
شفقنا العراق- بين مقترحات الاتفاق ومساعي التعطيل وعرقلة حل الازمة، تسير عملية المفاوضات اليمنية بين الوفد الوطني ووفد الرياض في الكويت.
كلام عن مقترح اتفاق شامل تقدم به الوفد الوطني للمبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد يتناول كافة القضايا التي تبحثها المفاوضات.
مصادر في الوفد اكدت انه شدد في مقترح الاتفاق على ضرورة تزامن عملية تشكيل كل من اللجنة العسكرية والحكومة التوافقية كشرط اساسي. كما طالب بتسلم اللجنة العسكرية مؤسسات الدولة الى حين استلام حكومة التوافق مهامها.
اقتراح الاتفاق اصر ايضا على ضرورة استبعاد علي محسن الاحمر الذي عينه عبد ربه منصور هادي نائبا له من المشهد المقبل في اليمن. ويتم في المقابل تعيين نائب جديد تنتقل اليه جميع صلاحيات هادي الذي يبقى بدون صلاحيات لفترة خمسة واربعين يوما.
الى جانب كل ذلك ينص اقتراح الاتفاق على تشكيل ما يسمى بلجنة ضمانات مهمتها الاشراف على تنفيذ الاتفاق في حال التوصل اليه بين الطرفين في الكويت.
لكن مقابل هذه المقترحات الشاملة لحل الازمة وانهاء العدوان المتواصل على اليمنيين، مساع حثيثة لعرقلة الحلول وافشال اي اتفاق محتمل من قبل وفد الرياض ورعاته.
ففي قضية اللجنة العسكرية والحكومة التوافقية، برر وفد الرياض رفضه بعدم امكانية تشكيل حكومة مباشرة بعد توقيع الاتفاق وبالتالي يجب ان تستلم اللجنة العسكرية مقاليد السلطة وتشرف على عملية تسلم السلاح وتذرع ايضا بان اللجنة العسكرية لا يمكنها الوصول الى صنعاء في خطوة تظهر مساعيه لافشال الحل.
وفي بند تعيين نائب جديد لهادي، حاول وفد الرياض الالتفاف على مقترح الوفد الوطني بتسمية رئيس حكومة هادي احمد بن دغر كنائب له بدلا من الاحمر وهو ما اكد الوفد الوطني رفضه.
مماطلة وفد الرياض واختلاقه الذرائع لاحباط مساعي الحل لا تؤكدها ممارسته في مفاوضات الكويت فقط، بل ايضا مواصلة الدولة الراعية له السعودية لعدوانها على الشعب اليمني ورفعها مع مرتزقتها وتيرة اعتداءاتها العسكرية على كافة المحافظات اليمنية.
كل ذلك يضع علامات استفهام كبيرة حول مصير اي حل او مقترح اتفاق في ظل ممارسات السعودية ووفدها اليمني.
اتفاق على عزل الأحمر وبقاء هادي رئيساً دون صلاحيات ل 45 يوماً
مصدر دبلوماسي رفيع يفيد الميادين بأن اطراف المشاروات اليمنية توصلوا إلى اتفاق يتضمن عزل علي محسن الأحمر من منصب نائب الرئيس اليمني، وبقاء عبدر به منصور هادي رئيساً من دون صلاحيات لمدة 45 يوماً، على أن تنتقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائب جديد متوافق عليه, ووفد الرياض يقترح بن دغر نائباً لهادي، الأمر الذي يرفضه وفد صنعاء.
أفاد مصدر دبلوماسي رفيع الميادين في محادثات الكويت، بأن اطراف المشاورات توصلوا إلى اتفاق يتضمن عزل علي محسن الأحمر من منصب نائب الرئيس اليمني، وبقاء عبدر به منصور هادي رئيساً من دون صلاحيات لمدة 45 يوماً، على أن تنتقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائب جديد متوافق عليه من مختلف الأطراف.
ووفق المصدر، فإن وفد الرياض اقترح بن دغر نائباً لهادي، الأمر الذي يرفضه وفد صنعاء.
وقال المصدر إنه “تم الاتفاق على تشكيل لجنة ضمانات مهمتها مراقبة تنفيذ اتفاقية الكويت، والتي تنص أيضاً على تشكيل لجنة عسكرية وحكومة توافقية بالتزامن”.
