شفقنا العراق ـ استأنف الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة (1كانون الثاني 2023) العدوان على قطاع غزة حيث استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارات على مناطق مختلفة في القطاع.
كما اندلعت اشتباكات في أكثر من محور في القطاع المحاصر بعد لحظات من نهاية الهدنة الإنسانية التي استمرت أسبوعا ولم يتم الإعلان عن تمديدها.
وبدأت يوم الجمعة الماضي هدنة مدتها 4 أيام، وتم تمديدها مرتين، وانتهت الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي اليوم الجمعة.
وأفادت مصادر إعلامية في غزة باستشهاد 6 فلسطينيين وإصابة العشرات في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة بقطاع غزة.
ورصدت المصادر غارة إسرائيلية شمال غرب القطاع.
كما شاهدت وقصفا مدفعيًا استهدف مناطق متفرقة في غزة.
وأكدت المصادر اندلاع اشتباكات -في أكثر من محور بهذه المدينة وشمالي القطاع بين عناصر من المقاومة وقوات إسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعا قرب مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي القطاع.
وأشارت إلى أن المقاومة أطلقت دفعة صاروخية من قطاع غزة باتجاه مواقع وبلدات إسرائيلية.
كذلك دعت الجبهة الداخلية الإسرائيلية الموجودين في محيط غزة وسديروت وعسقلان للبقاء قرب الملاجئ والغرف المحصنة.
استئناف العدوان على غزة
ومن جانبه، أشار المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى سلسلة غارات استهدفت جنوب القطاع.
كما أكدت وزارة الداخلية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بلدة عبسان شرقي خان يونس، ومنزلا بمنطقة أبو إسكندر شمال غربي مدينة غزة.
واعتبر المكتب الإعلامي الحكومي في بيان أن من حق الشعب الفلسطيني “الدفاع عن نفسه بكل الوسائل ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولته”.
وحمل المجتمع الدولي “مسؤولية استمرار الحرب الوحشية على الأطفال والنساء”.
أما جيش الاحتلال الإسرائيلي فقد أعلن استئناف عملياته ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس ” في غزة، واتهمها بخرق شروط الهدنة وإطلاق النار باتجاه إسرائيل، في إشارة إلى إعلانه في وقت سابق عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من غزة.
كما أكد أن طائراته الحربية تقصف جميع أنحاء قطاع غزة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر سياسي رفيع قوله “عدنا إلى القتال بكل قوة ولا تجرى أي مفاوضات لتحرير مخطوفين”.
كذلك قال رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو: “مع العودة للقتال نحن ملتزمون بتحقيق أهداف الحرب”.
وقد سمحت تلك الهدنة -التي استمرت 7 أيام- بتبادل محتجزين في غزة بأسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
ومنذ 7 تشرين الأول الماضي، شن الجيش الإسرائيلي حربا شاملة على غزة خلّفت أكثر من 15 ألف شهيد و30 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار هائل في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

