آخر الأخبار

أسعار النفط ترتفع في الأسواق العالمية وبرنت يلامس 110 دولارات للبرميل

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار النفط، في الأسواق العالمية،...

حريق في مستودع للوقود بمنطقة تانجرو جنوب السليمانية

شفقنا العراق ــ اندلع حريق ، اليوم السبت، في مستودع...

العمالة الأجنبية في العراق.. نزيف للأموال وتصاعد للبطالة المحلية

شفقنا العراق ــ تحوّلت العمالة الأجنبية في العراق إلى...

العراق يتسلم رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ تسلم العراق، اليوم السبت، رئاسة مجلس...

طقس العراق.. هطول أمطار متوسطة الشدة وانخفاض بدرجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

شهداء وجرحى في استهداف الطيران السعودي لمناطق عدة في صعدة

شفقنا العراق ــ شنّ الطيران السعودي، اليوم السبت، سلسلة...

في دوري نجوم العراق.. ثلاث مواجهات مرتقبة أبرزها الجوية والكرمة

شفقنا العراق ــ تتواصل، اليوم السبت، منافسات الجولة العاشرة...

في بغداد.. انطلاق الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ أعلنت وزارة الخارجية، اليوم السبت، عن...

وزير الصحة يتابع الاعتداء على ملاكات طبية وتمريضية في مستشفى الزهراوي بميسان

مخنشفقنا العراق- اتصل وزير الصحة، الدكتور عبد الحسين الموسوي،...

الغاز المحروق والاكتفاء الذاتي في صدارة استراتيجية وزارة النفط

شفقنا العراق-تستهدف استراتيجية النفط العراقية زيادة إنتاج النفط والغاز...

حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في صلب توجيهات آميدي لوزارة الداخلية

شفقنا العراق-وضع رئيس الجمهورية حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في...

واشنطن: العراق يتيح فرصاً استثمارية للشركات الأمريكية

شفقنا العراق- أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن العراق يتيح...

دوري النجوم.. الطلبة يهزم الكهرباء وديالى يتجاوز نفط ميسان

شفقنا العراق- حقق الطلبة فوزاً مهماً على الكهرباء، بينما...

العميد يحيى سريع: 65 غارة جوية وصاروخا سعودية خلال 24 ساعة

شفقنا العراق- أفاد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى...

استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر

شفقنا العراق- أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"...

أكثر من 40 منظمة دولية تشارك في اجتماعات التعاون الإسلامي ببغداد

شفقنا العراق - أكد الناطق الرسمي باسم الدورة الثانية...

إطلاق إنذار مبكر في جازان للتحذير من خطر محتمل

شفقنا العراق- أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات...

الخارجية اليمنية: نأمل أن يسهم اجتماع التعاون الإسلامي في إنهاء العدوان والحصار

شفقنا العراق أصدرت وزارة الخارجية اليمنية التابعة لصنعاء بياناً...

الشباب العراقي في قلب القرار.. أولويات وزير الشباب والرياضة الجديد

شفقنا العراق-وضع وزير الشباب والرياضة صفاء الكناني الشباب العراقي...

نوروز يواصل التقدم بثنائية الوسلاتي والغراف يتجاوز كربلاء في دوري النجوم

شفقنا العراق-شهدت انطلاقة الجولة العاشرة من دوري نجوم العراق...

تحليق مسيّرة إسرائيلية وإطلاق نار على رعاة الأغنام في القنيطرة

شفقنا العراق - شهد ريف القنيطرة الشمالي تحليقاً للطيران...

700 ألف عامل أجنبي في العراق يفتحون ملف الإقامات غير الرسمية

شفقنا العراق-تثير أعداد العمالة الأجنبية المقدّرة بنحو 700 ألف...

استقبال أول شحنة ترانزيت دولية تحمل دفتر تير عراقياً

شفقنا العراق - استقبلت الهيئة العامة للجمارك، أول شحنة...

المحاصصة السياسية تحاصر كابينة الزيدي بمناصب مستحدثة

شفقنا العراق-أعاد التصويت على ثلاثة من أصل أربعة مرشحين...

تعديل الدستور العراقي بين ضرورة الإصلاح وتعقيدات التوافق السياسي

شفقنا العراق-عاد تعديل الدستور العراقي إلى صدارة النقاش بعد...

جوادي الآملي لشفقنا: شخصية السيد السيستاني تساهم في ترسيخ استقلال العراق وحياته السياسية والثقافية

خاص شفقنا- اعتبر الاستاذ في الحوزة العلمية بقم حجة الاسلام والمسلمين الدكتور مرتضى جوادي الآملي ان الرسالة التي يتبناها اية الله السيستاني لحماية كيان وموقع العراق واصالته الثقافية مهمة للغاية وقال ان هذا نابع من ذكائه وفطنته بحيث ان سماحته فسح المجال للجميع رغم وجود بعض القوى في المنطقة وداخل البلاد بتوجهات سياسية واجتماعية وثقافية مختلفة ولم يدفع أي احد الى العزلة والتهميش بل اتاح لهم فرصة الحضور وطلب منهم المساهمة بحكمة وتدبر لبناء المجتمع.

