
شفقنا العراق-تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وبعد اشتباكها مع عناصر من تنظيم “داعش” الارهابي، من تطهير قرى “الحجر الابيض، صندليا الكبير، الحمام الكبير وطوق الخليل” في ريف منبج.
وأفادت وكالة انباء فارس، بأن قوات سوريا الديمقراطية والتي يتألف اغلبها من الكرد، تمكنت في إطار عمليات تحرير شمال شرق محافظة حلب، من التقدم في المحورين الشمالي الغربي والجنوبي الغربي لريف مدينة منبج.
وتسعى قوات سوريا الديمقراطية لفرض الحصار وإكماله على مدينة منبج من خلال التقدم على المحور الشمالي الغربي وتطهير المناطق الغربية.
كما دمرت القوات الكردية سيارة مفخخة معدة للتفجير الانتحاري تابعة لتنظيم “داعش” الارهابي خلال تطهير قريتي “كرسان” و”المشرفة” في ريف شرق منبج.
وافادت التقارير ان قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تطهير 4 قرى “الحجر الابيض، وصندليا الكبير، والحمام الكبير، وطوق الخليل” من دنس الارهابيين، وقتلت 34 ارهابيا من تنظيم “داعش”.
وبهدف عرقلة تقدم القوات الكردية، قام ارهابيو “داعش” خلال اليومين الماضيين، بتفخيخ المزارع والمنازل في القرى المحيطة بمدينة منبج بمئات المفخخات والإلغام، الامر الذي أبطأ من سرعة تقدم هذه القوات.
ومنذ بدء عمليات قوات سوريا الديمقراطية لتطهير شمال شرق محافظة حلب، تم تطهير 58 قرية من دنس تنظيم “داعش” الارهابي.
تفاصيل عن العمليات الفاشلة لـ”جبهة النصرة” بين القنيطرة ودمشق
شن عناصر من “جبهة النصرة” الارهابية هجوما على مواقع الجيش السوري بين محافظتي دمشق والقنيطرة، الا ان هجومهم مني بالفشل بتصدي القوات السورية والقوات الشعبية لهم واضطروا للانسحاب بعد ان تكبدوا 20 بين قتيل جريح.
وحاولت العناصر الارهابية لـ”جبهة النصرة” المستقرين في قرية “الخزرجية” الواقعة جنوب غرب محافظة دمشق وفي القرب من محافظة “القنيطرة” التسلل الى مواقع القوات السورية المستقرة في قرية “سعسع”، وشنت هجوما قويا، الا ان قوات الجيش تصدت لها بمساندة قوات الدفاع الوطني وأهالي قرية “المقروصة”.
وبعد اشتباكات استمرت لساعات، تمكنت قوات الجيش بمساندة قوات كتيبة الجولان والقوات المحلية ان تصد هذه الهجمات، سقط خلالها 20 من الارهابيين بين قتيل وجريح. واضطر الارهابيون بعدها للانسحاب.
وردا على هذه الهجمات، استهدفت القوات السورية خطوط امداد الارهابيين في قرى “حسنو، وظهر الأسود، والحارة الغربية” قتل خلالها وأصيب عدد آخر من الارهابيين.
وأفادت مصادر مطلعة، ان مجموعة من الارهابيين المستقرين في شمال محافظة القنيطرة، بداوا عمليات لمساعدة الارهابيين المستقرين في بلدة “داريا”، وبدأ محور عمليات الارهابيين من بلدة “تل الكروم” الا انه تم التصدي للهجمات بمقاومة القوات السورية.
وأفادت وكالة انباء فارس، انه تزامنا مع هجمات العناصر الارهابية، يقوم الكيان الصهيوني بتوفير المعدات التي يحتاجها الارهابيون في الجولان المحتلة.
النهاية

