
شفقنا العراق – انطلاق عملية تبادل أسرى شملت 116 أسيراً من الجيش اليمني واللجان الشعبية مقابل 76 أسيراً من المسلحين الموالين لهادي في تعز، ومقتل العقيد في حرس الحدود السعودي حسن اليامي وإصابة ثلاثة من مرافقيه بانفجار لغم أرضي في نجران السعودية.![]()
انطلقت عملية تبادل الاسرى بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي من جهة أخرى في تعز.
ونقلت وکالات عن مصدر مطلع ان العملية تشمل 116 أسيراً من الجيش اليمني واللجان الشعبية مقابل 76 أسيراً من المسلحين الموالين لهادي في تعز.
وفي التطورات الميدانية قتل العقيد في حرس الحدود السعودي حسن اليامي وأصيب ثلاثة من مرافقيه بانفجار لغم أرضي في نجران السعودية، فيما واصلت مقاتلات التحالف السعودي تحليقها المكثف فوق مديريات حرض وميدي وعبس الحدودية في حجة غرب اليمن.
مصدر محلي أفاد مراسل الميادين بتجدد المواجهات العنيفة بين قوات الرئيس هادي مسنودة بالتحالف السعودي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى في مناطق مختلفة من مدينة تعز.
المواجهات تركزت بين الطرفين في منطقة الضباب ومحيط السجن المركزي عند المدخل الجنوبي للمدينة بالتزامن مع مواجهات مماثلة في منطقة الجَحْملية.
يأتي ذلك عقب صد قوات الجيش واللجان الشعبية محاولة تقدم لقوات هادي باتجاه منطقة ثعبات المجاورة أدت إلى مقتل وجرح العشرات منهم عند المحور الشرقي للمدينة وفق ما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية.
المواجهات امتدت إلى محيط معسكر اللواء 35 ومنطقة غراب في المحور الغربي ومنطقة عُصيْفرة وشارع الأربعين في المحور الشمالي للمدينة، كذلك تواصلت المواجهات بين الطرفين في مديرية ذباب الساحلية الساحلية غربي محافظة تعز جنوب اليمن.
وفي مأرب جددت مقاتلات التحالف السعودي غاراتها على جبل هيلان بمديرية صرواح على وقع القصف المدفعي المتبادل بين قوات الرئيس هادي المدعومة بالتحالف السعودي والجيش واللجان الشعبية من جانب آخر في ذات المديرية غربي المحافظة شمال شرقي البلاد.
غارات جوية للتحالف السعودي استهدفت أيضاً مديريتي المَطَمّة والمصّلوب عند الناحية الشمالية لمحافظة الجوف الصحراوية الممتدة إلى السعودية شرق اليمن.
إلى ذلك احتدمت المواجهات بين الطرفين في مديرية كَرِش شمالي محافظة لحج جنوب اليمن.
أما في صنعاء فقد استأنفت قوات هادي قصفها المدفعي على منطقتي بني بارق وملح بعد ساعات من سيطرة الجيش واللجان على جبل حلبان الإستراتيجي في منطقة فرضة نِهْم بمديرية نِهْم عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.
وفي محافظة شبْوة شهدت مديرية عسيلان قصفاً مدفعياً متبادلاً بين الطرفين غربي المحافظة جنوب شرق اليمن.
الوفد الوطني اليمني يصر على تشكيل “حكومة توافقية” جديدة
أشارت مصادر مشاركة في مشاورات السلام اليمنية بالكويت عن طرح اقتراح لضم جماعة أنصارالله ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى الحكومة الحالية، لكنهما أصرا على تشكيل “حكومة توافقية” جديدة.
ووفقا لوكالة “الأناضول”، يرفض الوفد الوطني اليمني المفاوض الانتقال لمناقشة أي بند من جدول الأعمال قبل البدء بتشكيل حكومة توافقية، فيما أصر وفد الرياض بتنفيذ الملف الأمني، وتسليم السلاح قبل الدخول في مفاوضات تشكيل حكومة.
