شفقنا العراق ــ عرضت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة (27 تشرين الأول 2023)، حصيلة اعمالها ونشاطاتها خلال عام، والتي كان أبرزها تفعيل عقود جولات التراخيص وإبرام عقود مع شركة توتال إنرجي العالمية، وتشغيل مصفى كربلاء لتغطية جزء كبير من الحاجة المحلية للمشتقات النفطية.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط حيان عبد الغني، نجاح الوزارة بتحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات المالية لخزينة الدولة.
جولات التراخيص
وبحسب بيان لوزارة النفط، اطلع عليه (شفقنا العراق)، قال عبد الغني، في كلمة بمناسبة مرور عام على تشكيل الحكومة، إن “الحكومة قد أولت اهتماماً استثنائياً لقطاع النفط والطاقة ، واتصفت قراراتها بالجرأة والشجاعة والرؤية المستقبلية التي تحقق خطوات تطوير وتنمية الصناعة النفطية“.
واشار إلى ان من بين هذه القرارات، “قرار تفعيل عقود جولات التراخيص الخامسة وإبرام العقود مع الشركات الفائزة في شباط الماضي من هذا العام، التي من المتوقع ان تضيف كمية (1000) مقمق من الغاز وأكثر من (250) الف برميل من النفط الخام”.
ولفت الى “قيام الوزارة بالاعلان عن جولات التراخيص النفطية والغازية الخامسة (الملحق) والسادسة اللتان تهدفان الى تعزيز فرص الاستثمار الأمثل للثروة الوطنية للمواقع والحقول النفطية والغازية التي يبلغ عددها 30 موقعاً، والتي من المؤمل أن تضيف كميات كبيرة من النفط والغاز للاحتياطي والإنتاج النفطي الوطني”.
العقود مع شركة توتال إنرجي
وأشار عبد الغني، إلى “أهمية قرار الحكومة والوزارة بالمضي في إبرام مجموعة العقود مع شركة توتال إنرجي العالمية، والتي تسهم في النهوض بالصناعة النفطية والطاقة وتعزيز البنى التحتية والطاقة المتجددة”.
وبين ان العقود المذكورة “تضمنت عقد معالجة مياه البحر لغرض توفير المياه الصالحة للدعم المكمني للحقول النفطية بطاقة (5)مليون برميل باليوم، والتي تسهم بشكل مباشر في إدامة وزيادة الانتاج الوطني من النفط الخام، وعقد استثمار الغاز المصاحب من ( 4 -5) حقول نفطية، بطاقة (600) مقمق ويمثل هذا العقد إضافة نوعية لقطاع الغاز والبيئة، ويعزز من الانتاج الوطني، وعقد تطوير حقل إرطاوي وزيادة الانتاج الى 220 الف برميل، إضافة الى استثمار الغاز المصاحب، وعقد استثمار الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة واحد كيكا (1000 ميكاواط)، وهو من المشاريع الرائدة في العراق والمنطقة”.
استثمار الغاز المصاحب
وبخصوص استثمار الغاز المصاحب، أكد وزير النفط أن “البرنامج الحكومي قد تضمن استراتيجية وخطوات الحكومة لدعم الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة، عبر دعم مشاريع استثمار الغاز وإيقاف حرقه وتحويله الى طاقة مفيدة تعزز من الانتاج الوطني في الحقول النفطية في الشمال والوسط والجنوب”.
وأضاف “نهدف الوصول عبر إبرام مزيد من العقود في محافظات البصرة وميسان وذي قار والأنبار وديالى والمدن الاخرى الى تحقيق الاستثمار الكامل للكميات المتاحة من الثروة الوطنية”.
قطاع التصفية
وعن أبرز الانجازات في قطاع التصفية، قال نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط، إن “تشغيل مصفى كربلاء بطاقة تكريرية (140) الف برميل يعد خطوة مهمة لتغطية جزء كبير من الحاجة المحلية، فضلاً عن جودة ونوعية المنتجات النفطية، التي تسهم في تقليص كميات الوقود المستورد”.
واكد وزير النفط أن جهود شركة مصافي الجنوب في تنفيذ عدد من مشاريع زيادة الانتاج والطاقة التكريرية وتحسين نوعية الوقود، فضلاً عن إعادة إعمار مصفى بيجي بالجهد الوطني، تشكل خطوة مهمة لتعزيز الانتاج الوطني من المشتقات النفطية.
جهود وزارة النفط
ولفت، إلى “جهود الحكومة والوزارة في تعزيز مشاريع البنى التحتية وزيادة القدرات التصديرية من المنفذ الجنوبي، والاهتمام بمشاريع الطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة والمناخ، والمساهمة الفاعلة في (أوبك بلس) لاستقرار الاسواق العالمية”.
وأشار إلى أن الحكومة والوزارة نجحتا في “تحقيق إيرادات مالية لخزينة الدولة”.
مبيناً أن وزارة النفط “ساهمت في تعزيز واستقرار الطاقة الكهربائية في عموم العراق، إضافة إلى المبادرات المجتمعية والدعم الكبير للقطاعات الصحية والانسانية والثقافية وعوائل الشهداء والجرحى”.

