شفقنا العراق متابعة ـ مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في قطاع غزة توقفت الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا وفيما تم تمديد الهدنة ليومين إضافيين التزمت الفصائل العراقية على ما يبدو بذلك التمديد.
واستهدفت القوات الأميركية في البلدين بصواريخ وطائرات مسيرة أكثر من 70 مرة منذ منتصف تشرين الأول في تصعيد للعنف حملت الولايات المتحدة مسؤوليته لفصائل مدعومة من إيران وذلك جراء دعم واشنطن للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.
توقف الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق
وقال المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر “لم تتعرض القوات الأميركية في العراق وسوريا لأي هجوم منذ الـ23 من تشرين الثاني، أي منذ بدء سريان الهدنة” الموقتة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.
وأسفرت الهجمات على القواعد الأمريكية في العراق وسوريا عن إصابة العشرات من العناصر الأميركيين الموجودين في العراق وسوريا في إطار ما يطلق عليه اسم الجهود المبذولة لمنع عودة تنظيم “داعش” لكن في الحقيقة تقوم تلك القوات بتغذية الانشقاقات في سوريا وسرقة النفط السوري بشكل يومي وإواء عناصر من التنظيم في قاعدة التنف السورية تستخدمهم لضرب الجيش السوري في البادية السورية .
وأدى القصف البري والجوي الإسرائيلي على قطاع غزة إلى استشهاد أكثر من 15 ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء، وأدى إلى تدمير مئات الآلاف من الوحدات السكنية ليبقى مئات الآلاف من الفلسطينيين دون مأوى كما تم تدمير البنية التحتية في القطاع بالتزامن من انقطاع الوقود والأدوية جراء فرض إسرائيل حصاراً شاملاً على شعب بأكمله.
وأثارت الحصيلة المرتفعة للشهداء غضباً عارماً في الشرق الأوسط، والعالم حيث عمت المظاهرات مدن العالم وشكلت دافعاً لجماعات مسلحة مناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل لشن هجمات ضد قوات أميركية في المنطقة، وكذلك ضد كيان الاحتلال الصهيوني.
وفي الـ24 من تشرين الثاني دخلت حيز التنفيذ هدنة لمدة أربعة أيام تم التوصل إليها بوساطة قطرية، تم بموجبها الإفراج عن رهائن لدى “حماس” مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وتم تمديد مفاعيل الهدنة ليومين، علماً أن وسطاء يبذلون جهوداً لإرساء هدنة مستدامة في العدوان على غزة .
وحلقت في سماء غزة مسيرات أميركية في إطار جهود تبذل لتحديد أماكن وجود الرهائن الذين تحتجزهم “حماس”، لكن تلك الطلعات توقفت تنفيذاً لشروط الهدنة، بحسب رايدر.

