شفقنا العراق- انطلق موسم الأحزان الفاطمية بنسخته السادسة عشرة في منطقة ما بين الحرمين الشريفين وتستمرّ الفعاليات للمدّة من (10 جمادى الأولى) إلى (3 جمادى الآخرة).
ووفقا للكفيل، شهدت ساحة ما بين الحرمين الشريفين (اليوم الأحد، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣ م) انطلاق فعاليات النسخة السادسة عشرة من موسم الأحزان الفاطمي، بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام).
ويشرف على هذه الفعّاليات قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية، التابع للعتبتَين المقدّستَين الحسينية والعبّاسية، وتستمرّ للمدّة من (10 جمادى الأولى) إلى (3 جمادى الآخرة).
وحضر افتتاح فعّاليات موسم الأحزان الفاطمي مدير مكتب المتولّي الشرعيّ للعتبة العباسية المقدّسة الدكتور أفضل الشامي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة العتبة المقدسة ورؤساء أقسامها ومسؤوليها، وأصحاب المواكب الحسينية.
وقال رئيس القسم السيد عقيل الياسري إن “موسم الأحزان الفاطمية يقام سنوياً إحياءً واستذكاراً لمصيبة استشهاد السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) بحسب الرواية الثانية، ويشمل عدّة فقرات عزائية تجسّد بعض مفاصل السيرة العطرة لصاحبة الذكرى”.
وأضاف “يتضمّن الموسم إقامة بانوراما عن حياة الصديقة الطاهرة(عليها السلام) الأسريّة في بيتها، وحادثة الاعتداء الذي وقع عليها، ومجسّماً يحاكي بيت الأحزان الذي بناه لها أمير المؤمنين الإمام علي(عليه السلام)، ومجسّماً آخر لدفن الجسد الطاهر”.
وتابع “وتشترك في هذه الفعّاليات مجموعةٌ من المواكب الحسينية، بالإضافة إلى فرقة العباس وقسم التربية والتعليم العالي وقسم الإعلام، لتجسيد وتذكير العالم بما جرى للسيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) وعظمة هذه الفاجعة”.
إقامة مجلس عزاء بذكرى استشهاد الزهراء
في السياق نفسه أقامت شعبة الخطابة للتبليغ الحسيني في العتبة العباسية، مجلس عزاء بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفق الرواية الثانية بصحن أبي الفضل العباس (عليه السلام).
وقال خطيب المجلس الشيخ علي السعيدي إنّ “المجلس حضره جمع من خدمة المرقد الطاهر وزائريه، واستُهل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، لافتًا إلى أنه “يأتي ضمن مشروع السيدة أم البنين (عليها السلام) التبليغي ويستمر لثلاثة أيام بواقع فترتين صباحية ومسائية”.
وأضاف “تناولنا مآثر السيدة الزهراء (عليها السلام) ومناقبها، والقيم التي طبقتها في حياتها سواء على المستوى الاجتماعي أو العبادي”، مشيرًا إلى أنّ “المؤمنين في هذا الزمن بحاجة ماسّة إلى تلك المثل والقيم الأخلاقية العظيمة للسيدة الزهراء (سلام الله عليها)”.
وتابع أنّ “المجلس تطرق إلى سيرة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ومظلوميتها بعد أبيها (صلى الله عليه وآله)، وتحملها عبئًا كبيرًا للدفاع عن راية النبوة والإمامة، فكانت المدافعة عن أبيها في دعوته وعن بعلها (عليه السلام) في إمامته”.

