
شفقنا العراق-وجه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، تهنئة الى المسلمات والمسلمين في العراق والعالم بحلول شهر رمضان الكريم متمنيا للبشرية جمعاء الخير والسلام والتقدم، ودعا الى جهود اكبر لانهاء معاناة النازحين والمهجرين في اقرب وقت.
وقال معصوم في تهنئته بحسب بيان رئاسي، “بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، نوجه أحر التهاني واصدق التبريكات إلى كافة المسلمات والمسلمين في العراق والعالم، سائلين الله عز وجل أن يعيده على المسلمين والبشرية جميعا بالخير واليمن والبركة وان يتقبل منهم صيامهم ويجعل حياتهم عامرة بالسؤدد والسلام والرفاه والتضامن”.
وأضاف “نؤكد بهذه المناسبة المباركة لزوم بذل جهود اكبر للتخفيف عن معاناة اخواننا النازحين والمهجرين لا سيما الاطفال والنساء والشيوخ متضرعين إلى الله تعالى أن ينهي محنتهم الراهنة في اقرب وقت، وأن يحقق لشعبنا النصر المبين على الارهاب وان يعز بلادنا ويسير بها على طريق التقدم والامن والاستقرار والازدهار”.
معصوم: الزلمي رمزاً وطنياً وأسلاميا يدعو إلى الفخر
نعى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم السبت العالم الجليل البروفيسور مصطفى الزلمي الذي انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم في مدينة أربيل.
وقال معصوم في برقية تعزيته بحسب بيان رئاسي، “تلقينا بأسف وأسى نبأ رحيل العالم الجليل البروفيسور مصطفى الزلمي في مدينة أربيل بعد حياة كانت عامرة بالعلم والبحث والتقوى، ومفعمة بالانجاز التشريعي والقانوني والأكاديمي وبما جعل من فقيدنا رمزاً في المجال الوطني والإسلامي وعَلَما يُعتدّ به ويدعو دائماً إلى الفخر بسيرته وبعطائه الثر”.
وأضاف “لعل مما يدعو إلى الاعتزاز بما خلّف الفقيد الراحل من أثر طيب هو نهجه الحر في التفكير والافتاء والبحث القائم على التسامح والمحبة، وعلى تكريس قيم الاعتدال، وكان الأساس في كل هذا هو ركون العالم الراحل في جميع مؤلفاته إلى منطق العقل والبحث العلمي الملتزم بتحري الحقيقة والتمسك بها”.
وتابع معصوم “لقد تربت أجيال من الدارسين والباحثين والعلماء على يديّ البروفيسور مصطفى الزلمي من خلال عمله في الجامعات العراقية ومن بينها جامعات بغداد والمستنصرية والنهرين وإشرافه على عشرات الرسائل والأطاريح، وهذا مما يلهم بالعزاء في خسارة عالم فذ مثله، إضافة إلى ما خلفه من آثار علمية ومن مؤلفات وفتاوى تشكل معيناً لا ينضب لطالبي العلم ومنهجا حياً لتحري الحقيقة في البحث والتشريع”.
وختم رئيس الجمهورية تعزيته بوفاة الزلمي “الرحمة الواسعة للفقيد الغالي ودوام الذكر الطيب له، وأحر تعازينا لعائلته الكريمة ولزملائه وتلامذته ومحبيه ولعموم شعبنا العراقي والشعب في كردستان بشكل أخص، وللعالم الإسلامي، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
توفي في الساعة الواحدة من ليلة السبت، العالم الكردي المعروف في العالم الاسلامي البروفيسور مصطفى الزلمي في احدى مستشفيات مدينة أربيل عن عمر ناهز الـ 92 عاماً.
و ولد مصطفى الزلمي عام 1924 في قرية زلمي بهورامان بمحافظة السليمانية، وأكمل دراسة الشريعة الاسلامية في عام 1946 في كويه.
والزلمي نسبة الى زلم قرية حدودية , يفصلها عن ايران سلسلة جبال , التابعة لناحية خرمال قضاء حلبجة في محافظة السليمانية.
وللراحل العشرات من الانجازات والفتاوى الاسلامية بالاضافة الى حصوله العديد من الشهدادات الدراسية العليا في العلوم الاسلامية وفي القانون والاداب من العراق ومصر وابرزها منحه مرتبة الاستاذية [البروفيسورية] من جامعة بغداد عام 1987.

