شفقنا العراق-أكد المرجع الديني آية الله مكارم الشيرازي على ضرورة أن يبادر الناشطون الثقافيون إلى التقليل من سوء التفاهم بين الشعبين الإيراني والعراقي من طريق توفير المعلومات ورفع مستوى الوعي لدى الطرفين.
جاء ذلك في رسالة وجهها سماحته إلى التجمع الثالث للناشطين في مجال الثقافة والإعلام والفضاء الافتراضي مساء أمس الخميس.
وأكد المرجع آية الله مكارم الشيرازي بالقول: لقد تحولت مسيرة الأربعين وزيارة سيد الشهداء إلى مسرح رائع للتعبير عن الإخلاص لأهل البيت وإعلان البراءة من ظلم الظالمين.
كما وأضاف: إلا أن هذه المسيرة الفريدة قد تصاحبها أضرار تقع مهمة متابعتها في بعض النواحي على عاتق الناشطين الثقافيين، ولا سيما الناشطين في مجال الفضاء الافتراضي.
كذلك شدد على ضرورة الاهتمام بالأبعاد الروحية لزيارة الأربعين.
ليؤكد بالقول: قد تسبب الاختلافات الثقافية بين إيران والعراق بعض الأضرار أحيانًا.
داعيًا الناشطين الثقافيين إلى للتقليل من سوء الفهم هذا من طريق تقديم المعلومات ورفع مستوى الوعي لدى الطرفين.
وأضاف آية الله مكارم الشيرازي أن مسيرة الأربعين مراسم شعبية تأسست بدافع الحب وشغف المهتمين بسيد الشهداء عليه السلام.
مشددًا على ضرورة الحفاظ على الجانب الشعبي لها وأن يدرك الناس أنها خاصة بهم”.
لكنه أكد على أهمية مساهمة المؤسسات الرسمية والحكومية في كلا البلدين في تسهيل الأمور والمساعدة في تنظيم مسيرة الأربعين.
مبينًا أن زيارة الأربعين توفر منصة مناسبة جدًا لتعزيز الوعي الديني للشباب وترسيخ الفكر الشيعي الصحيح.

