
شفقنا العراق – استقبل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في مكتبه الخاص ,اليوم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم.![]()
وذكر بيان لمكتب الجبوري اليوم “جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الوضع السياسي والامني, كما استعرض اللقاء اهمية المضي في ملف الاصلاحات الحكومية, وضرورة الاسراع في تنفيذ ما يتطلع اليه الشعب العراقي, وتوفير الدعم المطلوب لإغاثة نازحي الانبار ودعم العمليات العسكرية الجارية في المحافظة لتحريرها من عصابات داعش الاجرامية” .
واكد الجبوري بحسب البيان ” على اهمية المضي بحسم الملفات السياسية العالقة تمهيداً لتنفيذ مشروع الإصلاح, وشدد سيادته على اهمية تظافر كافة الجهود لدعم النازحين واعادة اعمار المناطق المحررة وتاهيلها لاعادة اهلها بشكل عاجل”.
عمار الحكيم :من الافساد تكسير المقرات و اتهام الجميع بالسرقة
ومن جهته عد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، تكسير مقرات المجاهدين واتهام المخلصين بالسرقة بانها خطوات تؤدي للفساد لا للاصلاح ، مؤكدا ضرورة اتخاذ اساليب ووسائل اصلاحية لتحقيق الاصلاح .
وقال السيد عمار الحكيم خلال امسية رمضانية اقيمت في مكتبه اليوم ” هناك من يكسر مقرات المجاهدين وهذا منطقا غريبا “، متسائلا “لماذا نريد الاصلاح ؟، هل يتم الاصلاح بوسائل غير اصلاحية هل يتم الاصلاح بالهتك والتشهير والاساءة الى المؤمنيين واتهام جميع المخلصين بالسرقة ، هذا افساد وليس اصلاح “.
واكد زعيم تيار شهيد المحراب “نحن لانؤمن بمنطق {الغاية تبرر الوسيلة} والوسائل يجب ان تكون من جنس الغايات والوسائل يجب ان تكون وسائل شريفة وقيمة ،نحن ننتمي الى الله ورسوله وللاسلام ويجب ان نصلح بادوات اسلامية وليس هتك حرمة المسلمين لكونه غير اسلامي “.
وتابع قائلا “هل هتافات {كلهم حرامية} واتهام الجميع بالسرقة نهج اسلامي ؟! ويتم الاتهام من دون تمحيص” ، مضيفا ان ” هناك سراقا وسيئين لكن ليس الجميع”.
وحث على دعم الحشد الشعبي بكل شيء سواء بالمواد الغذائية او بالكلمة الطيبة، مؤكدا على ان يتم الدعم “بشكل علني لتكون نصرة واعتزاز بالمجاهدين وتحفيز للاخرين للمشاركة في الدعم “.
وشدد على “ضرورة زيارة عوائل الشهداء وتفقدهم امام الناس ليلتفت الناس عليهم ويجب على الجميع ان يزورهم ويشجعهم ويحفزهم ويقدرهم تكريما لدور المجاهد والشهيد “.
ودعا الى ان “يلتفت المؤمن الى عائلة اخيه المجاهد في ساحة القتال وان يذكرهم بكل شيء حتى يدعم المجاهد وهو في ساحة القتال سواء بترفيه عائلته ومساعدتها بقضاء حوائجها اليومية “.
النهایة

