شفقنا العراق ــ بمشاركة أكثر من 65 بحثاً معرفيّاً لباحثين أجانب وعرب وعراقيين، ناقش ملتقى الطف الديني والثقافي الحادي عشر جملة من المحاور التاريخية في القضية الحسينية.
وعقدت دائرة البحوث والدراسات في ديوان الوقف الشيعي بالتعاون مع كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة ودائرة العتبات المقدسة والأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة “ملتقى الطف الديني والثقافي الدولي الحادي عشر” في بغداد.
الملتقى الذي حمل شعار (الطف من ثورة الإصلاح إلى بناء الدولة الرشيدة)، شهد في يومه الأول الـ29 من تشرين الثاني الحالي حضوراً لشخصيات قيادية وعلمية وثقافية من داخل العراق وخارجه.
فعاليات اليوم الأول من ملتقى الطف الحادي عشر
وتضمن برنامج اليوم الأول للملتقى تضمن كلمة لوكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي للشؤون الدينية والثقافية إحسان جعفر أحمد.
حيث ركزت على ضرورة القراءة الواعية لمحاور الإصلاح الحسيني وضرورة استحضار عطاءات أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) في بناء الذات والمجتمع.
واوضح رئيس اللجنة العلمية عميد كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) عبد الجليل منشد خلف في كلمته البرنامج العلمي ومسار البحوث ومحاورها للملتقى.
مشيراً الى أن “الملتقى شهد أيضا عرضاً مسرحياً يحاكي بعضاً من القضايا المرتبطة بالإمام الحسين (عليه السلام) وحركته الإصلاحية وأهدافه السامية”.
لافتاً إلى “إلقاء المتحدث الرسمي للملتقى حسن الحكيم كلمة علمية أنارت زوايا تاريخية ومعرفية عن القضية الحسينية”.
الإصلاح الحسيني والبناء الاجتماعي
وذكر أن “الملتقى سجل أكثر من 65 بحثاً معرفيّاً بشتى المشارب والزوايا السياسية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والفلسفية لباحثين أجانب وعرب وعراقيين”.
وبين أن ملتقى الطف الحادي عشر “ناقش في يومه الأول عدداً من البحوث التي أخذت المحاور التاريخية في القضية الحسينية”.
ويتابع الملتقى الحسيني مناقشة بحوثه في المحاور الفلسفية والأخلاقية والسياسية والاقتصادية وغيرها بيومه الثاني على قاعة (النبأ العظيم) وقاعة (الإمام الجواد عليه السلام) في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للعلوم الإسلامية الجامعة.
وجاء الملتقى الذي تبرّك باسم أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) ليسعى إلى ضرورة الانتقال بالإصلاح الحسيني لمنظومة متكاملة من البناء الاجتماعي وصولاً إلى بناء الدولة الرشيدة.
المصدر: وكالة واع

