شفقنا العراق – فجر ارهابي نفسه وسط المصلين الجمعة اثناء صلاة الظهر في مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر في دولة الكويت ما اسفر عن استشهاد واصابة العشرات من المصلين، وقد تبنت عصابات داعش الارهابية التفجير الارهابي.
المرجع الروحاني يصدر بيانا يستنكر فيه الاعتداء الاثم على مسجد الامام الصادق
اصدر المرجع الديني اية الله السيد محمد صادق الروحاني بيانا استنكر فيه وبشدة العمل الاجرامي الاثم على مسجد الامام الصادق عليه السلام بدولة الكويت وفيما يلي صورة للبيان:

المرجع الحکیم یدین بشدة استهداف المصلین بالکویت
کما عد المرجع الديني الكبير اية الله السيد محمد سعيد الحكيم تفجير مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر بدولة الكويت مسلسلا ارهابيا متواصلا يستهدف اتباع اهل البيت في المنطقة، مطالبا المنظمات الدولية بـ “الوقوف امام انتهاكات داعش الارهابية وملاحقة المسؤولين عنها والداعمين لها حفاظا على السلم الاهلي في تلك البلدان والمنطقة”.
وقال المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم في بيان اليوم ان “الجماعات التكفيرية استهدفت المصلين في مسجد الامام الصادق {عليه السلام} في دولة الكويت، ما ادى الى استشهاد وجرح عدد كبير من الابرياء ممن كانوا متجهين الى الله بقلوب طاهرة ونيات خالصة، فانتهكوا بذلك حرمات الاسلام والصلاة والصيام”، مبينا ان” هذه العملية الاجرامية تاتي ضمن مسلسل العمليات الارهابية المتواصلة التي تستهدف المؤمنين من اتباع اهل البيت {عليهم السلام} في بلدان المنطقة”.
واضاف “واننا اذ نستنكر هذه العملية الاجرامية نطالب الجهات الرسمية ان تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن مواطنيها، كما نطالب المنظمات الدولية ان تقف امام هذه الانتهاكات الخطيرة والتي هي من ابشع جرائم الابادة الجماعية وملاحقة المسؤولين عنها والداعمين لها حفاظا على السلم الاهلي في تلك البلدان والمنطقة ودفعا لمخاطر هذه الجرائم على الامن في هذه المنطقة والعالم”.
وتابع قائلا “واننا اذ نتقدم بالتعازي والمواساة لعوائل الشهداء وجميع المؤمنين في دولة الكويت نذكر المؤمنين بان هذه التضحيات الغالية لن تضيع بيني يدي الله تعالى بل هي مذخورة للمؤمنين الصابرين في كتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة، وفي الختام نسأل الله جل شأنه ان يرفع درجات الشهداء وان يحشرهم مع اوليائهم الطاهرين وان يخلف على اهاليهم بافضل الخلف وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل انه ارحم الراحمين وولي المؤمنين وهو حسبنا ونعم الوكيل”.
المرجع الشيخ النجفي يعزي باستشهاد المصلين في مسجد الامام الصادق
ومن جهته عزى المرجع الديني الشيخ بشير النجفي اليوم باستشهاد المصلين في مسجد الامام الصادق عليه السلام في دولة الكويت اثر تفجير ارهابي.
وذكر بيان لمكتبه اليوم “فجعنا اليوم بأخوة لنا في الكويت يوم الجمعة واثناء الصلاة في جامع الامام الصادق عليه السلام وهم صائمون عابدون لله تعالى وحدة، فان دل هذا المسلسل على شيء فانما يدل على ان هؤلاء الحمقى يكشفون انفسهم وبعدهم عن الله تعالى وعن شريعته الغراء، وانما يعبدون الشيطان وحزبه ودارت {عليهم دائرة السوء والله سميع عليم} وانه لشرف لنا ان يرتفع لنا عند الله تعالى شهداء مظلومون اثناء عبادته سبحانه”.
واضاف “نعزي صاحب راية الحمد ارواحنا له الفداء وجميع احبائه ومنتظريه في هذه الفاجعة بفقد الاحبة واليم الظلم، ونهنئ الارواح الطاهرة التي صعدت لبارئها بعظيم السعادة والفوز بالجنة {مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا}”.
وختم البيان بالقول “نسأل الله تعالى لهم الارتفاع في عليين، وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان وثواب المشاركة في مواكب النور مع النبي والائمة الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين لاستقبال هذا الموكب الكريم عند الله عز وجل”.
وکیل مراجع الدین في الکويت يطالب بالوقفة الجادة ضد التكفيريين
وفی سیاق متصل طالب حجةالاسلام السید محمد باقر المهري وکیل مراجع الدین العظام فی الکویت محاسبة ومحاکمة ومعاقبة رؤساء الفتنة الطائفیة والشر والفساد الذین دأبوا علی تکفیر الشیعة وبالوقفة الجادة الحقیقیة ضد التکفیریین الارهابین والمتعصبین المتشددین الذین یریدون تفتیت المجتمع الکویتی.
جاء ذلك فی البیان معزيا الامام المهدي المنتظر والمراجع العظام واسر الشهداء و الشعب الکویتي و جمیع المسلمین الغیاری فی الکویت و خارجها بحادث الاعتداء الارهابي الذی وقع فی جامع الامام الصادق یوم أمس الجمعة و فی شهر رمضان المبارک علی ید الارهابي الشقی التکفیری الذی لایعرف الله ولا الاسلام و لا یعتقد بالمبدأ والمعاد .
و اکد السید المهری :اننا فی الوقت الذی نشجب و نستنکر هذا العمل الجبان نطالب الحکومة الکویتیة بعدة امور اهمها:
الاول : حذف المناهج التکفیریة من الکتب الدراسیة فی معاهد و مدراس الکویت فوراً
ثانیاً: محاسبة و محاکمة و معاقبة رؤساء الفتنة الطائفیة و الشر والفساد الذین دأبوا علی تکفیر الشیعة المعروفین لدی الحکومة و الشعب الکویتي الذین یوصفون مساجدنا بانها معابد للشرک و وصفوا علمائنا بالکفر.
ثالثاً : انزال اقصی العقوبات علی الشخصیات الکویتیة المعروفة الذین جمعوا الاموال و الذخائر والسلاح لدعم تنظیم داعش الارهابي فی سوریا و اماکن أخری ولاسیما الذي صرح امام مرأی و مسمع الحکومة الکویتیه بانه یرید ان یتلذذ و یستمتع بنحر عشرة من الموالین لآل البیت .
و ختاماً طالب وکیل المراجع العظام الحکومة الکویتیة بالوقفة الجادة الحقیقیة ضد التکفیریین الارهابیین والمتعصبین المتشددین الذین یریدون تفتیت المجتمع الکویتی و شرخ جدار الوحدة الوطنیة و تمزیق اواصر المحبة بین المسلمین مؤکداً علی توحید الموقف و الکلمة امام اعداء الکویت والالتفاف حول القیادة السیاسیة الحکیمة.
النهایة

