شفقنا العراق ــ تزامناً مع انتهاء هدنة غزة، واستئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف القطاع المحاصر، وجهت كل من فصائل “المقاومة العراقية” والقوات اليمنية تحذيرات شديدة اللهجة، وأكدتا استعدادهما للتصعيد ومعاودة هجماتهما.
وكانت “المقاومة الإسلامية في العراق”، تبنت قبل الاتفاق على هدنة غزة، العديد من الهجمات على القواعد الأمريكية في العراق وسوريا رداً على الدعم الأمريكي للعدوان الإسرائيلي على القطاع.
كما نفذت القوات اليمنية عدة هجمات صاروخية وبالطيران المسير، استهدفت منطقة أم الرشراش المحتلة “ميناء إيلات” في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما استولت على سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر.
المقاومة العراقية: جاهزون للتصعيد
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق عن استعدادها لتصعيد عملياتها العسكرية داخل العراق وخارجه نصرة للشعب الفلسطيني.
وقالت المقاومة في بيان لها مساء أمس الخميس: “إن ما تعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر صهيونية، وإبادة جماعية وحشية، لا تخرج من دائرة حرب تديرها أمريكا ضد أبناء غزة وجنوب لبنان”.
وأضاف البيان: “وإذ تؤكد المقاومة الإسلامية في العراق إنها لن تترك أهلها في هذه الحرب يواجهون طواغيت العالم وحدهم، فإنها تعلن استعدادها وجهوزيتها، لتصعيد العمليات العسكرية داخل العراق وخارجه، إذا ما أصر العدو الأمريكي على استمرار آلة القتل الصهيونية، سواء في غزة الصمود أم في جنوب لبنان الإباء”.
وكان الأمين العام لكتائب حزب الله – العراق، أبو حسين الحميداوي، قد أعلن مساء السبت الفائت، خفض وتيرة تصعيد العمليات ضد قواعد الاحتلال الأميركي في المنطقة إلى حين انتهاء هدنة غزة المعلنة (بين “إسرائيل” وحماس بوساطة قطرية ومصرية).
القوات اليمنية تستعد لانتهاء هدنة غزة
بدورها، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استعدادها الكامل لاستئناف عملياتها العسكرية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، في حال قرّر استئناف عدوانه على قطاع غزة.
جاء ذلك قبيل انقضاء اليوم السابع من الهدنة في غزة، المتفق عليها بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وهو اليوم الإضافي الذي تمّ تمديده.
كما شدّدت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها على أنّها “لن تتردّد في توسيع عملياتها العسكرية ضد الكيان الإسرائيلي، لتشمل أهدافاً قد لا يتوقعها، في البر أو البحر”.
مؤكدة في الوقت نفسه أنّ “عملياتها العسكرية سوف تتوقف فور توقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
بالإضافة إلى ذلك، اعلنت القوات المسلحة اليمنية انها ستستمر في منع السفن الإسرائيلية من الإبحار في البحر الأحمر، حيث ستتّخذ المزيد من الإجراءات، بهدف ضمان التنفيذ الكامل لهذا القرار، بحسب ما أضافت في بيانها.
ووفق البيان “يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات قائد أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، واستجابةً لمطالب الشعب اليمني، ونداءات أحرار الأمتين العربية والإسلامية في الوقوف الكامل مع خيارات الشعب الفلسطيني ومقاومته”.
74 هجوماً ضد القوات الأمريكية في المنطقة
إلى ذلك، نقلت إذاعة “فويس أوف أميركا” عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية قوله ان القوات الأميركية في سوريا والعراق تعرضت لـ74 هجوماً، منذ الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي،
وصرّح مسؤول في البنتاغون في حديث بأنّ صاروخاً أُطلق على القوات الأميركية وقوات التحالف الموجودة في موقع الفرات شرقي سوريا، يوم الأربعاء الماضي.
يُذكر أنّ الهجمات ضدّ قواعد الاحتلال الأميركي في كل من البلدين لم تتعرّض لاستهدافات منذ الجمعة الماضي، أي 24 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو يوم بدء سريان الهدنة في غزة المتفق عليها بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وطوال الفترة الماضية، بُعيد انطلاق ملحمة “طوفان الأقصى”، استهدفت الفصائل العراقية القوات الأميركية في سوريا والعراق، وذلك دعماً لغزة والمقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الإسرائيلي.
المصدر: وكالات