وقال حجة الاسلام والمسلمين الدكتور مرتضى جوادي الآملي في حديث مع شفقنا انه يجب الاهتمام بموضوعات وابعاد مختلفة حول مرجعية اية الله السيد السيستاني، فسماحته يعد شخصية فذة ومرموقة اخذت بنظر الاعتبار شؤونا وجهات في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وفي بعض المراحل في الحوزة العلمية بقم، ما اسهم في اعتلاء وعظمة هذه الشخصية النبيلة والفذة. اي ان الخصائص والميزات التي يتمتع بها سماحته تعد ذخرا وتراثا دينيا وانسانيا قيما.

واضاف جوادي الآملي ان العراق الذي يعاني اليوم من ظروف خاصة ومتازمة، بحاجة الى مرجع ديني وعالم فقيه يتمتع بابعاد عديدة من حيث نوع الرؤية التي يجب اعتمادها لبلد ومنطقة وبل العالم، ومن وجهة النظر هذه فان شخصية اية الله السيستاني، يمكن من خلال المواقف والاراء ووجهات النظر الخاصة التي يبديها في مجال السياسة والثقافة والاجتماع والحكومة في العراق، ان تساهم الى حد كبير في ترسيخ الاستقلال والحياة السياسية والثقافية للبلاد.

وقال الآملي ان مرجعية النجف لا تبحث عن السلطة والحكم، مضيفا ان الرؤية التي تسود اليوم المرجعية في العراق وخاصة النجف الاشرف، هي ان الحكم لا يعتبر هدفا بل ان هدف المرجعية هو توجيه الناس والمجتمع في مسار الفكر والثقافة والديانة، وإيصال الشعب إلى الحياة السياسية والاجتماعية بصورة صحيحة وفي ظل الثقافة الاصيلة التي يستحقها شعب كبير كالشعب العراقي. لكن يتطلب الامر في بعض الاحيان ان يبدي سماحته رايا وموقفا بحيث لا يجعلهم يبتعدون عن اجواء السياسة والحكم، الامر الذي يعد صعبا للغاية بالنسبة لاية الله السيستاني، لان نظام الحكم ليس نظاما مستقرا وراسخا من جهة وهناك الهجمات العديدة التي تستهدف المجتمع الكبير من الداخل و الخارج من جهة اخرى، سواء اكان اشخاص من الدول الجارة او من الدول البعيدة والتي تعمل على زعزعة استقرار المنطقة وبث الفوضى بين الجماهير وبالتالي التطاول على الاحتياطات والثروات التي يملكها العراق ولجعله يعيش وضعا متازما.

وفيما يخص التوجه الفكري لاية الله السيستاني قال جوادي الآملي ان اية الله السيستاني ما زال يتابع المسار الفكري لمدرسة النجف الاشرف والتي كان رائدها اية الله الخوئي في الحقبة الاخيرة، وان نوع رؤيته ونظرته الى السياسة والسلطة والحكم ليست ان تتحرك المرجعية والحوزات العلمية نحو السلطة والحكم بل نظرته تتمثل في توجيه وارشاد الناس والتنوير لكي يصل المجتمع بنفسه الى النضج السياسي، وان يتمتع العراق بقوة اقتصادية كبيرة في المنطقة وكذلك السلطة السياسية والاجتماعية والثقافية.

وعن تواصل اية الله السيستاني مع ايران قال ان العلاقات التي يقيمها اية الله السيستاني مع ايران هي علاقات تتسم بالعقلانية والحكمة، فسماحته يقدم توصيات حكيمة وقيمة خلال استقباله للاشخاص ويتجنب دائما الدخول في مجال السياسة والسلطة والحكم في ايران.

واضاف جوادي الآملي انه التقى اية الله السيستاني ووجده شخصية متحلية بالاخلاق والنظام وصاحب رؤية واضحة للغاية وفكرا جليا في مجال الفكر والثقافة والاجتماع والدين فضلا عن كونه فطنا وصاحب وعي وذكاء في القضايا السياسية.

وتابع انه على اي حال هناك في العراق اشخاص وجهات برؤية خاصة ويملكون قوة عسكرية وامنية وسياسية لكن اية الله السيستاني لا يريد ابدا دفع البلاد الى ساحات الصراع والنزاعات الداخلية لان ذلك نابع من فطنته وحنكته بحيث اتاح المجال للمجموعات المختلفة التي تحمل اذواقا وتوجهات سياسية واجتماعية وثقافية مختلفة ولم يدفع احد الى العزلة والهامش، بل منحهم فرصة الحضور والتواجد وطلب منهم ان يساهموا بحكمة ودراية في بناء المجتمع.

واكد جوادي الآملي ان اية الله السيستاني لم يضع ابدا على جدول اعماله خوض عالم السياسة، ومن جهة اخرى فانه عندما ينال الساسة السلطة والمكنة المالية والاقتصادية قد تحصل عثرات واخطاء عديدة، وهذه تشكل احد التحديات التي تواجهها الحكومات التي هي في طور التشكل، وهي التحديات التي تحصل في هذا المسار وما يسبب بقلق لافراد المجتمع، وهي من القضايا التي بحاجة الى توجيه وارشاد وحزم. وقد ابدى اية الله السيستاني حزمه في هذا المجال من خلال المواقف ووجهات النظر الدينية والاجتماعية لكنه لم يضع ابدا على جدول اعماله الدخول الى عالم السياسة والسلطة والحكم، بل انه استطاع في ظل تلك البساطة والحياة الورعة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في بلد مضطرب يتعرض لعداوات من جهات مختلفة.

النهایة

مقالات ذات صلة