خاص شفقنا العربی-تشهد منطقة الشرق الاوسط المضطربة اصلا سحبا داكنة تغطي سماءها وتزيدها تأزما يوما بعد يوم، كما ان التحديات السياسية تلقي بظلالها على العلاقات الاجتماعية السائدة بين شعوب هذه المنطقة.
ان العلاقات المتوترة والمدنسة للحكومات اثرت سلبا على ثقافة الشعوب ودينها وتارة تاريخها المشترك. إن القاء نظرة على التغيرات والتطورات في المنطقة يظهر انه لن يكون هناك اي تقارب سياسي بين الحكومات على المدى المنظور على الاقل.
وهذا امر مرير لكن الكثير من المراقبين السياسيين يعتبرونه حقيقة في الوقت الحاضر. وفي هكذا مناخ، من الضروري الانتباه واخذ الحيطة لكي لا تورد الخلافات والانشقاقات السياسية، خللا والا تسبب تصدعا في العلاقات بين شعوب المنطقة والا تتحول الهوة بين الحكومات الى هوة تفصل بين الشعوب.
ومن هذا المنطلق، فان “شفقنا” تقترح ايجاد ارضية تكفل ديمومة التعامل بين شعوب المنطقة لاسيما ايران والسعودية وتركيا وسورية وبلدان منطقة الخليج الفارسي وذلك عن طريق الافادة من مواقع التواصل الاجتماعي وتاسيس مجموعات وجمعيات الصداقة الثقافية واقامة المهرجانات الرياضية والثقافية مع التركيز على التاريخ والثقافة والدين المشترك.
وهذا يشكل حاجة ماسة وملحة وعاجلة لمنطقة الشرق الاوسط التي تفتك بها الازمات. وستسعى “شفقنا” لاتخاذ الخطوة الاولى على هذا الطريق. وبوسعكم ارسال اخباركم وتحليلاتكم او صوركم لنا لتواكبونا في هذا المسار.
النهایة

