شفقنا العراق-أعلن قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية (يوم الخميس، ١٦ نوفمبر ٢٠٢٣ م)، المنهاج الخاص بمؤتمر حراك كربلاء العلمي في القرن العاشر الهجري، المقام خلال يومي 17 و 18 من الشهر الجاري.
ووفقا للكفيل، سيشهد اليوم الأوّل من مؤتمر حراك كربلاء، حفل افتتاح يتضمّن كلمة للأمانة العامّة للعتبة، وكلمة للّجنة التحضيريّة للمؤتمر، وفيلمًا وثائقيًّا وعرضًا مصوّرًا لإصدارات المؤتمر.
ثمّ جلستين بحثيتين صباحيّة ومسائيّة، بالإضافة إلى ورشة علميّة بعنوان (مجلّة تراث كربلاء وصناعة البحث العلميّ).
أما اليوم الثاني فسيتضمّن جلستين بحثيتين صباحيّة ومسائية، يتخلّلهما إلقاء 18 بحثًا من أصل 60 بحثًا مقبولًا في المؤتمر؛ إذ وصل إلى اللجنة العلميّة للمؤتمر أكثر من 75 بحثًا من دول العراق وإيران وسوريا والسعوديّة والكويت ومصر ولبنان.
وسيشهد حفل الختام إلقاء البيان الختاميّ وتوزيع الشهادات على المشاركين.
علمًا أن فعّاليات المؤتمر جميعها ستتمّ في العتبة العبّاسيّة- قاعة الإمام الحسن(عليه السّلام).
كما سيتم بثّها إلكترونيًّا عبر برنامج Zoom ومواقع التواصل الاجتماعيّ التابعة لشبكة المعارف للتراث الإسلاميّ.
مناقشة بيان المرجعية حول القضية الفلسطينية
كذلك تواصل العتبة العباسية عقد ندواتها الخاصة ضمن سلسلة (قراءات في بيان المرجعية الدينية العليا حول القضية الفلسطينية).
وينظم الندوات قسم التطوير والتنمية المستدامة في العتبة.
وقال الباحث والمحاضر حسن علي الجوادي في تصريح إنّ “المحاضرة استعرضت تاريخ مواقف المرجعية الدينية تجاه القضية الفلسطينية، بدءًا من الشيخ كاشف الغطاء عام (1932) إلى عام (2023)، ولا سيّما الموقف الأخير للمرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه)”.
وأضاف “سلطت المحاضرة الضوء على ذلك الموقف المبدئي الذي يحمل بين طياته العديد من المفاهيم تجاه القضية الفلسطينية، بداية من لغة الأرقام والتوثيقات وأرشفة ذلك الموقف للزمن والأجيال المقبلة واعتبارها قضية مبدئية وإنسانية”.
وبيّن أنّ “العتبة العباسية مستمرة في عقد ندواتها خلال الأسابيع المقبلة لبيان أحقية قضية الشعب الفلسطيني، في ظل العدوان والاضطهاد المستمر الذي يعانيه، وتعرضه للمآسي بصورة متكررة”.

