة العدل، وإدارة الأوقات الجعفرية)، على المآتم التي أُعلن عن استضافتها للقاءات المفتوحة، ما أدى في نهاية الأمر إلى تواصل إدارات المآتم مع “الوفاق”، وشرحهم للضغوط التي تلقوها، وهو ما أدى إلى إلغائهم تلك الفعاليات السياسية والاعتذار من جمعية الوفاق.
وتزايدت الضغوط التي تمارسها السلطات لتقييد العمل السياسي منذ أواخر العام 2014، ومنعت منذ تلك الفترة حتى الآن المئات من طلبات المعارضة لإقامة فعاليات سياسية ميدانية مثل المسيرات أو الاعتصامات وفق ما ذكرت حريات الوفاق مسبقاً، كما ترفض منذ 2011 السماح للمعارضة عموماً وللوفاق خصوصاً بعقد أية فعاليات في نوادي أو صالات تجارية، وتزايدت هذه الضغوط بعد اعتقال زعيم المعارضة البحرينية وأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في 28 ديسمبر/كانون الأول 2014.
هيئة الدفاع عن الشيخ علي سلمان تطالب بوقف تنفيذ العقوبة وتعجيل الاستئناف
ومن جهته قال عضو فريق الدفاع عن زعيم المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان، إنهم تقدموا “امس(الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2015) بطلب لتعجيل جلسة الاستئناف المحددة أصلاً في 15 سبتمبر/أيلول 2015”.
وأضاف الشملاوي في تغريدة له عبر حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” إنهم طالبوا أيضاً بـ “وقف تنفيذ العقوبة”.
ويكيليكس: السعودية تستقبل المبتعثين السنة فقط لجامعاتها بموافقة السلطات البحرينية
فیما أظهرت وثيقة سربها موقع ويكيلكس أن السعودية تستقبل مبتعثين سنة فقط من البحرين، وذلك بموجب اتفاق بين البلدين، حيث بينت البحرين وفقا لحالة أحد المبتعثين أنه سني من عائلة معروفة.
وردا على برقية من وزير التعليم السعودي قالت الخارجية السعودية أنها تلقت برقية من سفارتها في المنامة أكدت فيها أن الطالب البحريني (عبدالله محمد عيسى الجودر) المرشح لإحدى المنح المخصصة للبحرين في الجامعات السعودية من عائلة سنية معروفة، يعمل عدد من أبنائها في مناصب حكومية”.
وكان وزير التربية السعودي قد طلب “الإفادة بالمرئيات تمهيدا لاستكمال إجراءات قبوله”، وهو الأمر الذي رد عليه الجانب البحريني بتحديد مذهب الطالب وعائلته.
النهایة

