خاص شفقنا-قال حجة الاسلام والمسلمين محمد الغروي عضو المجلس الاعلى للحوزة العلمية في قم ان هزيمة امريكا في العراق جاءت بسبب وجود اية الله السيستاني، فلولا الحضور المعنوي والسياسي لاية الله السيستاني لكان العراق يشهد وضعا اخر بعد سقوط صدام وكانت هناك احتمالات واخطارا عديدة تهدد العراق.
واضاف الغروي وهو يتحدث لشفقنا ان هذه الاخطار التي كانت تاتي من جانب القوى الدولية والخلافات التي تسود العراق نفسه، لكان يمكن ان تكون مدمرة وحتى الخطط التي كانت تدبرها امريكا وبريطانيا للعراق، لكنهما لم يستطيعا تجاهل الدور الذي يضطلع به اية الله السيستاني في العراق.
واوضح ان امريكا وبريطانيا هزما في العراق بسبب وجود اية الله السيستاني ولم يحققا المآرب التي كانا يصبوان الى تحقيقها واضطرا للتراجع خطوة خطوة، والقضية الاخرى التي كان العراق يواجهها هي تقسيمه وما زال هذا الخطر قائما لكن اية الله السيستاني اضطلع بدور وموقع جيد لاحباط هذا المخطط.
واكد هذا العضو في المجلس الاعلى للحوزة العلمية بقم ان اية الله السيستاني يتمتع بنفوذ واسع النطاق في عالم التشيع وهو احد اكثر العلماء ومراجع الدين تاثيرا في حماية استقلال العراق.
وقال ان دور اية الله السيستاني في العراق يتمثل اجمالا في انقاذ هذا البلد من هيمنة السلطويين واقامة حكومة وطنية اسلامية بمشاركة جميع المكونات العراقية.
وفيما يخص تعاطي اية الله السيستاني مع المعارضين الداخليين في العراق قال حجة الاسلام والمسلمين غروي ان تعاطي سماحته مع بعض المعارضين الداخليين بمن فيهم التيار الصدري كان مهما لاسيما وان امريكا كانت تسيطر على العراق. كما ان تعامل اية الله السيستاني مع الانتخابات المختلفة والحكومات التي جاءت بعد سقوط صدام كان مهما، وفي الحقيقة فان سماحته اضطلع بدور الاب وكذلك دور الناقد وكان يحاسبهم احيانا.
واضاف ان الدور الذي قام به اية الله السيستاني فيما يخص التصدي لداعش وحكم الجهاد الذي اصدره كان مهما جدا ايضا.
شفقنا العربي

