آخر الأخبار

التربية تحدد آلية استضافة طلبة المسائي في المدارس الصباحية

شفقنا العراق-حددت وزارة التربية آلية استضافة طلبة المدارس المسائية...

الخط البحري العراقي يستعد للعودة إلى التجارة الإقليمية بعد عقود من التوقف

شفقنا العراق-يستعد الخط البحري العراقي لاستئناف رحلاته بين ميناء...

الجزر العشوائي يتراجع في بعض مناطق العاصمة بغداد

شفقنا العراق-شهدت بعض مناطق بغداد تراجعا في ظاهرة الجزر...

الرياض تستقبل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي

شفقنا العراق-بدأ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي زيارة...

استغلال الأطفال في التسول يثير مخاوف أمنية واجتماعية

شفقنا العراق-يسلط استغلال الأطفال في التسول الضوء على مخاطر...

صندوق النقد الدولي والإصلاح الاقتصادي العراقي.. تأكيد على مواصلة التعاون

شفقنا العراق-أشاد صندوق النقد الدولي بجهود الحكومة في الإصلاح...

الكابينة العاشرة في كردستان أمام فرصة لإنهاء الجمود السياسي

شفقنا العراق-تواجه الكابينة العاشرة في كردستان فرصة جديدة لإنهاء...

خسائر بالترليونات وشبكات مصالح.. كيف يلتهم «اقتصاد الظل» موارد الدولة في العراق؟

شفقنا العراق ــ يتسارع نمو اقتصاد الظل في العراق...

قاعدة بيانات العراقيين في المهجر.. مشروع جديد للتحول الرقمي

شفقنا العراق-أطلقت هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية مشروعا لبناء...

مخلفات داعش تودي بحياة ضابط ومنتسب في كركوك

شفقنا العراق-تسببت عبوة ناسفة من مخلفات داعش باستشهاد العميد...

مخالفات بيئية في بغداد.. إغلاق معامل وكور لصهر المعاد

شفقنا العراق-أسفرت حملة لمتابعة المخالفات البيئية في بغداد عن...

وزارة النقل: تأجيل معرض ومؤتمر العراق الدولي للنقل والمطارات والخدمات اللوجستية

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، عن...

هيئة النزاهة تلاحق الابتزاز والإخلال بالمناقصات والمزايدات الرسمية

شفقنا العراق-أسفرت عمليات هيئة النزاهة الاتحادية في الديوانية عن...

بغداد تتصدر إحصائية الزواج والطلاق في العراق لشهر أيلول

شفقنا العراق-تصدرت بغداد إحصائية الزواج والطلاق في العراق خلال...

وزارة العمل تعلن توسع الشمول بالضمان الصحي في بغداد

شفقنا العراق-تواصل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية توزيع بطاقات الضمان...

أربيل العراقي في ضيافة عجمان الإماراتي ضمن بطولة أندية الخليج

شفقنا العراق-يحل أربيل ضيفا على عجمان الإماراتي في بطولة...

طقس العراق.. غيوم وأمطار رعدية مع تصاعد الغبار

شفقنا العراق-يشهد طقس العراق يوم الخميس أجواء غائمة جزئيا...

التربية: دخول ثلاث مدارس جديدة الخدمة في صلاح الدين

شفقنا العراق ــ  في إطار التوجه نحو تلبية الاحتياجات...

الخارجية: 53 دولة أكدت مشاركتها بدورة بغداد لمنظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ــ أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، أن...

الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. فحوصات مناسبة وعلاج أقل تعقيدًا

شفقنا العراق-تستدعي أعراض سرطان الثدي، مثل ظهور كتلة غير...

حصص المحافظات في مبادرة «وطن» بين الكثافة السكانية ونسب الفقر

شفقنا العراق-تعكس حصص المحافظات في مبادرة «وطن» اعتماد الكثافة...

المضائف العشائرية محطة جديدة لحملة تسجيل الأسلحة في ميسان

شفقنا العراق-أصبحت المضائف العشائرية محطة جديدة لحملة تسجيل الأسلحة...

في منفذ طريبيل.. ضبط شاحنتين مخالفتين للضوابط

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم، ضبط...

الحقائب الوزارية الشاغرة.. تسعة مرشحين أمام اختبار البرلمان

شفقنا العراق-تتجه الكتل السياسية العراقية إلى حسم ملف الحقائب...

مكافحة الفساد في العراق.. مطالب بإنهاء الانتقائية ومحاسبة الجميع

شفقنا العراق-تتصاعد المطالب بتوسيع مكافحة الفساد في العراق لتشمل...