من جانبها، اللجنة العسكرية للتهدئة والتنسيق لوقف إطلاق النار في محافظة مأرب، حمّلت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المسؤولية عما تقوم به، وما قد يترتب عليه من إشعال فتيل الحرب والاقتتال من جديد بحسب تعبير بيان اللجنة.
اللجنة اشارت إلى أن استمرار قوات هادي لليوم العاشر على التوالي في تعنته وإصراره على التصعيد الكبير للأعمال العسكرية، يهدف إلى القضاء على عملية التهدئة.
ودعا البيان اللجنة الإشرافية العليا إلى تكثيف الجهود والمساعي، للضغط على الطرف المقابل من أجل الإلتزام بالعهود والمواثيق والإتفاقيات التي تم التوافق عليها من قبل الطرفين.
من جهته، نفى عبد الملك المخلافي رئيس وفد حكومة هادي إلى الكويت، نفى التوصل إلى اتفاق لحل الأزْمة اليمنية.
وفي تغريدات عبر موقع تويتر وصف المخلافي تسريب اتفاقات لم يتم طرحها بالهروب من الوصول الى اتفاق حقيقي، ولفت إلى أن المشاورات لا تزال تدور حول الانسحابات وتسليم السلاح وتخلي من وصفهم بالانقلابيين عن مؤسسات الدولة، بما في ذلك حل اللجان الثورية.
وقال المخلافي إن ما تم التوصل اليه مع الامم المتحدة بشأن الانسحاب وتسليم السلاح، يشكل ارضية صلبة لاتفاق سلام حقيقي.
صد هجمات للمرتزقة في شبوة واستعادة مواقع
تمكنت القوات المشتركة اليمنية من السيطرة على مواقع السليم والعلم بمحافظة شبوة سقط على أثرها عشرات القتلى والجرحى في صفوف مرتزقة العدوان.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية تمكنا من السيطرة على المواقع بعد 13 زحفاً شنه المرتزقة خلال 48 ساعةً باءت كلها بالفشل، لافتاً إلى أن مجاميع من المرتزقة في قبضة الجيش واللجان الشعبية.
وأضاف المصدر أن القوات المشتركة تمكنت من فك الحصار عن منطقة الصفراء، مشيراً إلى مصرع 70 مرتزقاً خلال المواجهات بينهم قيادات من جماعة القاعدة.
وعلى صعيد متصل قتل ثمانية عناصر من مرتزقة السعودية في اليمن وأصيب خمسة آخرون إثر استهدافهم في قصف صاروخي للجيش واللجان الشعبية بمنطقة العقبة بالجوف.
وأوضح مصدر عسكري لقناة العالم أن القصف جاء رداً على الخروقات المستمرة من قبل مرتزقة السعودية.
إلى ذلك أصيبت إمرأتان بحروح خطيرة في قصف مدفعي مكثف لمرتزقة العدوان إستهدف منازل المواطنين بمديرية المتون بالجوف.
وأفاد مصدر محلي لقناة العالم أن مرتزقة العدوان شنوا قصفاً مدفعياً مكثفاً على منازل المواطنين بقرية آل حمد بمديرية المتون.
الجيش واللجان الشعبية يطهرون عدد من المواقع بمديرية المصلوب بالجوف
تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليوم من تطهير المواقع الغربية والشمالية لمنطقة الوقز بمديرية المصلوب بمحافظة الجوف.
وأوضح مصدر عسكري أن أبطال الجيش واللجان تمكنوا في عملية نوعية من تطهير كامل المواقع الشمالية والغربية لمنطقة الوقز والتي تسلل إليها المرتزقة خلال الأيام الماضية.
وأكد المصدر مصرع وإصابة عدد من المرتزقة في العملية النوعية.
طيران العدوان يواصل خروقاته بالقصف والتحليق في عدد من المحافظات
واصل طيران العدوان السعودي الأمريكي خرق وقف إطلاق النار بالقصف والتحليق خلال الساعات الماضية في عدد من المحافظات.
وأوضح مصدر عسكري أن طيران العدوان شن سلسلة غارات على لواء العمالقة في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، كما شن غارة على منطقة حريب نهم بمحافظة صنعاء وواصل التحليق في سماء المديرية.
وأشار المصدر إلى أن طيران العدوان حلق في سماء العاصمة صنعاء ومحافظة حجة فيما واصل التحليق في سماء محافظتي مأرب والجوف وفتح حاجز الصوت.
النهایة

