شفقنا العراق- أعلن رئيس قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية افتتاح مركز الحسيني الصغير المتخصص في تنمية المهارات المعرفية لدى الاطفال في محافظة كربلاء.
وقال رئيس قسم رعاية وتنمية الطفولة التابع للعتبة الحسينية، منتظر النصراوي في حديث للموقع الرسمي (اليوم الاربعاء 22 نوفمبر 2023)، إن “العتبة الحسينية ومن خلال قسم رعاية وتنمية الطفولة أفتتحت مركز الحسيني الصغير المتخصص في تنمية المهارات المعرفية لدى الاطفال في محافظة كربلاء”، مبينا أن “المركز عبارة عن مساحة تعليمية وترفيهية، حيث يحتوي على مساحة للقراءة، والرسم، والتلوين، ومطالعة الكتب، ومكان مخصص لمشاهدة الفيديوهات التعليمية، والتفاعلية”.
وأوضح أن “المركز الذي يقع في حي النقيب وسط مدينة كربلاء، يحتوي على جناح خاص للألعاب الفكرية لتنمية ذكاء وذهن الاطفال”.
وأضاف أن “جميع الانشطة والفعاليات تقدم من خلال كوادر متخصصة وذات كفاءة عالية في كيفية تدريب وتنمية قدرات الاطفال”.
وتابع أن “المركز لديه خطة في اقامة العديد من الورش منها الخاصة بالبرمجة، والمسرح، والرسم ، حيث ستكون جميع الورش في الفترة المسائية لضمان تحقيق هدف المركز، وهو تنمية مهارات الاطفال”.
وأشار الى أن “المركز يستقبل جميع الاطفال الذين تتراوح اعمارهم من(6-12) سنة”.
وأكد على أن “المركز وفر رابطا الكترونيا لأولياء الامور لمتابعة الاطفال عبر كاميرات تنقل كل مايجري داخل المركز بشكل مباشر”.
يذكر أن قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة، تعمل وفق توجيهات المرجعية الدينية العليا والتي تدعو الى الاهتمام بشريحة الاطفال وتنشئتهم بشكل سليم لأنهم اللبنة الاولى للمجتمع.
مؤسسة وارث الدولية للاورام من أهم المؤسسات الصحية في العراق
كذلك كشف مركز الحياة للأشعة الداخلية وقسطرة الدماغ في مؤسسة وارث الدولية للاورام التابعة لهيئة الصحة في العتبة الحسينية، عن الاسباب التي جعلت اللجنة الطبية في وزارة الصحة إرسال المرضى للمركز لتلقي العلاج بدلا عن إرسالهم الى خارج البلاد.
وقال مدير المركز الدكتور غزوان الطائي في حديث، إن “مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام ومراكزها تعد طفرة نوعية في معالجة الأورام السرطانية وغيرها من الأمراض الخطرة و المستعصية، حيث تعد من أهم المؤسسات الصحية في العراق والمنطقة لما تمتلكه من كوادر طبية وأجهزة متطورة جدا، بالاضافة الى اعتمادها على تقديم البروتوكولات العلاجية الحديثة للمرضى”.
وأضاف أنه “خلال الفترة الماضية ماقبل افتتاح هذه المؤسسة كانت اللجنة الوزارية التابعة لوزارة الصحة المختصة ترسل الاطفال المصابون بالسرطان الى خارج العراق لتلقي العلاج، لكن للنجاح الكبير الذي حققته المؤسسة ومراكزها، تم التنسيق مع هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة على أن يتم إستقبال جميع المرضى ومن مختلف المحافظات العراقية لتلقي العلاج هنا في كربلاء”.
وتابع أن “جميع الخدمات التي يتلقاها الاطفال دون سن (15) عاما في المؤسسة ومراكزها هي مدفوعة الكلفة من قبل العتبة الحسينية المقدسة بتوجيه من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبدالمهدي الكربلائي”.
وبين أن “لدينا هنا في مركز الحياة الكثير من الأجهزة الطبية ذات التقنيات المتطورة ومنها جهاز المفراس الحلزوني والذي يعمل على تقليل الضرر والأشعاع على المريض أو الطبيب المعالج، حيث يعمل الجهاز على رصد ومعالجة الحالات المستعصية من خلال التداخل الجراحي فضلاً عن سرعة الوقت والتشخيص الدقيق وخاصة عند الاطفال”، لافتا إلى أن “هذه التقنية الحديثة غير متوفرة في أي مركز آخر داخل العراق سوى هنا في مركز الحياة”.