وقال مصدر تفاوضي من وفد الرياض، طلب عدم الكشف عن هويته ان “آفاق الحل معدومة (..) اقترحنا أن يتم تعديل الحكومة الحالية وتوسيعها بحيث يتم استيعاب الحوثيين وحزب صالح فيها، لكنهم يرفضون، ويطالبون بحكومة جديدة”.
ولا يزال تشكيل الحكومة يقف حجر عثرة أمام تقدم المشاورات الجارية في الكويت منذ 21 أبريل/ نيسان الماضي، مع بقاء الهوة متسعة بين طرفي الصراع كما كانت عليه قبل 58 يوما.
ويرى مراقبون أن الأمم المتحدة وصلت إلى قناعة بأن المشاورات اليمنية قد وصلت إلى “طريق مسدود” مع دخولها اليوم الـ 58، وأنها قد تعلن خلال الأيام القادمة رفعها إلى جولة قادمة، تقام بعد عيد الفطر.
وقال مصدر مطلع على المشاورات “المبعوث الأممي سُيقدّم الثلاثاء القادم، 21 يونيو/ حزيران، إحاطة لمجلس الأمن بمناسبة مرور 60 يوما على المشاورات، وربما يأخذ الضوء الأخضر من المجلس لطرحها في رمضان، أو قد يؤجل ذلك إلى ما بعد عيد الفطر إذا تم رفع المشاورات”.
مجتهد يؤكد انصارالله تستعيد مناطق استراتيجية في الجنوب
اكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” ان انصارالله حققوا انتصارات هامة على مرتزقة العدوان السعودي في جنوب اليمن، واقتربوا من قاعدة العند الاستراتريجية شمال عدن.
وافادت وكالة “فارس”، ان “مجتهد” قال في تغريدات على صفحته في موقع “تويتر”: “سيطر الحوثي على جبل الجاح وعلى وشك السيطرة على جبل جالس ثم جبل النبي وجبل الخضر المطل على قاعدة العند اضافة لتقدم آخر باتجاه ثرة في أبين، وبهذا بدلا من طرده من مأرب وتعز وصنعاء فإن الحوثي يستعيد مناطق استراتيجية في الجنوب”.
واشار الى ان مرتزقة العدوان في حالة غضب من التحالف الذي وصفه “الخشبي” حيث توقف الدعم الجوي تماما، بينما الدعم البري على وشك التوقف في الشمال والفوضى في الجنوب.
وذكر مجتهد ان الامارات خطتها فصل الجنوب، مشيرا في ذلك الى تغريدة وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش التي قال فيها أن الحرب انتهت والقوات الإماراتية ستتفرغ للمناطق المحررة.
واضاف: “أول مهمة أوكلتها الإمارات للحراك الجنوبي شن حملة اعتقالات على مشايخ ودعاة حضرموت بحجة أنهم من القاعدة مع أن مقاتلي القاعدة انسحبوا بالكامل، وقد تحول القصر الجمهوري في المكلا ومطار الريان ومعسكر خلف إلى مراكز اعتقال فيها مئات المعتقلين”.
واكد “مجتهد” “ان الوضع الأمني والخدمات في الجنوب انهارت وان عددا من وزراء بن دغر هربوا للأردن وربما يلحقهم المزيد”، مشيرا الى ان جيش هادي بدون ضباط بعد أن قضت عليهم الاغتيالات.
وتابع: “مقابل وضوح الخطة عند الإماراتيين فإن الجيش السعودي لا يدري ما يفعل، ولا سلطة له على الإمارتيين، وابن سلمان لا يجرؤ على الاعتراض على ابن زايد”.
وشدد “مجتهد” على “ان عناصر الجيش السعودي في حالة ارتباك وغموض ويتعرضون يوميا لهجمات من جهات مختلفة ينتج عنها قتلى ومصابين والمعنويات في وضع سيء جدا”.
واعتبر ان “من الفضائح القبيحة أن معظم الترقيات خلال السنة الماضية كان لشخصيات على الكراسي ممن لهم واسطة عند ابن سلمان ولم يترق من الميدان إلا قليل جدا.”.
واختتم المغرد السعودي قائلا: “ربما مزيد من التفاصيل خلال الأيام القادمة لأن الأحداث سريعة”.
النهایة

