شفقنا العراق ــ تعرضت قاعدة حرير التي تضم قوات أمريكية في شمال العراق، اليوم الأحد (19 تشرين الثاني 2023)، إلى هجوم جديد بالطيران المسير، تبنته “المقاومة الإسلامية في العراق”.
وهذه المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي يأتي يتم فيها استهداف هذه القاعدة، فضلاً عن تواصل الهجمات على القواعد الأخرى التي تضم قوات أمريكية في سوريا والعراق.
استهداف قاعدة حرير
وذكرت “المقاومة الإسلامية” في بيان لها: “ردا على الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا في غزة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية فـي العراق، قاعدة الاحتلال الأمريكي “حرير” شمال العراق، بطائرة مسيرة، وأصابت هدفها بشكل مباشر”.
وكانت المقاومة العراقية أعلنت يوم الجمعة الماضي استهداف قاعدة حرير، بالإضافة إلى قاعدة عين الأسد في الأنبار وقاعدة “تل بيدر” في أراضي محافظة الحسكة السورية.
كما أعلنت “المقاومة الإسلامية” قصف قاعدة قوات الجيش الأمريكي “التنف” على الأراضي السورية بمسيرة أمس السبت.
“إحباط” داخل البنتاغون
واليوم، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنّ الإحباط يتزايد داخل وزارة الدفاع الأميركية، بسبب تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية.
وأوردت الصحيفة أنّ “تصاعد الهجمات على القوات الأميركية المنتشرة أثار غضب البعض داخل وزارة الدفاع، بحيث اعترف المسؤولون المحبطون مما يَعُدّونه استراتيجية غير متماسكة في مواجهتها”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “في الأسابيع الستة الماضية، زاد القلق بين بايدن ونوابه من أنّ أي رد فعل مبالغاً فيه على الهجمات على الأفراد الأميركيين يمكن أن يؤدي إلى صراع أوسع نطاقاً”.
تحذيرات واشنطن تذهب “أدراج الرياح”
وبحسب الصحيفة، “حثّ مسؤولو الإدارة الأميركية طهران مراراً على كبح جماح الفصائل التي تدعمها، محذرين من أنّ الولايات المتحدة لديها الحق في الرد في الوقت الذي نختاره”، مضيفةً أنّ “تلك التحذيرات ذهبت أدراج الرياح”.
وأوضحت الصحيفة أنّ مسؤولي وزارة الدفاع سعوا، في تصريحاتهم العامة، للتقليل من أهمية الهجمات في العراق وسوريا، ووصفوها بأنها “غير دقيقة” في كثيرٍ من الأحيان، ولا تسبب أضراراً تُذكَر للبنية التحتية الأميركية.
وقبل يومين، قال مسؤول عسكري أميركي إنّ القوات الأميركية ومنشآت تابعة لها تعرّضت لـ 61 هجوماً في العراق وسوريا، منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

