شفقنا العراق ـ قصف أمريكي بريطاني على اليمن يستهدف مواقع يمنية في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن وفي منطقة صعدة وفق ما أوردت صحيفة المسيرة نت اليمنية.
وقالت مصادر صحفية في العاصمة صنعاء :”إنّ طائراتٍ حربية معادية تحلق بكثافة في أجواء مدينة الحُديدة، وذلك تزامناً مع شنّ غاراتٍ أميركية بريطانية متواصلة مستهدفةً منطقة الجَبّانة شمالي الحُديدة”.
وتناقلت وسائل إعلامٍ محلية يمنية أنّ طائراتٍ حربية شنّت 9 غاراتٍ على مدينة الحُديدة، استهدفت غارتان منها منطقة “كيلو 16″، مؤكّدةً أنّ “العدوان لا يزال متواصلاً، ولا يزال تحليق الطائرات الأميركية يسمع في سماء المدينة”.
وأوضح مراسل شبكة المسيرة في محافظة صعدة أن العدو الأمريكي البريطاني استهدف، مساء الأربعاء، شمال مدينة صعدة.
قصف أمريكي بريطاني والرد اليمني
وبتطرّقه إلى الرد على الضربات الأميركية البريطانية المُستمر ضد اليمن، قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار اليمنية، علي القحوم، في تصريح له لقناة الميادين :”إنّ العملية الأخيرة للقوات المسلحة “جاءت مباشرةً بعد العدوان على صعدة”، مؤكّداً أنّ هذه رسالةٌ واضحة بالجاهزية والاستعداد.
ولفت القحوم إلى وجود تحركاتٍ واضحة للأميركي والبريطاني للتصعيد البري تجاه اليمن والتحضيرات لعمل عسكري باستخدام المرتزقة.
وشدّد عضو المجلس السياسي للحركة اليمنية في حديثه إلى الميادين على أنّ العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة لبلاده “مستمرة، وتؤكد أنّه لا يمكن ثني القوات المسلحة عن معادلة نصرة غزة”.
وفي سياقٍ متصل، قال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزي، إنّ التلويح البريطاني باستعمال المساعدات الإنسانية كسلاحٍ ضد الشعب اليمني يمثّل “سقوطاً مخزياً”.
وجدّد العزي التشديد على أنّ التلويح البريطاني “لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة انحيازه الإنساني العادل إلى المدنيين في غزّة”، معتبراً الملاحة البحرية في البحر الأحمر “آمنة إلى كل الوجهات، ما عدا وجهة الكيان الصهيوني”.
الجدير ذكره أنّ المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أكد، مساء أمس الأربعاء، أنّ القوات البحرية نفّذت عمليةً عسكرية نوعية، استهدفت فيها السفينة التجارية الأميركية “KOI” التي كانت متجهةً إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وأشار إلى أن الاستهداف تمّ باستخدام عدة صواريخ بحرية مناسبة أصابت هدفها بشكل مباشر، مضيفاً بأنّ العملية نفذت بعد ساعاتٍ فقط من استهداف القوات البحرية للمدمرة الأميركية “يو أس أس غريفلي” بعدّة صواريخ بحرية في البحر الأحمر، مؤكداً أن الإصابة كانت مباشرة ودقيقة.
تأكيد أمريكي
من جهته أكد الجيش الأميركي الحادثة، وقال في بيان إنّ الضربات استهدفت “محطة تحكم أرضية للطائرات المسيّرة تابعة للحوثيين و10 طائرات مسيّرة أخرى (…) شكلت تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن القوات البحرية الأميركية في المنطقة”.
وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الأميركي أن سفينة حربية أميركية أسقطت صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون من مناطق سيطرتهم في اليمن، إضافة إلى ثلاث طائرات مسيرة إيرانية في خليج عدن.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان لها، اليوم الخميس: “أطلق مسلحون حوثيون مدعومون من إيران صاروخاً بالستياً مضاداً للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه خليج عدن.
واستهدف قصف أمريكي بريطاني جديد يوم الثلاثاء (23كانون الثاني 2024) مواقع في اليمن من ضمنها شماء العاصمة صنعاء ومنطقة الحفاء بمديرية السبعين وقاعدة الديلمي.

