شفقنا العراق – قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم مساء الخميس ،ان العلاقة بين الدين والمجتمع علاقة تكاملية والمجتمعات بحاجة الى الواعز الديني حتى تستقيم ،منتقدا من يقوم بتقديم تسهيلات للشباب والناس من اجل الذهاب بسفرات سياحية الى جزر واماكن ملوثة بالحرام “.
وذكر السيد عمار الحكيم خلال امسية رمضانية عقدت في مكتبه مساءالخميس انه ” في كل مجال من مجالات الحياة يبدأ الناس امة واحدة والعلاقة بينهم بسيطة ولطيفة ومن ثم يتعقد المشهد ويختلف الناس فيما بينهم وذلك يجب ان نعقد النية على دوافع الخير وان يكون عملنا لله لتحقيق الهدف الواحد موضحا ان ” الناس كانوا امة واحدة ومن ثم اختلفوا واصبحوا بحاجة الى مرشد وهنا جاء دور الانبياء لحاجة المجتمعات الى قانوانين وشريعة الاهية لحل الاشكاليات التي تقع بين الناس وبعث الله النبيين لحل الشكاليات ، مبينا ان ” مهمة الانبياء مبشرين ومنذرين ، فهم يبشرون بالجنة لاصحاب العمل الصالح وينذرون بالنار للعاصين “.
واضاف السيد عمار الحكيم ان ” هناك خلاف ناتج عن الجهل ، وبعد ان وضح النبي صلى الله عليه واله وسلم امور الدين وهدى الناس عن طريق القران الكريم انتهى الجهل لكن خرجت مجموعة عاصية ذات معرفة بالقران والبينات لكنها عاصية وتقع بالحرام وهذا اختلاف بغي وعدوان وتجاوز ،”.
وتابع ان ” المؤمنين يسيرون على طريق الهداية ويلتزمون بنهج الحق فيعالج الله خلافاتهم و يحل مشاكلهم لان الله يهدي من يشاء الى سراط المستقيم ولمن ينصاع الى امره ، مشيرا الى ان” الدين والجتمع امران متلازمان متكاملان ومنداكان ببعضهما عكس الالتزام فقط بالقوانين الوضعية ، مؤكدا ان ارتباط الدين بالمجتمع يخلق تفاعل وجداني يمنع من الوقوع بالمعاصي عكس ماتفرضه القوانين الوضعية “.
واكمل بالقول ” ان المجتمعات التي تنضبط بالقانون فقط تقوم بغيابه بالسرقة وغيرها من الامور الممنوعة وتخالف لكن قانون السماء يخلق حافز وجداني ،يمنع الحرام ، لذلك التشريعات الشرعية توجد واعز نفسي لدى الانسان وتفاعل يمنع الوقوع بالمعاصي للتقرب الى الله ،داعيا الى الاخلاص بالعبادة والابتعاد عن الرياء لانه لايجوز اللانسان ممارسة العبادة بالرياء “، منوها الى ان العلاقة بين الدين والمجتمع علاقة تكاملية والمجتمعات بحاجة الى الواعز الديني حتى تستقيم “.
وانتقد السيد عمار الحكيم من يقوم بتقديم تسهيلات للشباب والناس من اجل الذهاب بسفرات سياحية الى جزر واماكن ملوثة بالحرام تساعد على ارتكاب المعاصي ،عادا هذا الامر خلق تحديا للشباب للوقوع في المعاصي مشددا ضرورة الابتعاد عن الاماكن الماجنة والملوثة “.
النهایة

