شفقنا العراق ــ أنباء عن رفض السلطات السويدية تجديد إقامة حارق القرآن الكريم، الذي أثار فعله الشنيع تنديدات واسعة في أوساط الشعوب العربية والإسلامية، وذلك بعد دعوات عديدة موجهة إلى استوكهولم بعدم دعم الاعمال التي تؤدي إلى الفتنة.
وأفادت وسائل إعلام سويدية أن المهاجر العراقي سلوان موميكا الذي نظم عدة احتجاجات في السويد تضمنت حرق القرآن، لم يتم تجديد تصريح إقامته، وسيتم ترحيله مع منعه من العودة لمدة خمس سنوات.
حارق القرآن مصيره الطرد
ووفقا لما ذكرته قناة “TV4” السويدية نقلا عن المهاجر العراقي سلوان موميكا، فإن “دائرة الهجرة لم تجدد له تصريح الإقامة”.
ونقلت القناة عن دائرة الهجرة في السويد أنه تقرر طرد المهاجر العراقي من البلاد.
مشيرة إلى أنه “نظرا لوجود عقبات أمام التنفيذ، تمت الموافقة على تصريح إقامة محدد المدة للفترة من 25 أكتوبر 2023 إلى 16 أبريل 2024”.
وأوضحت القناة أيضا أنه “بعد ترحيل موميكا، سيتم منعه من العودة إلى السويد لمدة 5 سنوات”.
وقام المهاجر العراقي في السويد سلوان موميكا أكثر من مرة بحرق نسخة من القرآن الكريم في مدينة مالمو تحت حماية الشرطة السويدية.
العراق طالب السويد بتسليمه
وسبق أن طالبت الحكومة العراقية رسميًا، ولأكثر من مرة، الحكومة السويدية بتسليم حارق القرآن للسلطات في بغداد.
إذ دعا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين نظيره السويدي توبياس بيلستروم باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مويمكا و”تسليمه للحكومة العراقية من أجل محاكمته وفق القانون العراقي”.
لكن السلطات السويدية وفي بيان طرد العراقي الأصل لم تعلن إذا ما كانت ستسلمه إلى العراق.
وسبق أن وجه رئيس الوزراء العراقي، محمد السوداني، بسحب القائم بالأعمال العراقي والطلب من السفيرة السويدية مغادرة العراق.
وأثار العراقي الأصل موجة غضب في الدول الإسلامية، بعد حرقه نسخًا من القرآن الكريم في حزيران/يونيو الماضي.
وقد رفعت السويد حالة التأهب بعد “زيادة التهديدات ضد السويديين” بسبب ما فعله موميكا.
وكان متظاهرون عراقيون اقتحموا مبنى السفارة السويدية في بغداد وأضرموا النيران فيها بعد حادثة الاعتداء على المصحف الشريف.
المصدر: روسيا اليوم