بسبب ازدحام الإدارات في بغداد.. اختناقات سكانية ومرورية والحل نقلها إلى الأطراف

شفقنا العراق ـ يشكل ازدحام مباني الإدارات في بغداد إضافة إلى الفعاليات الاقتصادية هاجساً يسبب ازدحامات مرورية واختناقات سكانية في العاصمة لاسيما بعد هجرة الملايين إلى المدن وبما يحقق تنمية اقتصادية لأطراف المدينة.

ويرى اختصاصيون أن الحل يكمن في نقل تلك الإدارات إلى خارج العاصمة للتخلص من ازدحام الموظفين والمراجعين لتلك الفعاليات.

تغرق العاصمة العراقية بغداد في كثير من المباني والمؤسسات والإدارات الحكومية، إذ تتمركز معظمها في مركز المدينة التي تكتظ بملايين العراقيين، إلا أن هذا المشهد بات يقلق الحكومة والمواطنين من الموظفين والمراجعين، نظراً إلى ما يسببه من تكدس الحركة في مكان واحد من دون أخرى، وضرورة نقلها خارج المدن لتخفيف الازدحام والاكتظاظ السكاني في العاصمة التي شهدت هجرة كبيرة وتوسعاً عمرانياً غير مخطط له بعد عام 2003.

نقل ازدحام الإدارات في بغداد إلى خارجها

وفي مارس (آذار) الماضي أصدرت الحكومة العراقية سلسلة من القرارات والتوجيهات إلى الوزارات العراقية، شملت نقل موقعي مصفاة الدورة إلى جنوب العاصمة ومعرض بغداد الدولي إلى غرب بغداد اللذين يستقبلان يومياً عشرات آلاف الموظفين والمراجعين، إضافة إلى نقل أشهر سجون بغداد الأمنية وهو سجن الشعبة الخاصة (الاستخبارات العسكرية سابقاً) وبعض مؤسسات الدولة الأخرى إلى خارج منطقة الكاظمية.

تعثر التنفيذ

وفي محاولة لتحسين جودة الحياة في المدن العراقية وتخفيف الاختناقات المرورية المستمرة، اقترحت الحكومة نقل مؤسساتها إلى مناطق خارج الحدود الإدارية للمدن، لكن يبدو أن المشروع يواجه عقبات ومشكلات كبيرة، بحسب لجنة الخدمات النيابية التي كشفت عن أسباب تعثر تنفيذ مقترح الحكومة بنقل مؤسسات الدولة إلى خارج الحدود الإدارية للمدن.

وقال عضو اللجنة حيدر علي شيخان في تصريح صحافي إن هذا التوجه جاء لغرض فك الاختناقات المرورية داخل المدن، باعتبار هذه الدوائر تستقطب أعداداً كبيرة من الموظفين والمراجعين مما يتسبب في زحام مروري خانق.

وذكر أن هناك توجهاً حكومياً لتنظيم إدارة المدن وجعل مؤسسات الدولة ودوائرها في الأطراف، وما عرقل هذا التوجه هو حاجته إلى تخصيصات مالية كبيرة، وأن تنفيذ مثل هذه المشاريع بحاجة إلى أموال طائلة ووقت طويل ولا يمكن تنفيذه بين ليلة وضحاها.

خلق مدينة عمرانية جديدة

وفي هذا الشأن يشير الباحث الاقتصادي بسام رعد إلى أنه توالت على بغداد خلال العقدين الآخرين كثير من التغيرات الحضرية مع نمو سكاني مرتفع للمدينة، وهو ما أحدث تغييرات حضرية أثرت في تركيبتها وهيكلها العمراني ووصلت الحال إلى التوزيع والشكل الحالي الذي تجاوز حدود الطاقة الاستيعابية السكانية والخدمية.

ونوه الباحث الاقتصادي إلى أن المؤسسات الحكومية ودوائرها السائدة باتت تتركز في مناطق من دون غيرها، مما يسبب كثيراً من الازدحامات والإرباك في الحياة اليومية للمواطنين.

وعلى رغم التوجيهات الحكومية بنقل بعض المؤسسات إلى أطراف بغداد فإن هناك تعثراً في تنفيذ هذه التوجيهات بسبب عدم توافر البديل المناسب وتقادم البنى التحتية والخدمية بأطراف العاصمة، وهو ما يدعو إلى إعداد مخططات استراتيجية من أجل خلق مدينة عمرانية جديدة تكون مدينة إدارية تخفف المركزية الحكومية في العمران القائم حالياً.

