شفقنا العراق ـ أكد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام دمرنا خلال 72 ساعة الماضية 60 آلية عسكرية صهيونية منها 10 ناقلات جنود ورجح قصف إسرائيل قوات لها على الأرض ظنا منها أنه تم أسر عدد من جنودها..
وقال أبو عبيدة في كلمة صوتية تابعها ( شفقنا العراق )المتحدث باسم كتائب القسام في المقاومة الفلسطينية: مقاتلونا نفذوا عدة عمليات نوعية ضد العدو الصهيوني وأوقعوا عدداً من جنوده بين قتيل وجريح، والاشتباكات لا تزال ضارية مع العدو على عدة محاور في قطاع غزة.
وأكد أن أفراد القسام “نفذوا عددا من العمليات النوعية ضد العدو وأوقعوا عددا من الجنود بين قتيل وجريح”، وأشار إلى تنفيذ المقاتلين كمينا ضد قوات راجلة جنوب غرب مدينة غزة السبت الماضي.
ولفت إلى أن مقاتلي القسام سمعوا صراخ جنود جيش الاحتلال واستغاثاتهم.
وكشف عن تنفيذ 25 مقاتلا من قوات النخبة القسامية هجوما مركبا ظهر أمس الأحد استهدف قوات الاحتلال في مستشفى الرنتيسي في غزة، حيث أجهزوا من المسافة صفر على 4 جنود ترجلوا من ناقلة جند قرب المستشفى.
وأشار إلى استشهاد أحد مقاتلي القسام في الهجوم الذي نفذوه ضد “قوات العدو المتحصنة في مستشفى الرنتيسي”.
كما كشف عن استهداف عناصر القسام ناقلة جند إسرائيلية واشتبكوا مع جنودها وقتلوا 7 منهم على الأقل.
أبو عبيدة ..المحرقة الصهيونية بداية النهاية
وحول القصف الإسرائيلي المستمر على غزة، أكد أبو عبيدة أن هدف الاحتلال في هذه الحرب هو التدمير وقتل المدنيين، وقال إن “محرقة العدو ضد شعبنا ستكون بداية نهايته”.
وأضاف “الحالة الهستيرية التي يتعامل بها العدو في جرائمة مؤشر على عدم اقتناعه بالنصر”.
وخلص في ختام حديثه إلى أن “العدوان سينكسر ولن تنكسر إرادتنا”.
وقبل كلمة أبو عبيدة قصفت كتائب القسام منطقة تل أبيب الكبرى، وقال عنها مراسل الجزيرة، إنها تعد إحدى أكبر الرشقات التي تم إطلاقها باتجاه المدينة.
يذكر أن كتائب القسام دأبت خلال معركة “طوفان الأقصى” على توثيق عملياتها ضد جيش الاحتلال كضرب الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية بقذائف مضادة للدروع والأفراد، والكمائن وتفخيخ الأنفاق في المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية.

