
شفقنا العراق- أكدت اسبانيا، في إدانتها التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفها الخميس الماضي، منطقتي بغداد الجديدة والتاجي شرقي وشمالي العاصمة بغداد، دعمها الكامل للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية.![]()
وأكدت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان، دعم إسبانيا الكامل للسلطات العراقية في حربها ضد داعش التي تبنت التفجيرين.
ونقل البيان تضامن إسبانيا حكومة وشعبا مع أسر الضحايا وأصدقائهم وجميع أبناء الشعب العراقي وتمنياتها بالشفاء العاجل والكامل للجرحى.
وشهدت العاصمة بغداد صباح الخميس الماضي، تفجيرين إرهابيين، الأول بسيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت قرب سينما البيضاء في منطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة 14 مدنيا، فيما اقدم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفا على تفجير نفسه مستهدفا الباب الخارجي لمعسكر التاجي شمالي بغداد، ما أسفر عن استشهاد خمسة منتسبين أمنيين واصابة 13 اخرين. بحسب مصدر امني.
الجزائر: التفجيرات في العراق لن تنال من عزيمة شعبه بمحاربة الارهاب
دانت الجزائر بشدة الاعتداءين الارهابيين اللذين استهدفا العاصمة بغداد يوم امس الخميس وأسفرا عن وقوع ضحايا من المدنيين الابرياء.
وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية عبدالعزيز الشريف في تصريح صحفي مساء امس عن تضامن بلاده مع الشعب العراقي” موضحا ان “مثل هذه الأعمال الجبانة تؤكد أن منفذيها ماضون في همجيتهم التي لا منطق لها إلا منطق الهدم والتفرقة”.
وقال ان “الاعتداءات الارهابية التي تطال العراق ومؤسساته لا يمكنها أن تنال من عزم الشعب العراقي وقيادته على المضي قدما في مكافحة الارهاب والعمل على بناء مجتمع يسود فيه الأمن والاستقرار وينعم فيه أفراده بالرفاهية والازدهار”.
وكانت سيارة ملغومة انفجرت صباح أمس الخميس قرب السينما البيضاء بمنطقة بغداد الجديدة جنوب شرقي العاصمة بغداد اسفرت بحسب حصيلة رسمية عن استشهاد 12 مدنيا واصابة 49 اخرين.
كما فجر انتحاري نفسه يرتدي حزاما ناسفا عند بواية معسكر التاجي ما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وتبنت عصابات داعش الارهابية التفجيرين.
ماكغورك: داعش يعدم واحداً من قياداته كل ثلاثة أيام والحشد الشعبي مُنضبط
قال مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغيرك الجمعة، إن معنويات العناصر الأجنبية في التنظيم تتداعى، وإن التنظيم يعدم مقاتلين في ساحة المعركة.
وأضاف ماكغيرك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أن التنظيم خسر 50 في المئة من الأراضي في العراق، و 30 في المئة في سورية، والحدود مع تركيا لم تعد متاحة لعناصره.
وأكد ماكغيرك قطع الطريق بين الرقة والموصل، وانخفاض عدد عناصر التنظيم الذي كان يملك نحو 31 ألف عنصر عام 2014، و”في الوقت الحالي يصعب تحديد أعداهم لكنهم بين 10 و25 ألف عنصر”.
وأشار ماكغيرك الى أن انخفاض المعنويات لدى مقاتلي داعش، أجبر التنظيم على تنفيذ إعدامات ميدانية لبعض عناصره، وأن “داعش يعدم واحدا من قياداته كل ثلاثة أيام”.
وقال ماكغيرك إن داعش “خفض رواتب عناصره إلى النصف، لذا لم يعد لدى هذه العناصر الرغبة في البقاء”، وهذا الأمر أدى إلى “تغيير داعش لدعايته عبر دعوة العناصر إلى التوجه إلى ليبيا وليس إلى سورية”.
وبين المسؤول الامريكي أن التحالف يجمع المعلومات عن داعش عبر فيسبوك وتويتر ويوتيوب، وأن المعلومات تظهر تراجعا لداعش على وسائل التواصل الاجتماعي: “فكل حساب لداعش، نجد مقابله ستة أو سبعة حسابات تحارب داعش”.
وأكد ماكغيرك أن الولايات المتحدة لديها اتفاقيات تبادل معلومات مع 50 دول، وهناك تعاون مع الشرطة الدولية الإنتربول لتتبع المعلومات والأشخاص.
وأوضح ماكغيرك أن الوضع في ليبيا تغير الآن بعدما أصبح هناك “حكومة موحدة وقواتها تواجه داعش ولو طلب الليبيون المساعدة فنحن جاهزون لذلك”.
وعن مشاركة الحشد الشعبي في معركة الفلوجة قال ماكغيرك إن واشنطن تتابع باهتمام مسألة مشاركة الحشد الشعبي في معركة الفلوجة، مشيرا إلى أن التجربة في تكريت كانت اختبارا، يمكن الاستناد عليه” مضيفا “هناك وحدات من الحشد قلنا إنها يجب أن تعمل تحت إمرة الجيش العراقي وأن لا تدخل مدينة الفلوجة”.
وأشار ماكغيرك إلى أن “الكثير من وحدات الحشد الشعبي منضبطة وتعمل وفقا لأوامر القوات العراقية” مؤكدا أن القوات العراقية “هي من سيدخل الفلوجة والوحدات التي تعمل تحت إمرتها”.
وقال ماكغيرك: “قد تحدث بعض التجاوزات ولكن المهم بالنسبة لنا أن يتم محاسبة المتجاوزين” مشيرا إلى أن “المهمة الأساسية لنا هي تحرير الفلوجة من قبضة داعش، وأن السكان المدنيين هم مخطوفون من قبل التنظيم”.
النهایة

