آخر الأخبار

لاستنساخ النصوص المسمارية والخط العربي.. مسابقة علمية في جامعة القادسية

شفقنا العراق ــ نظمت كلية الآثار بجامعة القادسية في...

الاتجار بالأعضاء البشرية يتداخل مع القروض الربوية في العراق

شفقنا العراق-كشفت قضية الشبكة التي أعلنت الاستخبارات العراقية تفكيكها...

أراضي التربويين أمام مقترح الدمج مع مبادرة وطن بعد إيقاف المطور العقاري

شفقنا العراق-تدرس الحكومة العراقية مقترح دمج أراضي منتسبي وزارة...

المنظومة الذكية الإسبانية تدخل المجمعات السكنية في بغداد لإدارة النفايات

شفقنا العراق-طرحت الهيئة الوطنية للاستثمار نموذج المنظومة الذكية الإسبانية...

تدهور التربة في النجف يهدد المساحات الزراعية والأمن الغذائي

شفقنا العراق-حذرت مديرية بيئة النجف الأشرف من استمرار تدهور...

مائدة الطعام العائلية.. فرصة للحوار وتربية عملية على الآداب

شفقنا العراق- إن اجتماع الوالدين والأبناء حول مائدة واحدة...

ما المراد من الجبلة بقوله ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ﴾؟

شفقنا العراق-ما المراد من الجبلَّة في قوله تعالى: واتَّقُوا...

الترفيه الرقمي يغير تجارب الطفولة ويزيد مسؤولية الأسرة والمدرسة

شفقنا العراق-يبرز الترفيه الرقمي اختلافا في طريقة قضاء الأطفال...

في بابل.. إجراءات للنزاهة تمنع هدر “٢٤” مليار دينار من المال العام

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء،...

التربية تطلق التقديم الإلكتروني للإنتساب إلى العام الدراسي الجديد

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية ضوابط التقديم لنظام...

العمل الحر في العراق.. من حل للبطالة إلى مصدر رزق أساسي للشباب

شفقنا العراق-يواجه العاملون في العمل الحر بالعراق صعوبة في...

الزيدي يلتقي باراك والحديث يدور حول تعزيز التعاون المشترك بين بغداد وواشنطن

شفقنا العراق ــ استقبل رئيس مجلس الوزراء، علي فالح...

المحاصصة السياسية تتقدم على ترشيد الإنفاق في مفاوضات استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق-تبرز المحاصصة السياسية في مفاوضات توزيع الحقائب الوزارية...

أسعار النفط تنخفض بشكل طفيف مع تراجع المخاوف بشأن تجدد الحرب في الشرق الأوسط

شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد...

بين كلفة المعيشة والمضاربة.. قرار سعر الصرف يفجر الجدل الاقتصادي

شفقنا العراق ــ في ظل التداعيات المتواصلة لقرار تعديل...

طقس العراق.. أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

الذهب يستقر عند مستويات منخفضة في الأسواق العالمية

شفقنا العراق ــاستقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة، وسط...

اجتماع أوبك+ التشاوري يبحث استقرار سوق النفط

شفقنا العراق- بحث اجتماع أوبك+ التشاوري بحضور العراق استقرار...

سريع: استهداف مطار الملك خالد الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية

شفقنا العارق- أعلن المتحدث الرسمي للقوات اليمنية العميد يحيى...

استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

شفقنا العراق- أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)،...

استقرار المنظومة الكهربائية محور مباحثات العراق والسعودية في الرياض

شفقنا العراق-ركزت مباحثات وزيري الكهرباء العراقي والطاقة السعودي في...

دوري أبطال آسيا للنخبة .. القوة الجوية يتلقى خسارة قاسية أمام العين الإماراتي

شفقنا العراق - تلقى فريق القوة الجوية خسارة قاسية...

المرور تمنح أصحاب الدراجات مهلة ثلاثة أشهر لإكمال تسجيلها

شفقنا العراق - منحت مديرية المرور العامة، اليوم أصحاب...

التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض

شفقنا العراق- أعلنت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات...

السيد عبد الهادي الحكيم وقصة قصيدته عن فاطمة الزهراء

شفقنا العراق-السيد عبد الهادي الحكيم يروي قصة قصيدته عن السيدة الزهراء عليها السلام.

حين نظمت قصيدتي في سيدتي الزهراء عليها السلام في سجن ابي غريب صدام خلال مدة سجننا السياسي (١٩٨٣ – ١٩٩١ م ) كانت لدي ولدى اسرتي مواجهة دورية.

يومها خبرني ولدي يسار بأن احد المعارف يعقد مجلسا للسيدة الزهراء (ع) هذه الليلة متحديا بذلك الظلاميين من مانعي المجالس.

تهريب القصيدة!

فنسخت القصيدة على ورقة سجائر لعدم وجود ورقة في السجن أكتب عليها قصيدتي، وبقلم رصاص مهرب، ثم قلت ليسار: إذهب إلى الشيخ مباشرة، وقل له يقرأ هذه القصيدة ما امكنه ذلك في مجلسه الليلة، ولا ينسبها لي لخطورة كوني من آل الحكيم الذين كانوا حينها يرزحون بظلامة السجون بالعشرات، ولأني أيضا قابع في سجن ظلامي وأثقف إسلاميا من داخل زنازينه لخارج القفص عبر تهريب الشعر ليقرأ في المجالس، ولكون يسار قد هرب قصيدة ممنوعة من بين أعين الحراس والرقباء زمن جمهورية الخوف، وغيرها وغيرها!

