![]()

شفقنا العراق-أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاربعاء، على ضرورة تضافر جهود المنظمات الإنسانية كافة لمساعدة العوائل النازحة من الفلوجة، فيما اكدت منظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط وشمال أفريقيا سعيها لإعادة تأهيل مستشفى الرمادي.
وقال المكتب الاعلامي لوزير الخارجية في بيان، إن “الجعفري استقبل، اليوم، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط وشمال أفريقيا الدكتور علاء العلوان والوفد المرافق له”، مبيناً انه “جرى خلال اللقاء استعراض عمل المنظمة وحجم المساعدات الإنسانية التي تقدمها للعراق”.
وأضاف الجعفري بحسب البيان، أن “وزارة الخارجية مستعدة للتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبكل المجالات لتذليل العقبات التي تواجه عملها في العراق”، مشيرا الى أن “التقدم العسكري الذي تحرزه القوات المسلحة ضد إرهابيي داعش يجب أن يوازيه تقدم صحي للعوائل النازحة والمناطق المحررة، فضلاً عن أهمية وضع جدول عمل وبالتنسيق مع الحكومة العراقية لتطوير النظام الصحي في العراق”.
وأكد الجعفري على ضرورة، أن “تتضافر جهود المنظمات الإنسانية كافة لمساعدة العوائل النازحة من الفلوجة والذين يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة”، موضحاً أن “وزارة الخارجية تستثمر كل المؤتمرات واللقاءات الدولية لتقديم الدعم اللازم للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية”.
من جانبه بين المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط وشمال أفريقيا أن “منظمته تعمل وبالتنسيق والتعاون مع منظمات الإغاثة الإنسانية كافة لحشد الدعم الإنساني والخدمي للعوائل النازحة”، لافتاً إلى أنها “تبذل أقصى الجهود لتوفير المستلزمات الضرورية للعوائل التي خرجت من الفلوجة جراء العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية ضد عصابات داعش الإرهابية”.
وأوضح، أن “عمل المنظمة مستمر وضمن برامج صحية محددة لتقديم الخدمات الطبية من خلال الفرق الطبية المتجولة في المخيمات التي أقيمت قريبة من مناطق النازحين”، لافتا الى أن “المنظمة تسعى لمساعدة الحكومة العراقية لإعادة تأهيل مستشفى الرمادي”.
النهاية

