شفقنا العراق-أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم السبت، إن مشروع ميناء الفاو سيكون دوره محورياً في نقل البضائع بين آسيا وأوروبا، خصوصاً أنه مرتبط بمشروع طريق التنمية الذي يمثل مشروع العراق الكبير.
جاء ذلك خلال اجرائه جولة تفقدية، تابع فيها سير تنفيذ الأعمال في مشروع ميناء الفاو الكبير، واطلع خلال جولة بحرية، على مشاريع أرصفة الميناء الخمسة، بعد إتمام رصيف رقم واحد، ومقطعين من الرصيف الثاني.
ونقل المكتب الإعلامي للسوداني، عنه قوله إن مشروع ميناء الفاو يحظى باهتمام خاص من قبل الحكومة، وهي جادة في إكماله وفق المواصفات المطلوبة، ونحن أمام مشروع حقيقي وحيوي جاهز لاستقبال البواخر بعد إكمال المتطلبات الخاصة بتنفيذه، التي تسير ضمن ما مخطط له.
مشروع ميناء الفاو مرتبط بـ «طريق التنمية»
وبيّن أنّ الحكومة وضعت الحلول لكل العقبات والمشاكل الفنية؛ من أجل تنفيذ المشروع بأفضل المواصفات، وأن هناك مفاوضات مع كبريات الشركات العالمية لإدارة المشروع.
مؤكداً أن مشروع ميناء الفاو سيكون دوره محورياً في نقل البضائع بين آسيا وأوروبا، خصوصاً أنه مرتبط بمشروع طريق التنمية الذي يمثل مشروع العراق الكبير.
وكان السوداني وصل صباح يوم السبت إلى محافظة البصرة حيث حضر منتدى الشراكات الصناعية وألقى كلمة فيه.
السوداني: يمكننا تصدير المنتجات الى خارج العراق
وقال السوداني في كلمته إن العراق يمتلك من الموارد الطبيعية ما يؤهله من سد حاجة السوق من المنتجات المحلية، وتصدير الفائض منها إلى خارج البلاد.
کما تابع، إن هذه الحكومة وضعت ضمن الأولويات الخمس إصلاح الاقتصاد، ولا يمكن لأي إصلاح اقتصادي في أي بلد مثل العراق، أو تغيير لفلسفة لدولة أحادية الاقتصاد والاعتماد على النفط بالاعتماد على قطاعات الصناعة الزراعة والسياحة والتجارة.
وأضاف أنه “لدينا من الموارد الطبيعية لتأسيس صناعة مستدامة ومتطورة تلبي احتياجات السوق المحلية، لا بل يمكن أن تكون ايضا صناعة تؤدي إلى تصدير منتجاتها الى خارج العراق”.
كما أشار إلى أنه “على ضوء هذا البرنامج، وهذه الأولوية، والفهم الدقيق لأهمية تنويع الاقتصاد، ودعم الصناعة، واستثمار الموارد الموجودة لا بد لنا من تطورات عملية وإجرائية حيث لا يمكن أن نبقى نتفرج على أن يكون العراق دائما سوقاً استهلاكيةً للسلع المستوردة”.