وطالب رعد بأن تكون المدينة الإدارية أشبه بالمدينة الذكية القائمة على التكنولوجيا المتقدمة، وتضم مراكز استثمارية ومراكز إدارية ومالية عامة، ويعتمد نجاح مخطط استراتيجي عمراني كهذا على توافر المخصصات المالية الكافية، إضافة إلى أعوام من العمل من أجل التنفيذ.

غياب الإرادة السياسية لتخفيف ازدحام الإدارات في بغداد

وفي السياق يشير أستاذ الاقتصاد الدولي نوار السعدي إلى أن الأهمية الاقتصادية في نقل الحكومة مؤسساتها إلى خارج الحدود الإدارية للمدن تكمن في أنه سيخلص بغداد من الفوضى الحاصلة فيها حالياً نتيجة هجرة الملايين إليها بعد عام 2003 من محافظات مختلفة، وبروز نحو 1000 مجمع عشوائي داخل العاصمة يعيش فيها أكثر من 3 ملايين شخص. وأوضح أهمية قرار كهذا تتمثل في تفكيك الاختناقات المرورية التي تؤثر في الحركة التجارية والاقتصادية سلباً.

ووفق السعدي فإن نقل المؤسسات يسهم أيضاً في تحفيز التنمية الاقتصادية في المناطق الجديدة، مما يؤثر بدوره في الاستثمار وخلق فرص العمل، إضافة إلى توفير المساحات الحضرية حيث يؤدي نقل المؤسسات إلى إفساح المجال لمشاريع سكنية وتجارية جديدة داخل المدن.

ورأى أستاذ الاقتصاد الدولي أن الأهمية لا تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي بل هناك أيضاً مزايا اجتماعية تتمثل في تحسين الحياة اليومية للمواطنين من خلال تخفيف الازدحام وتحسين البيئة الحضرية، وأيضاً توزيع الخدمات بصورة أفضل، إذ يسهم توزيع المؤسسات في تحسين توزيع الخدمات الحكومية بصورة أكثر عدالة، ناهيك عن تحفيز التنوع الثقافي للمجتمع.

وحول تعثر المشروع يرى السعدي أن الأزمة المالية ليست العائق الوحيد أمام تنفيذ المشروع، بل أيضاً أن عدم وجود إرادة سياسية قوية لإنجازه هو سبب ودافع رئيس يعطل تحويل المخطط إلى واقع على الأرض، لكون المشروع استراتيجياً يحمل كثيراً من الإيجابيات ويخلو من نقاط الضعف.

وشدد السعدي على إعادة تأكيد أهمية التوازن بين الفوائد الاقتصادية والاجتماعية وضرورة التخطيط الاستراتيجي لتحقيق هذا التوازن، ويجب أيضاً أن يتعامل القرار الحكومي مع التحديات المالية والزمنية بصورة فعالة لضمان نجاح المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة، لذا أصبحت الآن ضرورة توسيع العاصمة بغداد وتوحيد إدارتها.

نقل الإدارات في بغداد خطوة صحيحة

وفي سياق متصل وصف المواطن البغدادي محمد كميل نقل المؤسسات والإدارات والوزارات الحكومية إلى خارج المدن خطوة في الاتجاه الصحيح، وأوضح أن بغداد مقسمة إلى قسمين، إذ إن هناك مناطق مكتظة في السكان وكثرة الاختناقات المرورية، لا سيما في أوقات الدوام الرسمي التي تنتشر فيها الإدارات الحكومية والجامعات وغيرها من المؤسسات العملية، فيما الأخرى تشهد أيضاً ازدحاماً بعد نهاية الدوام الرسمي وأيام العطل الرسمية، إذ تنتشر في هذه المناطق المولات والمحال التجارية فضلاً عن المطاعم والمتنزهات حيث الإقبال الكبير من المواطنين عليها.

وأشار كميل إلى أن توجه الحكومة نحو بناء مدن سكنية خارج الحدود الإدارية للعاصمة بغداد والمحافظات مؤشر إيجابي لتخفيف الضغط على مركز المدينة التي أثقلته هجرة المواطنين من الريف إلى المدينة، وغياب التخطيط والتوسع العمراني بصورته الصحيحة، فضلاً عن الزيادة السكانية التي يشهدها العراق كل عام، إذ إن هذه الخطوة يجب أن تتبعها خطوة نقل المؤسسات الحكومية إلى خارج المدن والمضي بها وتنفيذها في أقرب وقت لأهميتها وانعكاساتها الإيجابية على حياة المواطنين، لا سيما في بغداد.

المصدر:اندبندنت عربية​​​​​​​

مقالات ذات صلة