ذهب يسار من ابي غريب الى النجف مباشرة، وأعطى القصيدة للشيخ، وقال له ما طلبت منه قوله.

فقال له الشيخ: نعم سأفعل ان شاء الله.

وفي المساء حضر يسار المجلس فصعد الشيخ المنبر وقال:

– سأتلو عليكم هذه الليلة الحزينة في هذا المجلس الفاطمي قصيدة حزينة أقدم لها بقصة.

أما القصة فقد جاءني أخي عصر هذا اليوم وكان وقد آفاق لتوه من حلم غريب، نقله لي قائلا:

– كأني رأيت السيد عبد الهادي قد جاء إلى مجلسنا وصلى ركعتين وخرج.

فقال الشيخ الخطيب لأخيه:

– نعم انه جاء وصلى وخرج.

فاستغرب الاخ من دعوى أخيه الشيخ.

– نعم؟ ماذا قلت..؟ ماذا..؟

كيف جاء عبد الهادي الى بيتنا وصلى ركعتين وخرج وهو يرزح في قفص سياسي مظلم في زنزانة من زنازين ابي غريب صدام؟

– نعم جاء وصلى ركعتين وخرج. وستعرف ذلك في المجلس هذه الليلة.

وحين حان وقت المجلس بعد الغروب حكى الشيخ القصة على المنبر، وألقى القصيدة بعدها من قول الامام علي (ع):

ألا ايها الموت الذي ليس تاركي      ارحني فقد افنيت كل خليل

الى اخر ما نسجته على منوالها، فكان لها صدى واسعا مؤثرا، ما دعا العالم الزاهد سماحة الشيخ صادق القاموسي (قدس) أن يضغط على الشيخ ليعرف من هو قائلها.

ثم ليطلبها منه لتقرأ في مجلسه هو أيضا، ومجلس غيره كذلك. وهو ما كان.

مفاتيح القصيدة

من كلام لأمير المؤمنين (ع) بعد دفن الصديقة الزهراء (ع):

“السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بك، قلَّ يا رسول الله عن صفيك صبري، ورقَّ عنها تجلدي.. فإنا لله وإنا إليه راجعون فلقد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة، أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهد إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم، وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال، هذا ولم يطل العهد ولم يخل منك الذكر..”.

قال عليه السلام البيتين التاليين، مؤبنا.

وأنسج على منواله، مستنطقا مضامينه وألفاظه في تأبينه المتقدم للزهراء(ع)، وموظفا بين قوسين () مفرداته (ع) في رثائها، وكذلك صفاتها كما رواها المؤرخون.

قال الامام علي (ع):

أَلا أيُّهَا المَوتُ الذَّيْ لَيسَ تَارِكي أَرِحْنِي فَقَدْ أَفْنَيْتَ كلَّ خَليلِ

أَراكَ خَبيراً بالذَّينَ أحِبُّهُم كأنَّكَ تَسْعَى نَحْوَهُمْ بِدليلِ

وانسج على منواله فأقول بعد بيتيه (ع):

كأنَّكَ جَاثٍ فَوقَ صَدْريَ موَكَّلٌ بِجَذِّ فُروعِي وَاجْتِثاثِ أصُولي

تراقِبُها حَتَّى إِذا ما تَشابكَتْ بِدَلٍّ غصونِي بَعْدَ طولِ محُولِ

وأزهَرَ عودٌ واسْتطالَتْ فَسَائِلٌ وظَلَّلَتِ القَفْرَ اليَبابَ نَخيلِي

هَوَيْتَ عَلى قَلْبِي تُبَضِّعُ حُبَّهُ بِسَيفٍ رَقيقِ الشَّفْرتَينِ صَقيلِ

أَيا مَوتُ ما أَشْجاكَ لاهبُ أَضْلِعي وَحِرُقَةُ آهاتي وَطولُ ذهُولي..؟!

خَطَفْتَ حَبيبي “أَحْمداً” ثمَّ عدْتَ ليْ “لِتَخْتَلِسَ الزَّهْراء” بَعدَ قَليلِ

وَكُنتُ “إِذا ما اشْتقْتُ رؤيةَ أَحمدٍ” وَتاقتْ إِلى الوصْلِ الحَبيبِ طلُولي

“أرَتْنيهِ” فِيْ تَبْتيلِها وَخُشُوعِها و”أَذْكَََرَنيْ تَرْتِيلُهَا بِخَليلِي”

فَضُمَّ أَبا الزَّهْراءِ “بَضْعتكَ” الَّتي أَتَتْكَ مَشُوباً غصْنُها بِذُبولِ

وَ”سَلْهَا” تجِبْكَ الآهُ عَنْ كلِ صَرخَةٍ مكبَّلةٍ أَوْ كمَّةٍ لِعويلِ

وَألْحِفْ فَكَمْ منْ لاعجٍ بِفؤادِها خَبيءٍ وَكَمْ مِنْ حرقةٍ وغَليلِ

وَعُدَّ أَبا الزَّهْراءِ أَضْلاعَ صَدْرِها وَأرْفِقْ فَمكْسورٌ بِجَنْبِ عَليلِ

وأَمْرِرْ عَلى المَتْنَينِ كَفَّيكَ وَالْتَمِسْ مَرَارةَ حِقْدٍ أَسْوَدٍ وذحُولِ

وَأَطْفِيءْ بِعَيْنيها تَلَهُبَّ جَمْرةٍ بِطِيبٍ مِنْ الثَّغْرِ الرَّحِيمِ جَميلِ

مقالات ذات صلة