شفقنا العراق ــ فيما أعلنت استهداف موقع في الجولان وقصف مدينة حيفا في فلسطين المحتلة بصاروخ “كروز” بعيد المدى، جددت فصائل عراقية اليوم الأحد (7 كانون الثاني 2024)، استهداف القواعد التي تضم قوات أمريكية في العراق وسوريا بالطيران المسير.
يأتي ذلك مع بوادر تصعيد لاحت مؤخرًا، حيث توقع مراقبون جولة جديدة من التوتر، خاصة بعد هجوم بابل الذي استهدفت فيه القوات الأمريكية مواقع للحشد الشعبي، والذي جاء إثر استهداف قاعدة حرير التي تضم قوات أمريكية قرب مطار أربيل.
فصائل عراقية تعلن قصف حيفا
وذكرت فصائل عراقية في بيان يحمل توقيع “المقاومة الإسلامية في العراق”، أن مقاتليها استهدفوا بواسطة صاروخ كروز مطور بعيد المدى من طراز (الأرقب) “هدفاً حيوياً في حيفا المحتلة في الأيام السابقة”.
وبينت أن ذلك يأتي “استمرارًا بنهجنا في مقاومة الاحتلال ونُصرةً لأهلنا في غزّة وردّاً على مجازر الكيان الغاصب بحقّ الفلسطينيين”.
وأكدت في بيانها “استمرارها في دكّ معاقل العدو”.
كذلك أعلنت الفصائل استهداف “هدف عسكري في الجولان المحتل بالأسلحة المناسبة”.
استهداف قاعدة عين الأسد
كذلك أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تندرج تحتها فصائل عراقية مسلحة، استهداف قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أمريكية غرب العراق، وذلك بواسطة الطيران المسيّر.
كما أعلنت أيضًا، استهداف قاعدة قسرك، التي تضم قوات أمريكية في ريف محافظة الحسكة شمال شرق سوريا بالطيران المسيّر.
ووسّعت الفصائل العراقية من دائرة استهدافاتها في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة لأكثر من 3 أشهر، إذ تبنّت عدة استهدافات لأهداف حيوية جنوبي فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل.

